تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 6 مايو 2014 08:49:31 م بواسطة حمد الحجري
0 210
ألمع بارقة أم وهج نبراسِ
ألمع بارقة أم وهج نبراسِ
أم الحبيب تجلَّى بعد اغلاسِ
قد كانت الدار أدراسا لغيبته
حتى إذا عاد عادت غير ادراسِ
ما زال من صلوات الصحب منذ جرت
به السفينة محفوفاً بحرّاس
يا أعذب الناس أخلاقا وكم رجل
فظٍ غليظٍ إذا لامسته قاس
نمى ليّ حديث أنت قائله
منمنم الوشي من لطف وإيناس
إن كنت لست بناس صحبة درجت
فالله يشهد إني لست بالنأسي
مازلت أذكر في شرتون نزهتنا
في ظل كل رطيب العود ميَّاس
غداة سرنا إلى صيد الطيور معاً
فوق الربى بين أشجار وأغراسِ
لا شيء يفصلنا ما دام يجمعنا
في جبهة الشوف طود شامخ راسِ
أجزيك بالشعر عن لطف أتيت به
يا ألطف الناس إني أشعر الناسِ
إذا بعثت القوافي ظن منشدها
مأخوذة من عبير الورد والآس
لم ينحت البين من قلبي ومن فكري
ولم يمس جفاف طيب أنفاسي
يا من شمائله الحسناء لو تخذت
شكلا يسيل لكانت خمرة الكاس
اللطف عند أناس عن مصانعةٍ
واللطف عندك عن ذوق وإحساسِ
والمال عند أناس خطة لهم
والمال عندك إكليل على الراس
صدقتك الحب لا خب ولا ملق
عندي ولكن بناء فوق آساس
إن القلوب شراوي في تكونها
لكن إذا ما أحبت ذات أجناس
فإن ظفرت بودّ منك مؤتمن
ذهبت اختال فخراً بين جلاسي
إن الصديق إذا صحَّت صداقته
خير من الدر والياقوت والماس
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محبوب الشرتونيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث210