تاريخ الاضافة
الجمعة، 9 مايو 2014 04:57:08 م بواسطة عمرو البطا
0 298
وميض
فى حياة مدينتنا،
أسفل السحب الحجرية، فى
صخب الخرس المتسكع بالأرصفهْ
كلما أومضت بيننا خلسة
شمعة
نتعجب أن على اﻷرض لا زال
ثم حياة!
و نعرضها فى فتارين
فى أغلفهْ
فى الحياة،
وراء الجبال، و فى غابة
ليس يُسمع إلا الحفيف بها
تنشب النار من حكة الريح
بالثلج!
تعلو، و تعلو
كأغنية غير منطوقة
تتراقص فى العاصفهْ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عمرو البطاعمرو البطامصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح298
لاتوجد تعليقات