تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 22 أبريل 2014 11:05:27 م بواسطة حمد الحجري
0 1483
يا ذوات الحسن ربات القناع
يا ذوات الحسن ربات القناع
كل حسن لم يصن حقا يضيع
انما العاقل يخفي ما استطاع
كنزه بل كل ذي قدر رفيع
كلما زاد احتجابا عظما
فأجل المسك إما صنته
زاد عرفا وارتفاعا في الثمن
ونفيس الدر ما ضمنته
سفطا خشية غير المؤتمن
واعز السر سر كتما
زعمت جاهلة بين الحان
أن كشف الجسم غايات الجمال
فانجلت عن قامة كالخيزران
نصفها الأعلى عري كالنصال
تتهادى وهي تخفي الألما
هتكت والصون بالانثى خليق
فمن العري استحت أم البشر
خجلت من ذلك الزوج الشفيق
فارتدت حالا بلوراق الشجر
وهي لم تنظر رداء معلما
برزت تحكي بنات الملعب
غير مستور سوى بعض القوام
شعر إبطيها بدا كالغيهب
وترى النهدين منها بالتمام
يا لزي فاضح قد حكا
وأرتنا الظهر حتى العجز
فاستحت من ذلك المرأى عيون
قال ناس ذا تمام المعجز
لنبي الزي في فخر القرون
قلت بل طاعون زي وسما
ليت شعري ما الذي ابقين من
بعد هذا الهتك للبعل الحبيب
ثم أين الصون أم في أي سن
تستر الحسناء عن عين الغريب
ناعم الجسم ولما محرما
كم من الزي تردى بالشقاء
نسوة يعجزن عن كشف النهود
قد يكون العذر منهن الحياء
أو لما فيهن قد جاز الحدود
من دقيق الحجم أو حجم نمى
أو لضعف الجسم حتى لا يرى
غير جلد وعروق بارزات
أو للون لا تسل عما جرى
فوقه من سم تلك السائلات
فبدا تحسبه جيس الدمى
كل شيء ان غدا مبتذلا
هان قدرا في عيون العالمين
وإذا ما عز في العين حلا
وغلا كالتبر والدر الثمين
وحياء الغيد للحسن انتمى
يا ذوات الحسن ربات الخدور
بعض هذا الزي ادنى للأدب
فاتقين الله في هتك الستور
ليس هذا عندنا بالمستحب
لا تظنن التعري مغنما
سامح الله بلاد الغرب ما
اطلعت زيا على الحشة جار
وسقاها غير أمطار السما
فلكم ادابها شادت منار
حسنات الغرب يطبقن الفما
ان تجد فيها أميرات الجمال
قد تبرجن إلى حد السرف
فلكم فيها لربات الحجال
من كتاب نال غايات الشرف
واختراع نفعه قد عظما
ولكم من فاضلات عالمات
بفنون حظنا منها أمل
ولكم من شاعرات كاتبات
والوف لا ترى زيا اجل
من شعار العلم يعلي القيما
فإذا شئتن بالغرب الشبه
فليكن بالفضل والعلم الصحيح
فإذا من بعده جاء التفه
شفع الأول بالعذر الصريح
ادب الانثى يرقي الأمما
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
قسطاكي الحمصيسوريا☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث1483