تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 3 يونيو 2014 09:59:26 م بواسطة حمد الحجري
0 62
ألا للّه من رشأ غرير
ألا للّه من رشأ غرير
بدا يختال كالغصن النضير
وراح يدير من فيه عقارا
ألا روحي فدته من غرير
فما البدر المنير إذا تبدى
بوجه زاهر زاه منير
وما الغصن النضير اذا تثنى
بسقط الرمل يرفل بالحرير
وما الظبي الغرير رنا يلحظ
كحيل الطرف يعبث من فتور
بأحسن منه في خد وقد
وطرف صح بالجفن الكسير
تهادي يمشي في وادي المصلى
كما تمشي القطاة إلى الغدير
أقول ومقلتي بالدمع تهمي
ونار الشوق نلهب بالضمير
تركت فؤادي المضنى معنى
يحبك يا أخا الظبي النفور
أبيت الليل لم أر من سمير
بليلي غير وجدي والزفير
تقول لي الوشاة وقد رأوني
أهيم هوى يحب رشا غرير
ترفق في حشاك الست تدري
بأن حشى المحب على شفير
فقلت لهم ودمع العين يجري
على خد كغيث حيا مطير
دعوني واتركوني في هواه
اعاني صبوة حتى النشور
فديتك يا غزال الجزع رفقا
بصب مغرم عان اسير
اخو قلب بنار الوجد يذكو
وطرف جاد بالدمع الغزير
فان قدرت سفك دمي فاني
الوذ بمربع الحامي المجير
هو الندب الجواد اخو اياد
يمد نوالها فيض البحور
فتى قد حررت فيه المعاني
فازرت في مقامات الحريري
فتى قد فاق رؤية منه نثر
وفاق النظم منه على جرير
فتى يلقى الوفود إذا اتته
بوجه يزهو كالبدر المنير
حليف المجد معدوم النظير
طوبل البع ذو النسب القصير
فدم يا بدر آفاق المعالي
ببرج سما العلى ابد الدهور
ولا زالت سحاب البشر تهمي
عليك مدى الليالي بالحبور
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد علي قسامالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث62