تاريخ الاضافة
الأحد، 25 مايو 2014 08:10:43 م بواسطة karimat
0 266
أتريد الدر الثمين
أتريد الدر الثمين
أم ثغر زاهية الجبين
أم ضوء زهر كواكب
أم زهر روض الياسمين
أم ذي بوارق طيبة
لاحت تهيج العاشقين
يا سائق الأظعان يخ
ترق الفلا بالظاعنين
تاللَه إن جزت الحمى
وشهدت ذياك القطين
عج بالمطي وقف على
عرب هنالك نازلين
وانزل بأرض ديارهم
وأطر خمور الأندرين
في روضة من جنة
سكانها حور وعين
واحذر ظباء كناسها
إذ دونها أسد العرين
وتوق من سمر القدو
د فكم لديها من طعين
واخش العيون فسودها
كالبيض تجرح بالظبين
واهتف بذكر متيم
ولهان ذي شجن حزين
قد كاد يخفى رسمه
من سقمه لولا الأنين
ذابت حشاشة قلبه
بجوى الغرام ولات حين
وهو السخي بدمعه
ولدى الرقاد هو الضنين
قضيت ديون أولي الهوى
وقضى المدى وهو المدين
ما فاز قط بزورة
يشفي بها الداء الدفين
باللَه يا ريح الصبا
عن طيب طيبة خبرين
وإذا مررت برامة
وأتيت حي الأكرمين
قولي ألا تترفقو
ن بحلف أشواق رهين
يرجو جوار محمد
خير الخلائق أجمعين
من كان أول كائن
وأتى نبي الآخرين
إذا كان نوراً قبل من
قد كان من ماء وطين
وهو الذي أسرى به
ليلاً إله العالمين
وسما به الأقصى وقد
تسمو الأماكن بالمكين
وقبيل أن يرقى العلى
صلى إمام المرسلين
قوسين أو أدنى دنا
حقاً ودان بخير دين
وعروجه وهبوطه
كانا ومضجعه سخين
ما كان ينطق عن هوى
كلا ولم يك بالظنين
وعليه بالتنزيل كا
ن ينزل الروح الأمين
ما كان إفكاً يفتري
بل كان فرقانا يبين
نسخ الشرائع وهو لم
يسنخ على كر السنين
ما ضل فيه وما غوى
بل جاء بالحق المبين
وبه اهتدى من آمنوا
وتيقنوا حق اليقين
وبه لقد ضل الألى
جعلواه إذ زعموا عضين
يا من له عظمى الشفا
عة في عظيم المذنبين
وإليه أشجار سعت
والجذع قد أبدى الحنين
وبه استجارت ظبية
ودعته إن كن لي الضمين
والماء بين أصابع
قد سال منه كالمعين
وله انشقاق البدر كا
ن على رؤس الشاهدين
ألفت خوارق فعله
عمل الكهانة والكهين
ولقد أتت آياته
بجميع آي الأولين
ولئن حلفت بأنه
أربى فقد بر اليمين
ومن استجار به احتمى
وأوى إلى ركن متين
إني بجاهك استجي
ر وجاهك الحصن الحصين
وإليك كان توسلي
ببنيك سادات البنين
وبآلك الغر الكرا
م وأمهات المؤمنين
وببنتك الزهرا البتو
ل وزوجها نعم القرين
وبأهل بيتك كلهم
الطيبين الطاهرين
التائبين العابدي
ن الحامدين السائحين
الراكعين الساجدي
ن الصابرين الكاظمين
لا سيما السبط الذي
هو أصل زين العابدين
من كان يوم مصابه
إذ جل رزء المسلمين
يوم يشيب له الولي
د ويستهام به الجنين
وهو الشهيد بكر بلا
تباً لقاتله اللعين
لو أنه طلب الفدا
لفدته آلاف المئين
زان الحياة ورام أن
بوفاته الموتى يزين
لا غرو وهو ابن لبن
تك يا أجل المرسلين
يا سيد الكونين يا
من فاق كل الكائنين
أنت الحبيب المصطفى
طه إمام المتقين
أنت الذي بجواره
يقوى الضعيف المستكين
أنا في جوارك يوم ين
كشف الغطاء عن الكمين
أنا في جوارك والصحي
فة كلها عمل يشين
فرّطت إذ بذروا التقى
فعدمت في الحصد الجرين
ما حيلتي إن لم يكن
في قسوة لي منك لين
ما حيلتي إن لم تصل
حبلي إذا قطع الوتين
ما لي سواك بلجة ال
أهوال إن غرق السفين
فأعن وخذ بيدي وقل
لقد استعنت بمن يعين
صلى عليك اللَه ما
هز الصبا غصناً يلين
ولك التحيات التي
أبدا سناها يستبين
ويفوح طيب ختامها
بالمسك دهر الداهرين
ما نال غايات المنى
من رام عقبى الصالحين