تاريخ الاضافة
الخميس، 5 يونيو 2014 09:03:33 م بواسطة حمد الحجري
0 226
أهذا النُور أشرقَ من سُلافَهْ
أهذا النُور أشرقَ من سُلافَهْ
فصرتُ به كأني ذو خِلافَه
أتيهُ بحُسنِه بين البرايا
وأعشَقُه ولا أرضى خلافه
أمِ الشِّعرُ المحَكَّمُ من حبيبٍ
عريقِ المجدِ من أهلِ الحَصافه
حوى غُررَ الفضائلِ والمعالي
لِذى الأيامُ حولَه كالوَصافه
فطوراٌ يُكسِبُ الأفواهَ شِعراً
وطوراً يُكسبُ الألبابَ رافه
يَعِزُّ وجودُ مثلِه في زمانٍ
به كم مِن دعاوٍ من خُرافه
أبا عبد الإلاهِ مَنْ تَسامى
بأصلٍ طيِّبٍ كا فيه آفَه
و أخلاقٍ وآدابٍ رقاقٍ
بديعُ الزهر يُهدي لها غِلافه
بعثتمْ لي بأشعارٍ حِسانٍ
بها تُدرى السلاسةُ والظرافه
فصرتُ بها كما النشوانِ شوقاً
ولا بِدعٌ فموجبُه السُّلافه
لقد طوَّقتمُ طوقي نظاماً
يَودُّ الطرفُ أن يرِدَ ارتشافه
فعُدتُ به طموحاً للمعالي
وذُدْتُ ما بنفسي من كثافه
جُزيتمْ عن خِطابكمُ ثناءً
يدومُ شذاهُ موصولَ الإنافه
ولولا أنني مشغولُ بالٍ
بعثتُ لكم جواباً كالزَّرافه
على أني وإن أبدعتُ قولاً
وأبدى نَحوهُ الحُسنُ اعترافه
لَكنتُ كَمَنْ يُهادي البحرَ دُراً
ولم يدْرِ بأنَّ البحرَ عافه
ولكنْ فاعذُروا حِبّاً أتاكمْ
بقولٍ نالَ بالحذْقِ ارتشافه
أنالكمُ الإلاهُ كلَّ خَيرٍ
أيا برقَ المفاخِر واللَّطافه
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد غريطالمغرب☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث226