تاريخ الاضافة
الأربعاء، 28 مايو 2014 09:40:59 م بواسطة حمد الحجري
0 185
في أي وصف من صفاتك أمدح
في أي وصف من صفاتك أمدح
وبأي روض من رياضك أصدح
ولبحر مجدك أو فخارك أو علا
ئك أو جلالك أو نوالك أسبح
تلك الصفات وهذه آثارها
كالشمس أو هي في المحاسن أوضح
شيم بها سمح الزمان وعهدنا
فيه بمثل سنائها لا يسمح
لله يا زاكي العلا من همة
أضحى لسان الدهر عنها يفصح
ومحامد قد خلدت لك في الووى
مدحا يلذ بذكره المتصفح
ولقد رقيت لذروة الشرف التي
عنها يرد سوى علاك ويكبح
ومنحت مجد الا يسامى قدره
والمجد يوهب للكرام ويمنح
وليت أوقاف البلاد فأصبحت
فرحا بيمنك عطفها يترنح
وسعيت في إصلاحها سعي الأولى
وجميع صنعك للمصالح يصلح
ورفعت شأن فخارها فاستكملت
بك حظها وغدت تميس وتمرح
وتحدث الركبان عنك بكلما
يزهو حلا ممن الثنا وتمدّحوا
لا ينقضى يوم بدون مهمة
تسمو ومشروع بعزمك ينجح
وعلى المساجد منك أكبر منة
إذ أنت عن اصلاحها لا تبرح
حتى اكتسبت من القلوب مكانة
عزت فكان لها المقام الأفسح
وإليك يا روض المعالى مدحة
لسوى جنابك وصفها لا يصلح
فانظر إليها بالرضا متفضلا
كرما ومثلك من يجود ويصفح
وامنن على هذا الضعيف بنظرة
فعسى تجارة ما يؤمل تربح
اني استجرت من الزمان وجوره
بحمى تقرّبه العيون وتفرح
مولاى لست بتارك أملي الذي
تدري به حتى أراه يفلح
وإليك قد ألقيت آمالي وما
خاب الذي لعلا رحابك يجنح
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد حمدي النشارمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث185