تاريخ الاضافة
الخميس، 8 مارس 2007 09:10:04 ص بواسطة سيف الدين العثمان
0 676
ألسيعُ صلِّ مالهُ منْ راقِ
ألسيعُ صلِّ مالهُ منْ راقِ
أمْمبتلى بتحملِالأشواقِ
أمْ لحظة ٌ سبقتْ عليهِ فأمرضتْ
أحشاءهُ بمريضة ِ الأحداقِ
شغلتهُ ذاتُ الخالِ وهيَ خلية
ٌ فمتى تلاقي بعضَ ما هوَ لاقِ
لولاَ بدورٌ في الخدورِ كوانسٌ
ما هامَ ذو شجنٍ بذاتِ نطاقِ
تجري الخطوبُ فما أمرَّ على الفتى
منْ يومِ بينٍ بعدَ يومِ تلاقِ
يا ساقيَ العشاقِ راحَ صبابة
ٍ أدرِ الصبابة َ واسقني يا ساقي
ودع المطيَّ إذا مررتَ بذي النقا
نبكي الرسومَ ولو بقدرِ فواقِ
إنْ كنتَ لمْ تذقِ الغرامَ فإنني
ثملُبكأسٍللغرامِدهاقِ
ما كنتُ أعرفُ ما الصبابة َ والبكا
لولاَ فراقُ خريدة ِ معتاقِ
ودعتها والدمعُ يفطرُ بيننا
و كذاكَ كلُّ مودعٍ مشتاقِ
شغلتْ بتنشيفِ الدموعِ يمينها
و شمالها مشغولة ٌ بعناقي
لوْ أنَّ مالكَ عالمٌ بجوى الهوى
و محلهِ منْ أكبدِ العشاقِ
ما عذبَ العشاقُ إلاَّ بالهوى
و لوِ استغاثوا غاثهمْ بفراقِ
و إلى حبيبِ الزائرينَ محمدٍ
طربتْ حداة ُ العيسِ بالأعناقِ
يهديهمُ في الليلِ نورُ جلالهِ
كالشمسِ طالعة ً على الآفاقِ
لم يبقَ منهمْ للجواهر والسرى
و الشوقُ غيرُ بقية ِ الأرماقِ
يا حسرتاهُ على زمانٍ عاقني
عنهُ وسارَ أحبتي ورفاقي
نزلوا على َ الكرمِ العريضِ بماجدٍ
نفحاتهُ كالغيثِ في الإغداقِ
حيثُ الغياثُ المستغاثُ المرتجى
علمُ النبوة ِ صفوة ُ الخلاقِ
ذو الحسنِ والإحسانِ سرُّ اليمنِ وال
إيمانِ حاوى الخلقِ والأخلاقِ
حاوى المحامدِ كاملِ الصنفينِ في
نفع خيرٍفاتحِ الإغلاقِ
يلقى الموالى والمعالي منهُ في ال
حالينِ حلوَ جنى ومرَّ مذاقِ
فإذاسميتَفأحمدٌ ومحمدٌ
و إذاكنيتَفقاسمُالأرزاقِ
العاقبُ الماحي الضلالة َ بالهدى
ساجى الذوائب ثابتُ الأعراب
هوَ منْ فروعِ خزيمة ٍ بدرٌ سرى
في ليلِ كفرٍ مظلمٍ ونفاقِ
أنُ الإلهِ نضاهُ سيفاً مصلتاً
فيهمْ وهمْ في عزة ٍ وشقاقِ
لنجارهِتعنو المفاخرُ مثلُ ما
يعنو السها للشمسِ في الإشراقِ
و لمعجزاتِ الرسلِ باعٌ قاصرٌ
عنْ معجزاتِ اللاحقِ السباقِ
و بمحكمِ التنزيلِ طهر َ قلبهُ
فكفاهُ فضلُ كتابهِ المصداقِ
هوَ واهبُ الأعناقِ يومَ الجودِبلْ
يومَ الكرية ِ ضاربُ الأعناقِ
للهِمنْ أسرى بهِالرحمنُ في
أفقِ العلاَ بدراً بغيرِ محاقِ
و لمسجدِ الأقصى استمرَّ رحيلهُ
و ثنى إلى عرشِ المهيمنِ راقِ
يا صاحبَ القبرِ المنيرِ بيثربٍ
أنا منْ ذنوبي في أشدِّ وثاقِ
ناداكَمنْبرعٍأسيرُذنوبهِ
أفلاَتمنَّعليهِبالإطلاقِ
أثقلتُ ظهري بالكبائرِ سالكاً
سبلُ المهالكِ صحبهِ الفساقِ
و نقضتُ عهداً قدْ تقادمَ عهدهُ
يا وافياًبالعهدِو الميثاقِ
فاعطفْ على عبدِ الرحيمِ برحمة
ٍ وافسحْ لهُ عنْ ضيقِ كلِّ خناقِ
و امنعْ حماهُ منَ السعاة ِ وكنْ لهُ
خطباً على الأعداءِ غيرَ مطاقِ
و اشفعْ إلى الباري لهُ ولسربهِ
و قهمْ عذاباً مالهُ منْ واقِ
و بهجرة ِ المرواحِ ثمَّ صويحبٍ
هوَ منْ عبيدٍ للذنوبِ رقاقِ
متعرضاً لعريضِ فضلكَ يا رسو
لَ اللهِ يومَ الفقرِ والإملاقِ
يرجوكَ في الدنيا لنجحِ مطالبٍ
و رجاؤنا بكَ يومَ كشفِ الساقِ
إنْقمتَبي وبهِأمناكل ما
نخشاهُ منْ وجلٍ ومنْ إشفاقِ
صدرتْ منَ النيابتينِ إليكَ منْ
مهدي حواشٍ للمديحِ رقاقِ
تذري رياحَ المسكِ منْ نفحاتها
فيهيجُكلّ ُ نسيم ٍ خفاقِ
زفتْ إليكَ وأنتَ مالكُ عتقها
لبيكَ يا ذا المنِّ والإعتاقِ
و عليكَ صلى اللهُ يا علمَ الهدى
عددَ الحصى والنبتِ والأوراقِ
و على صحابتكَ الكرامِ وآلكَ ال
أعلامِ ما وجدتْ حداة ُ نياقِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الرحيم البرعيغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي676