تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 6 مايو 2014 09:01:45 م بواسطة حمد الحجري
0 199
كان ما كان والزمان طواها
كان ما كان والزمان طواها
حادثاتٌ تهزنا ذكراها
وحروبٌ على الأشم وفي الوا
دي مضت لم يزل يرن صداها
حطبا كان في لظاها جنود الترك
والأسد من زغرتا لظاها
أخطأ الناقدون فيما أرتأوه
هي حربٌ تأخَّرت نعماها
مهد السيف قبلُ واليوم نالت
أمَّة الأرز غايها ومناها
رب حرب لم تجن في الحال أعطيت
بعد كرٍ من السنين جناها
كرمٌ طيب الإله ثراه
وزغرتا سفى الغمام ثراها
ثائرٌ لم يثر سواه على الترك
ولم ينتقض عليهم سواها
غارةٌ أثر غارةٍ دهمته
مزق الطعن شملها ومحاها
ذكره والديار وادٍ ونجدٌ
ملء أغوارها وملء رباها
ظلمته البلاد لو أنصفته
لتجلى تمثاله في حماها
أترى بالغٌ مدينة بيروت
حديثي إذا الرسول أتاها
خصَّها الله بالمحاسن تترى
فالحلى ملء أرضها وسماها
البنايات عندها شاهقاتٌ
والصبايا أقمارها في دجاها
وشذا الرند والبنفسج والزنبق
والورد والعرار شذاها
كل هذا آي الملاحة لكن
لا يراها مليحةٌ من يراها
هي أن لم يقم بساحتها التم
ثال حسناء لم يتم حلاها
يا لقومي نادت زغرتا فهيَّا
نبذل المال في سبيل فتاها
جاوبوها إذا دعتكم لعظمى
كم أجابت لبنان يوم دعاها
هي تفدي بنفسها ساكنيه
كل نفسٍ من ساكنيه فداها
رحم الله من بناها فللسيف
وللرمح والعجاج بناها
يكتبون التاريخ بالحبر لكن
كتبته بدمعها ودماها
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محبوب الشرتونيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث199