تاريخ الاضافة
السبت، 7 يونيو 2014 08:58:01 م بواسطة حمد الحجري
0 132
بأرض الحمى لا زال قلبي عاكف
بأرض الحمى لا زال قلبي عاكف
بهم براه وهو للبين واجف
فيا ليت شعري هل درت جيرة الحمى
بأن جفوني مذ جفوني ذوارف
وهلا أتاهم أن إنسان ناظري
غريق فإن لم يدركوا فهو تالف
أحن إلى أرض الحمى حيث تسنح ال
ظباء وهن الآنسات الأوالف
تميس غصون البان فيها نواظر
وأسماؤها فيما يقال معاطف
وتبدو بدور التم في غلس الدجى
وما هي إلا أوجه وسوالف
سواء أقاحيها ومبسم غيدها
وواحدة كثبانها والروادف
وبي بابلي الطرف في سحر لحظه
حوت بابلي الخمر منه المراشف
هو البدر يمحو طلعة الشمس وجهه
ولا غرو أن البدر للشمس كاسف
وتغضي حياءا عن وقاح جفونه
الظباء وتخفى في الجفون المراهف
فيا صاد عينيه وياسين ثغره
لخدع أرى فوق اللدان المصاحف
ويا بردا من بارد الثغر لم يكن
يعيبك إلا أن برقك خاطف
لقد أرجف الواشون أني سلوته
فكذبهم مني الضلوع الرواجف
وكيف النجا لي وهو بالقدر رامح
وباللحظ نبال وبالطرف سائف
وبي علتا وجد عليه وصبوة
فما عاذلي بالمنع لي عنه صارف
سيغرق في بحر الدموع فقوله
هراء لعمري للصواب مخالف
لقد ردني أهوى المنية طرفه
وإن أطعمتني في الحياة المراشف
فلا أنا عنه ما حييت بمبدل
ولا هولي إذ أكد الوجد عاطف
وما أنا إلا من سهام جفونه
إذا كان لي نصر الرضا قط خائف
إمام ذراه للمكارم جامع
ومن أجل ذا فيه الأماني عواكف
سحاب نوال والسنون جديبة
وشامخ حلم والخطوب قواصف
ومنقذ آمال العفاة بجوده
عليهم وقد قال الزمان لها قفوا
ترى حرما من سطوة الدهر آمنا
فناه سواءا فيه باد وعاكف
فإن حجت الآمال كعبة فضله
فهن على فرد المعالي طوايف
فيا كفه كم في الورى لك من يد
فهل عارض بالعين قبلك واكف
ويا قلما في بحر يمناه جاريا
أمن در ذاك البحر ما أنت راصف
سعى للمعالي وهو واقف ما حوت
يداه عليها فهو ساع وواقف
وقد فاز بالمجد الأثيل وراثة
وزاد فمجداه تليد وطارف
حلفت يمين الله مس يمينه
لمن يجتديها لليسار محالف
إليك فريد الدهر خذها فرائدا
من الدر إن الدر للبحر آلف
لي العذر إن قصرت عنها فاءنما
صفاتك أعيت كل من هو واصف
فإن ضعفت عن حق مدحك همتي
فإن فؤادي في الوداد يضاعف
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
مصطفى التبريزيإيران☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث132