تاريخ الاضافة
السبت، 19 أبريل 2014 08:30:35 م بواسطة حمد الحجري
0 244
زف كأس المدام صرفاً ودارا
زف كأس المدام صرفاً ودارا
بدرُ حسن تبؤَ القلبَ دارا
حبه قد أار نومي وأجرى
دمع عيني ولم يدع لي اصطبارا
ءلبت أن يعيرها الغيدُ درا
لاح من ثغره فأبدى اعتذارا
قائلاً ما بهِ بخلتُ ولكن
شغلَ الحليُ اهله أن يُعارا
ذو محيا يستوقف الطرفَ حسناً
لو رأه بدر السماء لغارا
ظهرت من عذاره شعراتٌ
علمتني بوصفها الأشعارا
عادل القد يفضح الغصن ليناً
وعلى عاشقيه بالفتك جارا
كم لماضي لحظيه من فتكاتٍ
تقنص الأسدَ قودةً واقتدارا
هو معنى الهوى ةمن لم يُصدِق
فليسل كل من رآه جهارا
قال لي مرةً وقد جمعتنا
خلوة الأنس والرقيب توارى
أي شيءٍ يهدي اليك سروراً
غير وصلي ويُذهب الأكدارا
قلت يهديه يا حبيبي زفافٌ
قاد للبشر موكباً جرارا
وبدا منه للسعادة صجٌ
الزم الليل ان يكون نهارا
ونجومُ السماء حين رأته
ملأ الأرض بهجةً ووقارا
خنست في بروجها كطيور
لزمت في مسائها الأوكارا
كيف لا يطرب النفوس بانسٍ
قد حواه ويدهش الأبصارا
وهو للأوحد الذي ميزته
حليةُ اللطف عن سواه اعتبارا
الصديق الصدوق رسلان من قد
بلغته حظوظه الأوطارا
في ليالي أفراحه قد زففنا
للتهاني كواعباً أبكارا
ومجالي بدورها اسعفتنا
بالمنى والهنا روى الاخبارا
عن زفافٍ أرخت فاق بيمنٍ
وبهِ طالع السعود استنارا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
قاسم الكستيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث244