تاريخ الاضافة
الأربعاء، 23 أبريل 2014 09:08:02 م بواسطة حمد الحجري
0 1152
وشبّ بأرض بوليفا
وشبّ بأرض بوليفا
وجارتها على تخم
نزاع آثر الخصما
ن فيه وساطة الحكم
فقالوا كلما يكفي
لفهم وجوه خلقهم
وظلوا يرقبون صدو
ر حكم مذهب الغمم
ومر الشهر عقب الشه
ر والحكام في عقم
وعقبى عصر ادمغة
تسيل الفهم كالدسم
قضوا بسفارة منهم
تعاين مركز الحرم
فسارت بعد تزويد
وتلقين ومحتزم
وعادت بعد تغريب
يحاكي دهر ذي ألم
وظلت بين إمهال
وتسويف إلى سأم
إلى أن سعر التسو
ف شر الحرب والضرم
ولما طالت البلوى
تنادى القوم للشيم
وقالوا عل أهل الحك
م ينعطفون للكرم
نعاودهم لعل خمي
ر رأي خلف صمتهم
إذا بالمجلس العالي
يذيع سخيف حكمهم
ملخّصه بأن سفا
رة العرفان والحكم
أتت بفؤائد جلت
لدى العلماء كالنعم
ولكن حل ما لم ي
ك في حسبان محتلم
وذلك أن بعضا من
ذويها أنجم الظلم
طغت انهار علمهم
فقاتت وسع فهمهم
وبعضهم تجاوز فه
مهم افلاك علمهم
فىبوا بالذي لم يح
فظوا من تلكم التخم
وأنسوا كل ما من أج
له رجعوا كمنهرم
على أنهم من غي
ر تحقيق ولا زعم
يرون الحق للاقوى
بلا شك ولا جرم
فصب عليهم الخصما
ن شيئا ليس كالديم
وقالا ليتكم خرس
وليت القوم في صمم
ولا رحم الاله فتى
يعاونكم على الظلم
فانتم أهل تدمير
وتشتيت لملتئم
وشنّت أمّة الطليا
ن حرب الثأر والنهم
على الحبشان فالتجأوا
إلى مخلوعة الأمم
وقالوا إننا منكم
وانتم قبة الذمم
وانتم كعبة العرفا
ن والانصاف والنعم
فقولوا قولكم يشفي
مسامع كل ذي صمم
وينعش كل مدحور
ويطرد كل مقتحم
وقد عاينتم ما ح
ل فينا من اذى عمم
وهذا اليوم يومكم
لردع عظيم إثمهم
فاغنوهم بتمهيل
وتعليل بمغتنم
ومنوّهم بتهويل
وانذار لمجترم
فآبوا بين تهليل
وشكر غير منكتم
وهل يدفع وعد أو
وعيد جيش مستقم
وهل يردع انذار
صبيب الغيظ والضرم
وهل يقعد عن ثأر
كمي أو سليل كمي
فذاقوا طعم تقتيل
جزاء قديم غدرهم
بنسف غير منفصل
وضرب غير منفصم
وصاحوا يا لهول الخط
ب بتنا في يد العدم
فأين عهود أقوام
وأقيال ألي عظم
وأين صروح آمال
بنيناها على قمم
وأين الحكم هل يبع
ث أرواحا إلى رمم
وهل يحيي اصطبارا ما
ت بالتسويف والسأم
أماتَ الحق والانصا
ف بين الهدم والحمم
أجيبوا يا دهاة الار
ض بل يا غصة الألم
إذا بالصوت يتلو شب
ه وحي حط من علم
يقول قضى رجال الحك
م أهل العلم والهمم
بأن الحق مشكوك
به في هذه الظلم
وكيف بين حق دو
ن أشهاد ذوي قيم
ولا حق لمغلوب
ولو قد عاذ بالحرم
وان الظلم يأباه
رجال الحكم والشمم
ولكن لا جديد تح
ت هذي الشمس في النظم
فإن الحق للقو
ة شرع الله من قدم
أنعصي الله أم نقضي
بما قد خط بالقلم
فغمرهم بنو الحبشا
ن باللعنات والسخم
وقالواشر أهل الأر
ض قوم فرنجة الأمم
أنحن البربر الاجلا
ف أهل النكث والشؤم
