تاريخ الاضافة
الأربعاء، 28 مايو 2014 09:21:11 م بواسطة حمد الحجري
0 206
ذاك الأمير الذي طابت عناصره
ذاك الأمير الذي طابت عناصره
وأشرقت في سما العليا مفاخره
ذاك الأمير الذي في روض رفعته
قد أينعت وازدهت حسنا الزاهره
انسان عين الهدى بدر العلا شرفا
شمس المحاسن كهف العلم ناصره
ذو همة لو رآها السيف منصلتا
لارتد وهو كليل الطرف حاسره
وفكرة باسمها السارى ينال هدى
والليل منسدل الجلباب عاكره
مبارك الطلعة الغرا فلو أفلت
شمس السما لكفت عنها مناظره
فليس للفضل معنى غير صورته
فانها هي مبداه وآخره
وليس للبحر ما في علمه سعة
فقد توالت على الدنيا مآثره
لوشاء بالحزم ان يدنى لحضرته
بدر الدجى لغدا والبدر زائره
بعد له في الورى أسد الشرى دخلت
على الكناس فما ارتاعت جآذره
أحيى من العلم ما قد كان مندرسا
من قبل فهو بعين الحفظ ناظره
وجد في بث روح العلم فانبعثت
في كل جسم به قرت نواظره
حتى غدا العلم في القطر العزيز به
كالروض تطفوا على نهر ازاهره
لله عقد فخار منه منتظم
من خالص المجد قد صيغت جواهره
قد نزه الله عن شين محاسنه
وصانه الله عن شبه يناظره
أقلامه حينما تحظى الطروس بها
فمن هو الغصن أو من ذاك طائره
أما السجايا فقد انبا برقتها
لطف النسيم وقد طابت مصادره
شمائل أعجزت وصف اللبيب لها
فظل وهو عديم الفكر قاصره
لا زال رغم العدا كهفا ولا برحت
عين العناية في حفظ توازره
ودام ما طلعت شمس النهار وما
مسك الختام به فاحت مجامره
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد حمدي النشارمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث206