تاريخ الاضافة
الإثنين، 19 مايو 2014 09:00:04 م بواسطة حمد الحجري
0 289
يا شقيَ الغَرام ضاقَت بِكَ الأر
يا شقيَ الغَرام ضاقَت بِكَ الأر
ضُ تَراها أَم لَم يَسَعكَ الفَضاءُ
يا غَريبَ الوُجودِ ماذا تَحَمَّل
تَ فَناءَت بِظَهرِهِ الأَعداءُ
يا ضَعيفَ الرَجاءِ في الحُب وَالحب
بُ أمانٌ وَبسمةٌ وَرَجاءُ
يا سَجينَ الآلامِ يا عاثرَ الحَظ
ظِ كَفاكَ الشُرودُ وَالاغفاءُ
يا غَزير الدُموع يا واجف القَل
ب تَريَّث فَما يَفيدُ البُكاءُ
أِيَّ شَيءٍ يَجديكَ حُزنٌ مَريرٌ
وَشَكاةٌ ما ان لَهُن اِنقِضاءُ
أَيّ شَيءٍ تَجديك أَها
ت طوالٌ وأَدمعٌ سَحّاءُ
أَي شَيءٍ تَلقاهُ مِن ضَجر مُر
رٍ وَماذا تَفيدكَ البَرحاءُ
عَبَثاً تَسكُب الدُموعَ غزاراً
وَسَفاهاً يَضيعُ هَذا الوَلاءُ
ما لِمَن تقتلُ الجُفونُ قصاصٌ
ما لِمن أَرَدتِ الغَواني فِداءُ
وَحري بِمَن يُخاطرُ في الحب
بِ ضلالٌ وَحيرةٌ وَعَناءُ
ما لِمَن يُعرفُ الغَرامَ وَيدري
مُنتهاهُ تَقودُهُ الأَهواءُ
ما لِمَن طابَت الحَياةُ لَدَيهِ
وَصفا عَيشها وَساغَ الماءُ
ما لَهُ يَهدِمُ السَعادةَ بِالحب
بِ فَيَشقى وَالحُبُّ داءٌ عَياءُ
يا عَريضَ الجُفونِ لَولاكَ لَم تَم
رَض قُلوبٌ وَتَحتَرقَ أَحشاءُ
يا عَصيَ الدُموعِ لَولاكَ لَم تذ
رف دُموعٌ وَلَم تَمسَّح دِماءُ
يا مناطَ الآمالِ يا ضاحكَ الحظ
ظِ عدَتكَ الزَعازِعُ الهَوجاءُ
لا أَراكَ إِلالَهُ ما يَحمل الحب
بُ لِتَشقى مِن أَجلِهِ الأَبرياءُ
أَنتَ يا مَهبط الجمالِ وَديعٌ
ما بِهِ قسوةٌ وَلا كبرياءُ
أَنتَ يا فاترَ الجُفونِ غَريرٌ
لا نِفاقٌ لا خدعةٌ لا دَهاءُ
أَنتَ رمزٌ لحكمةِ اللَهِ في الكَو
نِ وَسرٌ يَحارُ فيهِ الذَكاءُ
أَنتَ لغزٌ من دونِهِ كُلّ لغزٍ
أَنتَ مَعنىً طغى عَلَيهِ الخَفاءُ
وَحريٌّ بِمَن يُسائل عَمّا
خَفيت فيهِ عَينكَ النَجلاءُ
وَحَريٌّ بِهِ هَزاء وَسَخر
وَحَريٌّ بِعَقلِهِ الإِزراءُ
يا مَليكَ الجَمالِ انَّكَ مِمّا
يَزعمُ الحاقدُ الجَهولُ براءُ
يا كَريمَ الفِعالِ لا حَلَّ أَرضاً
أَنتَ فيها غَمامةٌ سَراءُ
رُبَّما يَبلغُ الأَماني شَقِيٌّ
هالَهُ مِنكَ نَظرَةٌ شَزراءُ
لَم تَكُن عَن قَساوةٍ وَجَفاءٍ
كَيفَ تَقسو وأَينَ مِنكَ الجَفاءُ
إِنَّها نَظرةُ الدَلالِ تَراءَت
مِن وَراها شَرارَة حَمراءُ
إِنَّها نَظرةٌ لَها كُلّ مَعنى
أَنتَ تَبلو بَوضعها مِن تَشاءُ
إِنَّها مَظهرٌ لِسحرٍ جَميلٍ
أَنتَ فيه اليَتيمةُ العَصراءُ
هاتِ ما شئتَ مِن حَياءٍ وَدلٍّ
وَتَكبَّر ما شاءتِ الكَبرياءُ
فَالجَمال الجَمال يأَنفُ ألا
يَخفضَ الطَرف عِندَهُ العظَماءُ
هاتِ زدني مِن كُلِّ ضُرٍّ وَدَعي
وَعَذابي فَما اليَّ تَجاءُ
كُنتُ أَرجوكَ مُنقِذاً لي وَعَوناً
مِن بَلائي فَما عَدائي البَلاءُ
أَي حَبيبي أَذاكرٌ أَنتَ نَفساً
ملَتِ الأَرضَ سُخطَها وَالسَماءُ
أَي حَبيبي أَواجدٌ أَنتَ بَعضاً
مِن عَنائي وَأَين مِنكَ السَناءُ
إِنَّما أَنتَ حاكمٌ أَينَما كُنت
تَ وَنَحنُ الرّعاعُ وَالدَهماءُ
إِنَّما أَنتَ ماجدٌ حَيثُما سِر
تَ وَنَحنُ الأَسافلُ الوُضعاءُ
إِنَّما أَنتَ قادرٌ كُلَّما شِئ
تَ وَنَحنُ الخَلائِقُ الضّعفاءُ
إِنَّما أَنتَ لا أَزيدكَ عِلماً
فَكَفاكَ المَديحُ وَالإِطراءُ
إِنَّها مَظهرٌ لِسحرٍ جَميلٍ
أَنتَ فيه اليَتيمةُ العَصراءُ
هاتِ ما شئتَ مِن حَياءٍ وَدلٍّ
وَتَكبَّر ما شاءتِ الكَبرياءُ
فَالجَمال الجَمال يأَنفُ ألا
يَخفضَ الطَرف عِندَهُ العظَماءُ
هاتِ زدني مِن كُلِّ ضُرٍّ وَدَعي
وَعَذابي فَما اليَّ تَجاءُ
كُنتُ أَرجوكَ مُنقِذاً لي وَعَوناً
مِن بَلائي فَما عَدائي البَلاءُ
أَي حَبيبي أَذاكرٌ أَنتَ نَفساً
ملَتِ الأَرضَ سُخطَها وَالسَماءُ
أَي حَبيبي أَواجدٌ أَنتَ بَعضاً
مِن عَنائي وَأَين مِنكَ السَناءُ
إِنَّما أَنتَ حاكمٌ أَينَما كُنت
تَ وَنَحنُ الرّعاعُ وَالدَهماءُ
إِنَّما أَنتَ ماجدٌ حَيثُما سِر
تَ وَنَحنُ الأَسافلُ الوُضعاءُ
إِنَّما أَنتَ قادرٌ كُلَّما شِئ
تَ وَنَحنُ الخَلائِقُ الضّعفاءُ
إِنَّما أَنتَ لا أَزيدكَ عِلماً
فَكَفاكَ المَديحُ وَالإِطراءُ