وأنتم أمة الاشرا
ف أهل العدل والذمم
عليكم لعنة الرحما
ن في الاصباح والظلم
أضعتم ملكنا بالمطل
ل والتغرير والبرم
وانتم شر مخلوق
براه خالق النسم
فلا اختلجت لكم عين
ولا سرتم على قدم
وشم الترك ريح النف
ط يصعد من ربى إرم
ولم تك قصة للنف
ط شاعت عند مقتحم
وللاتراك طرمذة
تسمى البلف بالعجمي
وتدعى عندنا نفخا
وشعوذة لمختصم
وجاءتهم جواسيس
بنقل غير متهم
فقالوا ذاك عن باري
ز عن صحب ذوي كرم
أناس قد ملكناهم
ببلف غير محتشم
فقبل الحرب ربوات
أدانونا بلا عتم
سبكناها رصاصا قد
تغلغل في جسومهم
وعقب الحرب اغنونا
باسلحة بلا قيم
إلى أن مكنونا من
هلاك ارامن التخم
وودعناهم بفنا
ء قسم من جنودهم
سلوا أهل الرها عما
دفنا في جوارهم
وما غضبوا ولا عتبوا
وذاك دليل بأسهم
لهم ولع بنا ولئن
ولفنا في دمائهم
شبيه الشيء منجذب
وفينا بعض شكلهم
وليس لهم بنا شغف
ولكن غيرة بهم
وان سميتها حسدا
فلم تبعد بوصفهم
فهم للانكلين عدى
ولو مجوا دما بدم
وخافوا ان تصير فرو
ق غنما فوق غنمهم
فمدونا بأعتدة
وامداد كذي رحم
وما بالوا بعسكرهم
ولا بالارمن للفدم
وقالوا دونكم إزمي
ر فاقتحموا كمنتقم
ولا تدعوا من اليونا
ن طفلا أو أخا هرم
وجدوا نحن إستبو
ل واحتكموا بطردهم
ونحن نسير عنكم أو
ل الحلفاء كالحشم
وسوف ترون منا الغن
م يتلو الغنم كالديم
ولما أن حللنا في
ربوع الأمن والحرم
أتانا نحو أنقرة
رسول من جنابهم
شفيع الاسم والكني
ة والسحنة والنغم
سألنا العلج ما ذا الاس
م قال كنيت بالوخم
فقلنا قبح المرس
ل من بكم
واملينا عليه نص
عهد غير عهدهم
وقيل الترك مندفعو
ن للعدوان والنقم
وسرا لفقوا كذبا
سداه غير ملتحم
أذاعوا أن إخوانا
تنادوهم من التخم
يقاسون البلا من جو
ر عرش خصم جنسهم
لذلك طالبوا ذات ال
حليفة حق منظلم
فقال لهم ذوو الانصا
ف هذي قرية الخصم
أليسوا منذ اقصى الده
ر في دعة وفي حرم
وهل شم الكرام العر
ب ريح الحكم والعلم
اجابوا انتم الاغفا
ل تخبطون في الظلم
أما هذي حليفهم
تعلونا على الغنم
أيبلغنا بنو التامي
ن ثم نبيت كالبهم
ولسنا في جوار المو
صل الحدباء والضرم
ولكن في جوار بني
فرنسا اللطف والكرم
نشاركمهم بلطفهم
ونشركهم بنفطهم
وأحيانا نهددهم
وأحيانا ذوو رحم
وننبش عهدة الخنزي
ر فرنكلين ذي الوخم
فقد بهرته هيبتنا
فامضى وهو شبه عم
وسوف تعيننا جمي
ة الاسقام والسخم
بلوناها وفيها زم
رة الاغفال كالنعم
غباوة جاهل قد حك
موه في ذوي القيم
نسيرها كما نهوى
فتتلو الوحي كالصنم
يساعدنا خبيث عن
دنا منهم كمختصم
وكنا قد عهدناه
قديما من ذوي البكم
ويسعفه سفير الان
كليز لخير مختتم
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
قسطاكي الحمصيسوريا☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث1152