تاريخ الاضافة
الأربعاء، 21 مايو 2014 10:21:01 م بواسطة karimat
0 353
ليلٌ شربت به الهموم أجاجاً
ليلٌ شربت به الهموم أجاجاً
جعل الأسى لكؤوسهن مزاجا
خرست جوانبه ولج ظلامه
يا ليل مالك بالدجى ملجاجا
ضلت فرادى النجم فيه سبيلها
فتراجعت من خوفه أزواجا
هاجتك نائحة الحمام وربما
سمع امرؤ تحنانهن فهاجا
هل للحمامة ما بقلبي من جوىً
أمسى به متلهباً وهاجا
لم يبكني ركبٌ على حكم السرى
شد الحمول ورفعوا الأحداجا
فلربما ظعن الفريق لنية
يقضي بها أرباً هناك وحاجا
حتى إذا بلغ المنى فيما انتوى
عاجت به نجب الركاب فعاجا
لكنما أبكى فريقاً أزعجت
رسل المنايا ركبهم إزعاجا
ساروا على الأبد الأبيد فليتهم
عادلوا لنا بعد النوى أدراجا
يا وليتي ساروا بمدرجة البلى
وتخيروا تحت الرجام معاجا
عبد العزيز أخٌ دعاك وإنما
هاجت به ذكرى الفراق فهاجا
عبد العزيز تحيةٌ من أمة
فقدتك في ليل الخطوب سراجا
لم ينس برك من بينها معشر
سلكوا بهديك في التقى منهاجا
هذي شباب المسلمين وهذه
عبراتهم تجري دماً أفلاجا
ذكروك في الغادين فابتدروا إلى
إحياء يومك بالأسى أفواجا
من كل فياض الجوانح موجع
يجري بذكرك دمعه مهتاجا
فأخٌ عليك شجٍ يذوب فؤاده
فيسيل من آماقه ثجاجا
وكريمةٌ كلب الأسى بعيالها
قامت تناوح بائساً محتاجا
وعزيز قوم ضل نهج حياته
بالأمس كنت لكربه فراجا
نظموا خلالك في القصيد وأقبلوا
يتساجلون بلحنها أهزاجا
ما أنت في الموت لوكن رحلتٌ
جعلت لنفسك في العلا معرجا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد عبد المطلبمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث353