تاريخ الاضافة
الأربعاء، 23 أبريل 2014 09:00:28 م بواسطة حمد الحجري
0 454
أما لقربك بعد الهجر ميعاد
أما لقربك بعد الهجر ميعاد
فالدار في وحشة والصحب ارصاد
كم في الحمى من فؤاد فيك مشتغل
وكم تحن إلى مرآك اكباد
إن يحسب الجاهلون اليوم يومهم
فالعقل فينا له رهط واجناد
ادولة دولة الأغرار قد نهضوا
إلى المناصب والاكفاء اشهاد
ترشحوا للمعالي وهي راغبة
عن مثلهم ولها في الحي آساد
تزينوا قبل تعنيب ومثلهم
إلى الفضيحة بين الناس ينقاد
بأي فضل وعلم بارز نجبت
لديك شرذمة للجهل ترتاد
أذاك ما نرتجيه اليوم من سبق
وهل بامثالها للسبق امداد
ان كان قد غرها منا السكوت فما
في الصمت جبن ولا عجز وإخلاد
أو كنت تبغي لنا بين الورى سببا
للعار فالقوم أحرار وأمجاد
لهم لسان جير بالحقيقة لا
يخيفه في مقال الصدق حساد
تروم للحكم قوما لا تغرهم
إلى المناصب اطماع وارفاد
نروم للحكم قوما ليس يرهبهم
في جانب الحق ابراق وارعاد
نروم قوما لهم علم ومنزلة
فينا وركن لأوطان وانجاد
أنعمة ان يكون الحكم في يدنا
والجهل قاض ورب المكر جلاد
ما ضرنا ان يكون الجار حاكمنا
والعلم والعدل انصار واعضاد
أنا بنوا أثلة في شتنا ضعة
وفي تجمعنا نجح واسعاد
أبعد غربة دهر لا يقال لمن
قد غاب أهلا بمن غابوا ومن عادوا
عاودتنا بلواء الافك تنشره
وكل سعيك تفريق وافساد
ما فرق الترك فيما بيننا وهم
لم يدعوا نسبا للعرب ينقاد
حاشا لقومي أن يرضوا بتفرقة
وبينهم رب تمييز ونقاد
إن الألى فرق الحدثان شملهم
من بعد دهر إلى أقوامهم عادوا
هذي البلاد وذي بعض الصقالب قد
عادت لشمل له في الأرض أعياد
انظر إلى القوم أهل الحزم من بذلوا
نفوسهم كيف بالاجماع قد سادوا
من بعد خمسين عاما منهم اغتصبت
أرض إلى ردها بالنفس قد جادوا
وهم لقد عرفونا أمة نشطت
إلى الفلاح وقوما للعلى شادوا
فهل ونحن ضعاف ريشنا خضل
يجوز عندك تفريق وابعاد
والأرض خاوية والدار قاصية
وليس في رحلنا مال ولا زاد
أنبلغ النجح والأقوام يجمعها
شمل وصحبك بالتفكيك قد نادوا
إنا نحن إلى شمل يكون به
إلى المعالي بنا نهج وإصعاد
وكل أرض لها مال تعيش به
وكلنا بسوى العرفان زهاد
إني اضن بقومي كيفما فعلوا
من أن يفرقهم غل واحقاد
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
قسطاكي الحمصيسوريا☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث454