تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 8 مارس 2007 09:12:59 ص بواسطة سيف الدين العثمانالسبت، 23 يونيو 2018 03:38:10 ص
3 993
أمن نيابتي برع تقيم
أمن نيابتي برع تقيم
وقد رحل الأحبة يا نديم
ومالك والتخلف عن فريق
متى رحلوا حللن بك الهموم
طوت بهم المراحل في الفيافي
قلائص تذرع الفلوات كوم
فلعسان، فسردد، ثم مور
فحيران لهن به رسيم
الى حرض، الى خلب تراءت
الى جازان جازت وهي هيم
ومرت في ربى ضمد وصبيا
ولؤلؤة (1) وغوان تهيم
وذهبان وفي عمق وحلي
تساورها المفاوز والرسوم
وفي يبه وفي كنفى قنونا
سرت والليل منعكر بهيم
فدوقة فالرياضة فاستمرت
بجنب الحفر يطربها النسيم
الى الميقات ظلت خائضات
غمار الآل يلحقها السموم
وباتت عندما وردت إذا ما
تحن فلا تنام ولا تنيم
وفي أم القرى قرت عيون
عشية لاح زمزم والحطيم
رسول الله أشرف من يصلي
ومن يتلو الكتاب ومن يصوم
محمد الأمين حبيب ربي
عريض الجاه نائله عميم
بشير منذر قمر منير
أخو صفح عن الحاني حليم
لك التنزيل معجزة وفخر
نسخن به الشرايع والعلوم
لك القمر المنير انشق طوعا
وحنّ الجذع واخضر الهشيم
ومنطق ظبية وخطاب ضبٍّ
وفي الرمضاء ظللت الغيوم(2)
وقد ناداك سمّ الغضو صوتا
غيرك من تكلمه السمومُ
و قدْ ناداكَ سمُّ العضوِ صوتاً
أغيركَ منٍ تكلمهُ السمومُ
و أنتَ حياً بهِ تحيا البرايا
و تنتعشُ الأراملُ واليتيمُ
فيا كنزَ العديمِ أقلْ عثاري
فإني عبدكَ الفلسُ العديمُ
أضعتُ العمرَ لا عملٌ رضيٌّ
أفوزُ بهِ ولاَ قلبٌ سليمُ
أبارزُبالقبائحِمنْيراني
و أخفي الذنبَ وهوَ بهِ عليمُ
و مالي يا رسولَ اللهِ ذخرٌ
ألوذُ بهِ سواكَ ولاَ كريمُ
فحطْ عبدَ الرحيمِ ومنْ يليهِ
فأنتَ بكلِّ مطرحٍ رحيمُ
و كنْ يدَ نصرتي وأمانَ خوفي
و بلغني بجاهكَ ما أرومُ
عليكَ صلاة ُ ربكَ ما تناغتَ
حمامُ الأيكِ أوْ سرتِ النجومُ
صلاة ً تبلغُ المأمولَ منها
صحابتكَ المهذبة ُ القرومُ
قلت: ارتحل ساكنو النيابتين نحو مكة المكرمة قصد أداء فريضة الحج، وزيارة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة، حتي إذا استقام بالجيرة وساكني تلك الربوع طريق الرحلة، ومنطلق السفر. فاض هذا الشعور من قلب هذا الأديب ليصبه في هذا المظهر الانساني الرفيع، ومن هنا كانت هذه الأبيات.
)1( بلدة الشقيق الحالية بتهامة.
)2( محمد بن أحمد العقيلي، «من أدب جنوب الجزيرة» 1/202،
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الرحيم البرعيغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي993