تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 3 يونيو 2014 10:00:09 م بواسطة حمد الحجري
0 61
وقفت برسم الدار والليل مسدف
وقفت برسم الدار والليل مسدف
فأبدبت شوق يوالركائب وقف
وقفت ولكن الجوى واقف معي
على دار سعدى والمدامع ذرف
رماها البلى سهما فشتت شملها
وكم كان شمل اللهو فيها يؤلف
بها كم سقيت الراح من كف شادن
إذا ما بدا من ضوئه الشمس تكسف
بديع جمال أتلع الجيد أغيد
أغن نضير الناظرين مهفهف كذا
فكم لائم لي في هواه سفاهة
يونبني في حبه ويعنف
غرير أعار البدر غرة وجهه
يجلى سناه الليل والليل مسدف
يعللني بالوصل منه بعلما
إلى م وقلبي فيه قد كاد يتلف
أقول له والدمع يسبق منطقي
متى يا رعاك الله بالوصل تسعف
أما آن أن تحنو بوصل وتعطف
فيحي فؤاد في هواك مكلف
ايا صاحبي ودي أفلا ملامتي
ولا تسألا ما للمدامع تنزف
فان الذي أهواه رام قطيعتي
واقسم حتى بالمواعيد يخلف
فبالله عوجا بي على ربع ما جد
يزر عليه للمكارم مطرف
هو الماجد السامي إلى المجد رفعة
وليس بغير الجواد والعز يوصف
جواد نمته من لوي عصابة
نداهم على روض المكارم ينطف
رقيق حواشي الطبع حاكت له العلى
مطارف عز بالفخار تفوف
فتى أشرقت شمس العلوم بجده
ولاذ بمغناه الطريد المخوف
أخا المجد خذها من اخيك قصيدة
أتتك وفي قيد الفصاحة ترسف
فيا دمت ملجا كل من شد رحله
لمغنى به للوفد والجود مألف
ويا دمت مهما غردت فوق أيكة
حمام وما دامت منى والمخيف
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد علي قسامالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث61