تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 30 مايو 2014 10:11:31 م بواسطة حمد الحجريالجمعة، 30 مايو 2014 10:16:27 م
0 207
لقد صدع الحشى منّى دياجي
لقد صدع الحشى منّى دياجي
هموم ما لشارقها انصداع
تأوبه وباكره شجونٌ
عساكرُ ما يقي منها ادراع
تطاع بها النفوس وما اشتهته
وما غير النفوس بها يطاع
تسارع في وصال الخود ليلى
بدار فراخها الكدر السراع
وأضحى للتمتع من لماها
ومحجرِها فيما نعم المتاع
ويقنع ذو الصبابة عن هواه
إذا ما لاح ما يحوى القناع
وصنع في ترائبها تراه
كما تجلو سجنجلها الصناع
أرتك أضى طمت فإذا أضاها
إذا ما أمها الظمآن قاع
تكلف هجرها سبعا فأمسى
كأن القلب تنهشه السباع
فقلت زد اثنتين تتم تسع
وليس له إلى التسع اتساع
متى تطلع ذكاء ذكرت سلمى
وليس لها على مابي اطلاع
أصمت مسمعى عن كل واش
فما لي للوشاة بها استماع
أمن خمر مشعشعة بفيها
تعذر نيلها نفسي شعاع
أذاعت مريمٌ مكنون سرى
ولا سر لها عندي يذاع
تقطع حبلُها ولكل شيء
من الدنيا وإن طال انقطاع
وبَتّتني بهجرتها ثلاثا
وهل بي بعد ذا يجدي ارتجاع
قلَت طبعي وفي سوداء قلبي
لها ما راق منظرها انطباع
أخافُ جفونها المرضى وإنّي
على الأقران مقدام شجاع
ولست لما أصاب أضيق ذرعاً
ولا أشكوه ما لاح الذراع
فكم أصفيتها ببديع شعري
فصار كأنه منى ابتداع
وأسرى بي لمربعها هبل
كثير اللحم مكتنزٌ رَباعُ
مضاع صاغر في الحي شخصي
ألا للّه ذا الشخص المضاع
أضاعته مريّم والواتي
حواليها وذلك لي ضياع
أباع بمن يرى في القدر دوني
ومثلي بالاماثل لا يباع
سوى اني سأنشد عند بيعي
أضاعوني وأي فتى اضاعوا