تاريخ الاضافة
الأحد، 25 مايو 2014 08:20:34 م بواسطة karimat
0 338
سمهري ينثني أم غصن بان
سمهري ينثني أم غصن بان
أم قوام دونه صبري بان
صان بالعسال معسول اللما
وتهادى هادماً ما أنا بان
يا مليك الحسن رفقاً بشج
كلما حاول كتم الشجو بان
جاء لما جار سلطان الهوى
طالبا من عادل القد الأمان
رب ساق وهو قاس قلبه
عطفه منذ أدار الكاس لان
أهيف أن ماس تيهاً ورنا
رحت منه بين سيف وسنان
كسر القلب وما كان التقى
فيه من حين هواه ساكنان
يا له ثاني عطف قد غدا
واحداً في الحسن فرداً دون ثان
من رآه وهو يسعى بالطلا
قال ما أسعد ذياك القران
هو بدر أشرقت أنواره
وضياء البدر يبدو حيث كان
وهي شمس بسناها احتجبت
لكليم الطرف قالت لن تران
فاستقنيها أيها الساقي على
عارض الآس وثغر الأقحوان
في رياض رقصت أغصانها
حيث غنتها من الطير قيان
حدق النرجس فيها عينه
إذ رأى المنثور يومي بالبنان
إن بكى الطل على أفنانها
بسم الزهر وعن در أبان
بينما الراووق يهمي دمعه
في رباها قهقهت منه القنان
لمدير الكاس في أدواحها
لم تلح شمس سوى شمس الدنان
يا نديمي قم وباكرها وطب
هذه الجنة والحور الحسان
وأدر لي بنت كرم عتقت
نورها الباهر يحكي البهرمان
زوجت بالماء بكراً فأتت
إذ علاها بذراري من جمان
بالنهى قد فعلت كاساتها
فعل إبراهيم سلطان الزمان
أسد الهيجاء ضرغام الوغى
قاصم الأعداء من قاص ودان
فهو كالشمس سمت آفاقها
وسناها كان في كل مكان
فرع أصل قد تسامى في العلى
وعلا شأناً على رغم لشان
سره إن كان سر عسكره
ورمى القرن فنادى يا رمان
سطوات بأسها حامي الحمى
وأكف كم بها كف افتتان
كم له في السلم من مرحمة
وكأين من حنو وحنان
يمم اليم ورد ما تشتهي
وعلى المورد يا صاح الضمان
لم يكن في كل بحر لؤلؤ
إنما اللؤلؤ في بحر عمان
حلمه الروض جناه يجتني
ويرجى العفو فيه كل جان
همم فوق السموات سمت
ومعال دونهن الصعب هان
وحلى جلت وجلت غاية
إيجاري من له سبق الرهان
يا عزيزاً لا يضاهي أبدا
عزه يكسو العدا ثوب الهوان
كم حروب كشفت عن ساقها
خاضها طرفك مطواع العنان
بجيوش شمرت عن ساعد
ما له يوم نزال من توان
هاك مني بنت فكر تنجلي
في حلى من بديع وبيان
قد أعيذت بشهاب ثاقب
صانها عن كل شيطان وجان
وبدت من خدرها قائلة
إن وصلي للحبيب الآن آن
وبودي لو ألاقي حظوة
منه تكسوني جلابيب امتنان
فدنوي منه غايات المنى
وقبولي منتهى كل الأمان