تاريخ الاضافة
الأربعاء، 28 مايو 2014 09:33:03 م بواسطة حمد الحجري
0 197
أمن تدلل اسما في تهاديها
أمن تدلل اسما في تهاديها
شجاك من حبها ما كان يشجيها
كتمت عنها التصابي مثل ما كتمت
فصرحت كل عين بالذي فيها
فما استفادوا بهذا اللوم منك ولا
أسماء كانت دواعي العذل تسليها
واستحكمت عروة الوجد الذي فتكت
سهامه فيك واستعصى تلافيها
حتى إذا غفل الواشي وقد لعبت
راح الغرام بأسما في تصابيها
زارتك والليل من لألآ غرتها
لولا ذوائبها ما كان يخفيها
وأقبلت وهي سكرى من تدللها
لم تسبق راحا وكأس الراح في فيها
وأطلعت في الدجا بدرا على فنن
على كئيب تعالى صنع باريها
قالت وقد بسمت عن لؤلؤ نضر
يغار ان قسته بالدر تشبيها
يا سعد ماذا ترى في مهجة علقت
بالحب يقتلها حينا ويحييها
يا سعد لو صنت لي عهدى لما اشتعلت
في مهجتي نار أشواق تلظيها
سل الدجة عن ضنى جسمى وعن سهري
وعن شجوني فان اليل يدريها
أشكو إليك ونار الحب موقدة
عسى بحسن الرضا يا سعد تطفيها
فافتر من حسن هذا العتب مبتسما
ورنح العطف يشجيها ويغريها
وقال فيم اتهامي بالسلو وما
عدته نفسي يوما من أمانيها
أنا الوفي بعهدي للحبيب ولو
طالت على النفس لوعات تعانيها
أنا الذي ما صغى يوما لعاذله
ولا تجنى على أسما تجنيها
كم ليلة بت أحييها على شجن
لولاه ما بت بالتسهيد أحييها
حتى أرى طلعة الصبح المنير بدت
على البرية فازدانت نواحيها
والشمس مشرقة بالحسن تحسبها
أنوار محمود ذى العلياء زاكيها
الألمعي الذكي الأروع الفطن المو
لى كريم سجايا المجد عاليها
مبدى بدور الهدى من أفق فكرته
مدنى ثمار الندى منه لجانيها
نبراس علم هدينا من معارفه
بأنجم في سماء الفضل يبديها
مهذب عشق الآداب وافتتنت
به فأصبح مولاها وموليها
ماض العزيمة غراء محاسنه
ذو همة أصبحت تزرى معاديها
حلو الفكاهة مطبوع على خلق
له سجايا كمال عنه نرويها
راقت فضائله رقت شمائله
عزت فواضله عن من يجاريها
ان صاغ شعرا أراك الدر منتظما
ولا انتظام الدراري في مجاريها
لله حسن وفاء في مودته
فكم باخلاصه أضحى يحليها
وكم جميل إلينا لا تكافئه
آيات مدحى وإن عزت مبانيها
تلك الشمائل لا زهر الرياض فهل
للأنجم الزهر يوما أن تحاكيها
مولاى مولاى شوقي أنت تعلمه
وصاحب الدار أدرى بالذي فيها
طال البعاد وودى غير منصرم
وفي فؤادى لوعات أعانيها
مولاى أرسلت لي بالشعر تهنئة
تسبى بلاغتها أفكار تاليها
فخلدت لك ذكرا بالمهارة لا
يمحوه كر الليالي أو تناسيها
ما شامها أحد إلا وأعظمها
ورتل الشكر إجلالا لمنشيها
سبحان من منح المولى فصاحتها
حتى غدا فضلها يعيى مباريها
مولاى شكرا لما أوليت عبدك من
مكارم لم تزل بالفضل توليها
وحبذا منك عفو وعن جنايته ال
عظمى فما كان لولا العذر يأتيها
أخرت عنك رسالاتي وما قصدت
نفسي ولا راق لي منها تماديها
فأصفح وجد وتكرم واعف واسم ودم
واهنأ وفز بأمان أنت راجيها
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد حمدي النشارمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث197