تاريخ الاضافة
الخميس، 8 مارس 2007 06:37:44 م بواسطة سيف الدين العثمان
0 814
أَما آن للغضبان أَن يتعطّفا
أَما آن للغضبان أَن يتعطّفا
لقد زاد ظلماً في القطيعة والحفا
بعادٌ ولا قربٌ ، وسخطٌ ولا رضى
ً وهجرٌ ولا وصلٌ وعذرٌ ولا وفا
كفاني غراماً كالغريم على النوى
وعندي من الشوق المبرح ما كفى
تكدَّر عيشي بعدما كان صافياً
وقلب الذي أهواه أقسى من الصفا
فيا خدَّه، لا زدت إلاّ تلهُّباً
ويا قدَّه لا زدتَ إلاّ تهفها
ويا ردفَهُ ، لازال دِعْصُك مائلاً
ويا طرفه لازال جفنُكَ مُدْنفـَا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عرقلة الكلبيغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي814