تاريخ الاضافة
الإثنين، 19 مايو 2014 08:54:22 م بواسطة حمد الحجري
0 275
نازَعتني عَلى الغَرامِ الظنونُ
نازَعتني عَلى الغَرامِ الظنونُ
لَست أَدري ما كان أَو سَيَكونُ
وَحَوَتني مِن الهَوى هُوةٌ تع
مقُ عُمقَ الزَمانِ أَو هُوَ دونُ
وَتَعثَرت في خُطاي فَما أَب
صرَ إِلا مَخايلاً لا تَبينُ
وَتَصاممتُ عَن نِداءِ المَعاني
حينَ نادَت وَجاذبَتني العُيونُ
وَتَغابيتُ إِذ أَهابَت بي الدُن
يا وَطَنَّت بِمَسمَعيَّ القُرونُ
أَخَذَ الحُبُّ مِن مَشاعرِ نَفسي
فَهُوَ لي في الحَياة رَأيٌ وَدينُ
وَعَدتني حَوادثُ الدَهرِ حتّى
بارَزتني مَحاجرٌ وَعُيونُ
لَستُ أَدري أَيَصبح النَصر عِندي
أَم أَنا في جِهاديَ المَغبونُ
لَستُ أَدري أَيَحمل الصَدمةَ
مة قَلبي بِعَزمة لا تَلين
أَم تَداعي قُواه في زَحمة المي
دانِ فَهوَ المُجاهدُ المَحزونُ
لَستُ أَدري غَيرَ الهَوى لَستُ أَدري
وَكَفاني أَني لِحُبِّي القَرينُ
أَنا ذاكَ الشَقيُّ في كُلِّ عشقٍ
وَغَرامٍ وَالعاشقُ المَفتونُ
طابَ لي الحُبُّ بُكرَةً وَأَصيلاً
وَحَلَت لي أَفنانُهُ وَالغُصونُ
وَتَمَلَّيتُ قسمةً مِنهُ بيضا
ءَ وَحذلي عَلى أَياديهِ جونُ
لَستُ أَشكو مِنَ الهَوى وَهوَ يَدني
ني وَتَدنو أَطرافهُ وَالمُتونُ
أَنا أَشكو مِن غيرَتي وَعَذابي
وَأَنانيَّتي الَّتي لا تَبينُ
فَبِودي لَو أَملك الحُب وَالمَح
بوب عِندي أَجِلُّهُ وَأَصونُ
وَبِودي لَو يَعرفُ الناسُ أَنّي
بِغَرامي وَملكهِ لَقمينُ
وَأَنانِيَّتي مَثارُ بَلائي
وَهيَ داءُ الحَياة وَهيَ المَنونُ
جَعلتني من أَصغرِ الناسِ حَتّى
كَرِهَ الناسُ ما بِقَلبي يَرينُ
وَأَرتني مِنهُم خِداعاً وَمَكراً
إِنَّ هَذا لَعمرُ رَبي الجُنونُ
هُم يَقولونَ جُنَّ من فَرطِ وَجَدٍ
قَد صَدقتم إِنَّ الغَرامَ جُنونُ