تاريخ الاضافة
الخميس، 8 مارس 2007 09:24:13 ص بواسطة سيف الدين العثمان
0 863
الحبُّ مسألة ٌبغيرِ جوابِ
الحبُّ مسألة ٌبغيرِ جوابِ
فإذا دعوتَ دعوتَ غيرَ مجابِ
قضتِ الصبابة ُ أنْ تكونَ متيما
فاصبرْ تنلْ بالصبرِأجرَ مصابِ
فدعِ الإقامة َ دونَ مطلبكَ الذي
ترجوهُو ارحلْ قعدة َ التجوابِ
دعها منَالنيابتين ِ تحثها
نغماتُ حادي العيسِ بالأطرابِ
غلباءُ إنْ رحلتْ تخالُ كأنها
فلكٌ ترامى في خضمِّ سرابِ
و جناءُ لمْ يبقِ السرى منها سوى
رمقٍ يشيرُ بجيئة ٍ وذهابِ
و بقية ٍمنْأعظمٍ مهزولة
ٍ طفقتْ تقلقلُ في أراقِّ إهابِ
أفلاَ تحنُّإلى الأراك وقدْ رأتْ
حللَ الربيعِ كستْ جسومَ روابي
و أذابها عبقُ النسيمِ وإنما
كيفَ الهوى والجسمُ غيرُ مذابُ
يا نازلينَ بذي الأراكة ِ أو بذا
تِ الجذعِ رسمى عزة ٍ ورباب
هلْ عندكمْ علمٌ عنِ العلمينِ أوْ
عنْ معهدٍ بالرقمتينِ خرابِ
إني أحنُّإلى العذيب ِ وأهله
و إلى مياهٍ بالمذيبِ عذابُ
و يشوقني منْ نحوِ طيبة َ نسمة
ٌ تنبي المشوقِ بطيبِ الأطيابِ
للحبِّ ما أبقى فراقُ أحبتي
مني وما لمْ يبقِ للأحبابِ
يخفي الغرامُ تجلدي فتذيعهُ
عبراتُ جفنٍ عنْ صبابة ِ صابى
ما زالتِ الأيامُ تقرعُ مروتي
حتى التجأتُ إلى أعزِّ جناب
و نزلتُ منْ حرمِ الحجازِ بماجدٍ
من آلِ غالبَ قاهرٍ غلابِ
العاقبُ الماحى الضلالة َ بالهدى
و مدمرِ الأزلامِ والأنصابِ
قمرٌ تشعشعَ منْ ذؤابة ِ هاشمٍ
في الأرضِ نورَ هداية ٍ وصوابِ
و غدا نبياً حيثُ كانَ وآدمٌ
سيكونُ منْ ماءٍ وطينِ ترابِ
قضى َ الزمانُ ونعتهُ وصفاتهُ
منْ قبلِ مبعثهِ بكلِّ كتابِ
أخبارهُ معَ سائرِ الأحبارِ وال
رهبانِ والكهانِ والحسابِ
عرفوهُ قبلَ شهودهِ بدلائلٍ
عنوانهنَّ مناصبُ الأنسابِ
و رأوهُ بدراً ساطعاً متنقلاً
بالنورِ في الأرحامِ والأصلابِ
حتى نضاهُ اللهُ سيفاً مصلتاً
بالحقِّ يدحضُ حجة َ المرتاب
كمْ عاندتهُ قريشُ أولَ وهلة
ٍ سفهاً وكمْ نبزوهُ بالألقابِ
و سموهُ معْ صفة ِ الجنونِ بكاهنٍ
و بشاعرٍ وبساحرٍ كذابِ
فهنالكَارتفعَ الحجابُ وأشرقتْ
شمسُ النبوة ِ فوقَ كلِّ حجابِ
عبَ المهيمنُ وحدهُ سبحانهُ
بالسيفِ بعدَ تعددِ الأربابِ
و غدا منارُ الدينِ متضحَ الهدى
و الشركُ منتكصاًعلى الأعقابِ
رفعتْ لكَ الراياتُ يا قمرَ العلا
و نهاية َ التمكينِ قربَ القابِِ
فغدوتَ بالقدمينِ أشرفَ منْ مشى
في الأرضِ منْ عجمٍ ومنْ أعرابِ
و لكَ العلاَ والفخرُ غيرَ مدافع
ٍ بينَ الورى ياواضحَ الأحسابِ
في ملة ٍ نكحتكَ كفؤاً بعدَ ماَ
عد متَْ وجودَ الكفءِ في الخطابِ
و لأنتَ أسمى المرسلينَ مكانة
ً بجلالِ قدرٍ أو علوِّ ركابِ
ياسيدي أنا منْ علمتُ أذابني
حملُ الذنوبِ وجورُ دهرٍ نابي
لوْ لمْ يكنْ لي إذْ حججتُ ولمْ أزر
إلا غناؤكَ وحدهُ لكفيَ بي
ماذا تقول لامل متعرض
لعرضِ فضلكَ وأقفٍ بالبابِ
وافاك لا علم ولا عمل ولا
قلبٌ سقيمٌ لائذٌ بمآب
فالطفْ على عبدِ الرحيمِ برحمة ٍ
و اشفعْلهُ منْ هولِ كلِّ عذابِ
وانهض به وبمن يليه فانه
مستعتبٌ في موضعِالإعتابِ
و اقمعْبحولكَباغضيهِ وكلَّ منْ
يؤذيهِ منْمتمردٍمرتابِ
و جامعِالنيابتين صويحب
واهي لقوى متقطعُالأسبابِ
إنْ قمتَ بي وبهِ بلغنا كلَّ ما
نرجوهُمنْخيرٍ وحسنِمآبِ
و عليكَ صلى اللهُ يا علمَ الهدى
و على جميعِ الآلِ والأصحابِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الرحيم البرعيغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي863