تاريخ الاضافة
الخميس، 22 مايو 2014 07:35:45 م بواسطة حمد الحجري
0 49
بني الرشاد بسيف العدل ركن هدى
بني الرشاد بسيف العدل ركن هدى
يا عدل هيء لنا من أمرنا رشدا
أرخى على عاتق الدنيا برود على
مدى الجديدين تبقى في الورى جددا
من أمر مجلسه المبعوث قد وردت
إرادة أحكمت بالعدل مستندا
من قبل كانت ولكن لا اعتبار لها
ولم نجد للعلى في كنزها رصدا
العسكرية لازالت محرمة
على الذي جد إثر العلم واجتهدا
لا عذر ينجي الورى إلا امتحانهم
بلج علم به الإيراد ما وردا
فالعلم في مزرع الأعمال مريبة
على الجياد مزاياه إذا حصدا
لا شيء أحسن من علم زكا عملا
يكسو النفوس من الذكر الجميل ردا
عين الوجود رنت شوقاً لصاحبه
يرى به المرء وجه اللَه إن قصدا
يفنى غنى المال في الدنيا وليس بها
يبقى سوى العلم بعد المرء إن فقدا
حفظ الثغور بيان العلم أوجبه
وقال للدين كوني يا نفوس فدا
فلم يكن من بني الدنيا سوى قمر
جلا النحوس وفي أوج الهدى سعدا
لم تضرب الملة البيضاء قبتها
إلا وكان علي ذو العلى عمدا
مفضل شهد التنزيل أن له
مجداً رفيعاً إلى أفق السما صعدا
أسدى إليه إله العرش نور هدى
لعلمه ليس يبقى العالمين سدى
العلم يشهد مهما حبرت يده
مدادها كان خيراً من دم الشهدا
يرعى الهدى والدجى غارت كواكبه
بناظر ساهر بالعلم ما رقدا
عضب صقيل بيمنى الدين قائمه
ماضي الحدود باحشاء العدى غمدا
هو القريع ينجي كل قارعة
بسيف بأس ملا سمع الزمان صدى
نادته من حجرات العلم واعية
أغث بعزمك رهطاً اسمعوك ندا
فاستل دون الهدى للضرب عضب شباً
وهاج للوثب من غاب العلى أسدا
واهتز بالعزم حيث الدين اقصده
أصم غادر أطراف القنا قصداً
غدا الهدى وهو ثان يوم وحده
وسوف يكسوه أبراد الثناء غدا
لبى من النجف الأعلى اغيلمة
بالعلم طالت لساناً مرهفاً ويدا
أفكارهم مثل وري الزند ثاقبة
أو ومضة البرق مهما شع متقدا
أبوهم العلم والمعروف جدهم
وكل فرد لهذين اغتدى ولدا
تجلببوا وظبا الآراء مصلتة
من اليقين دروعاً أحكمت زردا
خاضوا بها غمرات العلم زاخرة
بالجري قاذفة أمواجها الزبدا
كأنما الرأي منهم واحد وهم
جمع فأصبح ذاك الجمع منفردا
قد أثبتوا العلم والآراء مزلقة
مازل ثابتهم خطواً ولا ارتعدا
حلت بهم عقد الأوهام مشكلة
وأمرهم كان بالاشكال منعقدا
تخيلوا العلم مضماراً بجريهم
فأبعدو الشأو منهم في العلى مددا
كادت عشية شعوا بالذكاء سنا
لهم تمد السهى ألحاظها حسدا
حسبت آراءهم في ضوئها سرجا
ضرامها بالرياح الهوج ما خمدا
عوذت باللَه اسماءاً حلت لهم
شهداً بيان معانيهم لها شهدا
أني تقابل عداً بعض فضلهم
شهب السماء وان قلوا لها شهدا
خيل بشوط العلى أرسانها انطلقت
صهيلها باصطكاك النجم قد رعدا
ان كل عزمهم بالجري مدهم
أغر نال لغايات العلوم مدى
باتت مساعيه للجوزا مسامرة
ومجده وافق العيوق متحدا
لسن الأماني على جدواه شاكرة
لبذلها والرخا من ذكرها حمدا
تعود منه إلى أوطانهاعجلا
مخضرة العود بالفيض الذي وعدا
من معشر جمعوا شمل الهدى بيد
قد غادرت في الورى شمل النوى بددا
إذا تعطل جيد المجد تلبسه
عقداً بلؤلؤه المكنون منتضدا
قامت بهم همم شادن بنهضتنا
بيت الهدى وسواهم بالونى قعدا
طبتم بني المجد أحساباً تنولكم
غضا من العيش في سوح العلى رغدا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد بن جعفر زاهدالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث49