تاريخ الاضافة
الأحد، 25 مايو 2014 08:12:00 م بواسطة karimat
0 256
إذا كان من جنس الصنيع جزا المرء
إذا كان من جنس الصنيع جزا المرء
فحسبك ما ينجيك من فعلك المرئي
ففي نظر الإنسان ما اليد قدمت
بشاشة ناج أو كآبة ذي رزء
وكم بين من يبيض وجها ومن بدا
عليه اسوداد الوجه من العود والبدء
هنيأ لأهل الخير ما بادروا به
وويل لذي التقصير والنسئ والبطء
إلهيَ وفقني لما فيه صحتي
فليس لدائي دون فضلك من برء
ركبت مطايا الجهل أن تمش هينة
أهبت بها حملاً على شدة الوطء
وجئت بزلات أحاول خبأها
وأنت إلهي لم تزل مخرج الخبء
وحملت ورزراً لم أكن عابئاً به
على أنه لي كان من أثقل العبء
وكنت إذا ما جد غيري في التقى
أواصل أوقاتي عكوفاً على الهزء
أضعت زماني في الملاهي غواية
وقد فاتني الإرشاد بالكل والجزء
ألا في سبيل اللَه عمر قد انقضى
وما كنت فيه قد حصلت على شيء
ذنوبي أنأتني وأرجو تدانيا
لعل دنو الدار يذهب ما ينئى
نشأت على سرٍ به أنت عالم
إذا صنته بدءاً بدا آخر النشئ
عساك إلهي أن تبدلني جنى
فراديس عدن باجتنائي جنى انكمئ
فأنت الذي أطمعتني وكسوتني
جلابيب عني تدفع البرد بالدفء
وأنت الذي تعفو وتعفي من الأذى
فإني إذا كوفئت لم أك بالكفؤ
فأعم قرين السوء عني فلا يرى
مكاني لما في ناظريه من الفقئ
إلهي وانسخ حكم سخطك بالرضى
كنسخك حكم الظل في الأرض بالفئ
أنا المذنب الجاني على نفسه الذي
أساء وحاشا أن أعامل بالخطئ
ولي برسول اللَه أقوى توسل
يكون معي ردءاًوناهيك بالردء
فشافعه المقبول يوم معادنا
شفاعته بالضمن ضامنة الدرء
فجد رب واغفر سيئاتي وعافني
وأصلح فساد الفتق بالرتق والرفئ
وأنزل على قبري شآبيب رحمة
إذا مت ترويني وتجلو صدى ظمئ
بجاه ختام الأنبياء الذي بدا
سنا نوره في أول الخلق والذرء
وصل عليه ملء أرضك والسما
وسلم إلى أن ينتهي كل ذي ملئ