تاريخ الاضافة
الجمعة، 9 مايو 2014 09:07:30 م بواسطة حمد الحجري
0 109
فضل تكل لحصره الأقلام
فضل تكل لحصره الأقلام
وتهيم في بيدائه الأوهام
قد جزت غايات السباق باسرها
فطل الأنام فما عليك ملام
وشأوت أربابب القريض جميعهم
فغدوا وليس لهم سواك امام
وسلكت فجاليس يسلك مثله
ولطالما زلت الأقدام
وقصائد الله كم نفذت لها
بقلوب ارباب النفاق سهام
لا سيما المثل الذي سارت به ال
ركبان وازدانت به الايام
مدح الامام المرتضى علم الهدى
مولى اليه النقض والابراو
نفثات سحر ليس فيه اثام
وعقود درزانهن نظام
ومدامة جليت ببابل فانتشت
مصروما ست في حلاها الشام
كم ليلة بتنا سكارى ولَّها
طربا بها والحادثات نيام
ما الروضة الغناء باكرها الحيا
فتعطرت من طيبها الآكام
ما الغادة الحسناء جال بخدها
ماء الشباب وفي القلوب اوام
خطرت تميس بعطفها فغدا لها
في كل قلب حسرة وغرام
درر غدا جيد المعالي حاليا
بعقودهم وثغرها بسام
تعو لها شمس الضحى وتخرُّسا
جدةً بدور الافق وهي تمام
يا من تصدى للشريف اخي العلي
مهلا فقد سفهت بك الاحلام
اتروم لاهدأت جفونك رتبة
فوق المجرة لا تكاد ترام
ام كيف تدرك شأو من دانت له
حام باطراف البلاد وسام
ثكلتك امك هل علمت بفضله
ام لا ولكن ما عليك ملام
حسد المعالي للنفوس سجية
لم تثن عنها او يجئ حمام
ما ان رأى الراؤون ويحك مثله
كلا ولا سمحت به الايام
شهم اذا نامت جفونك في الدجى
فله جفون ما تكاد تنام
واذا تكلم بالبلاغة صادعا
اعيا على اللسن البليغ كلام
بحر تدفق بالعلوم على الورى
فلهم قعود حوله وقيام
لا زالت الادباء تنهل منه ما ار
تاحت نفوسهم اليه فهاموا