تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 5 يونيو 2014 09:36:47 م بواسطة حمد الحجريالخميس، 5 يونيو 2014 09:37:34 م
9 4669
فيمن أهيم بها لاموا ولو هاموا
فيمن أهيم بها لاموا ولو هاموا
فيمن أهيم بها يوما لما لاموا
هام الفؤاد بمن لولا ملاحتها
ما سفّهت من ذوي الأحلام أحلام
هسام الفؤاد بمن من برح ذكرتِها
للعَين والقلب تهمالٌ ونهيام
هام الفؤاد بخيت الناس بحت بها
إذ في الكنايات تلبيس وابهام
بها تسليت عن ليلى وهند وعن
أسما وسلمى واشهادى بذا قاموا
تلك التي من لماها مسّني لمم
باد ومن سقم الأجفان أسقام
من هاب وصل حبيب للملام ألا
إنّى عليه وان لاموا لمقدام
بعض الملام فلى عن لومكم صمَمٌ
ما في الهوى للفتى عارٌ ولا ذامُ
راموا أن اسلو خيت الناس إذ جهِلوا
ما بي لمِن أصعب الأشياء ما راموا
قبلى قد اعتام أهل الحب قاطبةً
فعلى وانى لمعتامٌ بما اعتاموا
قالوا اقتده بذوى الأحلام قلت لهم
للجهل قوم كما للحلم أقوام
جمجَمتُ ما بي وأنّى لي أجمجِمُه
وللدموع بما في الصدر إعلامُ
نام الأخلّاءُ عن ليلى وأرّقني
شوقى وما صدق العشاق إن ناموا
من ذا يحدث عن أهل الهوى ألقوا
ليلاً أتى دون آتى صبحهِ عامُ
دبت به الشهبُ حسرى ما شمت خدُلٌ
عجزٌ تعالجُ منها الوعث أقدام
أو الطلائحُ دانى من سواعدِها
أصفادهُنَّ ومسعاهُنّ أكام
لا لا أرى غُرّة الإصباح طاردةً
ليلى أليس لهذا الليل إتمام
ان قلت اصبح منه اقبلت قطع
دهم ودجدج دون الصبح إظلام
من لى بوصلٍ وان كان الوصال بما
تبديهِ في سنة الوسنان أحلام
إن تمنع الوصل أيام لنا فعسى
ان تمنح الوصل للمشتاق أيّام