تاريخ الاضافة
الجمعة، 16 مايو 2014 05:32:42 م بواسطة صقر أبوعيدة
0 245
غيمٌ أم إعصار !
دُنيايَ تَدُكُّ سَنابِكَ في جَسَدي
في كُلِّ سَبيلٍ يَصْدِمُني قُفلٌ
في ظُلمتِها لا أَدْري أينَ يَدي
وأَمُدُّ العَينَ لِبَهجةِ وَقتٍ ألْحَفُها
لأَشُمَّ نَسيمَ صَلاةٍ تُشعلُ مِصباحي
وعَساني ألْمحُ فجراً ليسَ يَخافُ غَدي
وضَعوا سَهْمي في دُكّانِ الْمَوتى
والرّبحُ حَقيقٌ أقبَلُهُ غَصبا
فَيبثُّ سِهاميَ في كَبِدي
في كُلِّ قَصيدٍ كبْوةُ حرفٍ تُدمي سَطري
ألْوي عُنقَ الكَلِماتِ لِمُنحَدَري
والشّعرُ يَجيءُ ولَم يَجُدِ
الزّادُ يَحنُّ لسُنْبلِنا وطَحينِ رَحى
ورَغيفُ البيتِ يُقاسِمُني مِلحاً وَظَما
وتُعاتبُني عَينا فَرخي، وتنامُ عَلى كَمَدِ
في الدّربِ مَحطّاتٌ لَمْ تَعرِفْها قَدَمي
مُلِئتْ بِفِخاخٍ تَفتَحُ أشداقَاً وتُخيّرُني
بينَ التّسليمِ وغَائلَةِ النَّكدِ
عُنواني تحتَ عيونِ الْحاقدِ والمسؤولِ..
أَقاموا فيهِ دِياثَةَ بُلْدانٍ وغُلولِ..
وغُربَةَ دارٍ في البلدِ
وخَناجِرُ في ظَهري، وأنا الْجاني
وَسِجِلُّ التّهمةِ أنّي أحملُ في عُنقي وَطني
والعشبُ ينامُ على عَضدي
لَمّا أخَذوا من بالي بَوصَلة الأحلامْ
زَأرَتْ في الأرضِ شَراييني
والقهرُ تَوَسّدَهُ أَمَدي
عَقَلوا صَوتي في الخَيمَةِ واسْتَحْيَوني
وَضَعوا زلَقاً في كُلِّ طريقٍ تألَفُني
فَتَوكّأتِ الأشْجانُ على بَلَدي
لَو مَدَّ فَراشُ الدّنيا أَجْنِحتَهْ
لَرَأَيتمْ إعْصاراً قد يُخفي مِرْوَحتَهْ
وعُروشاً تُخْلعُ كالْوَتدِ
16/4/2014
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
صقر أبوعيدةصقر أبوعيدةفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح245
لاتوجد تعليقات