تاريخ الاضافة
الخميس، 22 مايو 2014 09:16:56 م بواسطة karimat
1 372
للبدر آي تآلف ووفلق
للبدر آي تآلف ووفلق
بالشمس عند تقابل وتلاقي
فالنجم يمرح في العلا متألقاً
مرح الورى بزفاف عبد الباقي
البارع الأدب الذي من قبله
أحيا أبوه مكارم الأخلاق
زان الشبيبة بالعفاف عن الخنا
وحمى الصبا عن منزع النزاق
وإذا هم استبقوا الندى وجبت له
قبل الطراد وسيقة المعتاق
يلقى عظيم القوم لا مستكبراً
صلفاً ولا بالضارع الملاق
وبفطنة تجلو الصواب ولو غدا
باللباس في نفق من الأنفاق
والعود إن طابت مغارسه سرت
أرواحه أرجاً من الأوراق
من معشر جعلوا عماد فخارهم
بين الخليقة طاعة الخلاق
وتعاهدوا لا ينقضون عهودها
فوفت لهم بالعهد والمثاق
سبقت مواليها طلائع سعدها
سبق الضياء الشمس في الإشراق
ويحوطها الحسب الصميم بمثل ما
حاط الوليد إذا رقاه الراقي
في المحرزيات اللواتي دونها
أعيا السراة تطاول الأعناق
بشرى لها بفتى أحلته العلى
منها محل النور في الأحداق
متآلفين على الحياة يزينها
خير البنين ووفرة الأرزاق
فإذا هما اقترنا بأسعد ليلة
نشرا سعودهما على الآفاق
السيد ابن السيد السمح الكري
م الطاهر الأعراق
أدب عليه من السماحة مطرف
لا يعتريه الدهر بالإخلاق
وشأى الكهول إلى الفلا فإن جرى
نحو الفخار جرى بغير لحاق
فله إلى العياء وثبة ضيغم
صبٍّ إلى درك العلى تواق
ويف غرب المشكلات بفكره ال
ماضي مضاء الصارم البراق
شيم جمعن له المحامد كلها
فأتته سالمةً من الأعراق
وفتى نمته إلى القشيري نسبةٌ
قمنٌ به الشرف الرفيع الباقي
عرفوا المعالي كيف يرفع صرحها
فتبوءوا منها أعز رواق
بعثت عقليتها إلى ابن محمد
واليمن يكنفها بعقد نطاق
وأتته تزهاها شمائل محتد
في المجد أعرق أيما إعراق
فإذا انتمت فإلى العفاف وإن سمت
فلها ذرى الشرف الأغر مراقي
ما كل معرفة أبوها محرز
قصب المعالي إن جرى لسباق
في خير ما يبني الكريم بأهله
يبني بها والعقد عقد وفاق
وتظل ساجعة المعزة في الربى
تتلو مغانيها على الأوراق
والدهر يهتف بالهناء مؤرخا
شمس المنى لمعت لعبد الباقي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد عبد المطلبمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث372