تاريخ الاضافة
الخميس، 22 مايو 2014 12:48:56 م بواسطة karimat
0 380
أصغر الأرض وما فيها مقاما
أصغر الأرض وما فيها مقاما
فاعتلى يضرب في السحب الخياما
حسد الطير على الجو فسر
عان ما حلق في الجو وحاما
يزجر الريح فتجري تحته
أينما ولى بها تلوى الزماما
سابحاً فوق ابنة النار على
مسرح النجم جنوبا وشآما
فإذا شاء أسفت في الثرى
وإذا شاء بها شق الغماما
أحوذيات إذا ما هزمت
تملأ الأفق رغءً واهتزاما
سفن في الجو إلا أنها
في السرى تطويه كالطيف لماما
ليت شعري أين يبغي بعدما
غلب النسر عليها والحماما
يا خليلي احملاني فوقها
علني ألقى على السحب الإماما
أو أحيى ذلك البرق الذي
شق من نجد إلى مصر الظلاما
فذكا الشوق بقلب لم يخن
لربى نجد وإن شطت ذماما
ما رياض النيل ما عهدي بها
ناعم العيش كعهدي بالخزامى
ما ترى مصر وإن كان الثرى
كثرى نجد وإن كان رضاما
لا ولا النيل وإن كان الحيا
كغواديها وإن مرت جهاما
رب عيش غرك الدهر به
وطوى من تحته داءً عقاما
وحياة تبتني من بؤسها
لبنيها دار عز لا تسامى
تلك أيامي بأكناف الحمى
لا أرى غير الحمل إلا الحماما
هل درى أهل المصلى أننا
نرد العيش بوادينا سماما
نطلب العزة ف ظل المنى
إن في ظل المنى موتاً زؤاما
ونرى الدنيا بعيني مغرم
ذاب في حب الذرى يهوى غراما
وقديماً طلق الدنيا أبو
حسن لم يقرأ الدنيا سلاما
عافها زهداً وودت أنها
جمعت في بيته تبراً وساما
يا أبا السبطين هذا موقف
دونه القول نثاراً ونظاما
موقف تقصر عن غاياته
نجب المدح وإن كانت كراما
من عليٌّ يا أخا الشعر اتئد
رمت بالشعر مكاناً لم يراما
إن من يتلو الورى في هل أتى
مدحه جل عن الشعر مقاما
فإذا أعيا جوادي دونه
لم أكن بدعاً ولم ألق أثاما
يا وليداً يوم ناداه الهدى
جعل الإسلام للنفس فطاما
ملأ الحق فؤاداً منه لم
يتصم بالشرك مذ كان غلاما
أترى شام الهدى في مهده
رب قلب للهدى في المهد شاما
يا وزير المصطفى يوم الصفا
إذا غدا يدعو إلى اللَه الأناما
وتولت هاشم بين عمٍ
لا يرى الحق وألوى يتعامى
وقريش حوله في لجب
ينصر الغي إباء وعراما
وعليٌّ لم يطش رأياً ولم
يخش في اللَه من القوم ملاما
طاب نفساً فرأى ما لم يروا
ورمى الحسنى فلم يخطئ مراما
بزهم وهو ابن تسعٍ محرزا
قصب السبق فسموه الإماما
لم يخف منهم عرى فرط الصبا
نار حقد زادها الجهل ضراما
فهو في نصر أخيه دائب
يصغر السيف مضاء واعتزاما
ربما هبوا به فانقلبوا
مرجع العير رأى الليث فخاما
عصموا بالخوف منه أنفساً
رب خوفٍ كان للنفس عصاما
أتراهم إذا تحاموه رأوا
أن شبل الليث ليثٌ يتحامى
ولئن كان صباه آية
تترك الأثل من القول ثماما
في شباب يغتذي ريعانه
بأفاويق التقى عاماً فعاما
يجتلي الأسرار من مهبطها
يحتسي أكوابها صفواً سجاما
وهو النائب عن أحمد إذ
ودع البطحاء والبيت الحراما
باع في نصر رسول اللَه نف
ساً لغير اللَه جلت أن تساما
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد عبد المطلبمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث380