تاريخ الاضافة
الإثنين، 19 مايو 2014 08:59:06 م بواسطة حمد الحجري
0 279
عَدَوت بِها في فِجاجِ الأَلَم
عَدَوت بِها في فِجاجِ الأَلَم
وَقُلتُ إِلى المَجدِ قالَت نَعَمْ
وَكَلَّفتُها فَوقَ ما تَستَطيع
فَلَم تَألَ جُهداً وَلَم تَنهَزِمْ
وَاَرهَقتُها بِالخُطوب الجِسام
وَبِالحادثِ المُستَشيطِ العَمَمْ
دَفَعتُ بِها في بَصيص الرَجاء
وَفي حالِكٍ مُظلمٍ مُدلَهِمْ
فَما اِبتَسَمَت لِلشِهاب المُضيء
وَلا عَبَسَت لِلظَلامِ الأَحَمْ
كِلا المُدخلينَ سَواء لَديها
وَكِلتا الحَياتين عِندي عَدَمْ
مُحلِّقةٌ في سَماءِ سَميع
وَهابِطةٌ في قَرارٍ أَصَمْ
فَطَوراً عَجيباً تَرى هينةُ
تَكادُ تَناثرُ تَحتَ القَدَمْ
وَلَكِنها أَن تَبينتها
فبنت الإباء وَبنت الشَمَمْ
فَيا لَكِ نَفساً تُحب الحَياة
وَما في الحَياةِ لَها غَير غَمْ
وَيا لَكِ نَفساً تَذمُّ الحَياة
وَما في الحَياةِ مَجالٌ لِذَمْ
تُجاهدُ جهدَ شُجاعِ الحُروب
يُضّحي فَينَسى وَيُضَحي كَأَن لّمْ