تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 7 يونيو 2014 09:08:19 م بواسطة حمد الحجريالسبت، 7 يونيو 2014 09:08:50 م
0 283
شمت برق الحمى وآنست ناراً
شمت برق الحمى وآنست ناراً
فاحبسا العيس كي نحيي الديارا
يا نسيم الحمى أفضت دموعي
وفؤادي رميت فيه شرارا
فذكرت الحمى ومعهد أنسي
والشذا من نسيمه أسحارا
وزمانا بالرقمتين تقضى
فجرت أدمعي له مدرارا
يا غزالا يردي الأسود بطرف
فاتر فاتك بعدو جهارا
حارت الشمس في ضياء المحيا
منك كالناظرين فيها حيارى
كم قلوب بليل جعدك ضلت
وهي فيه مكبلات أسارى
خل عنك النسيب يا صاح كم ذا
تذكر الحي والحمى والديارا
وحز الفخر والعلى بعلى
واقضين في مديحه الأوطارا
هو صهر الرسول بل نفسه من
طاب نفسا ومحتدا وفخارا
وابن عم له أخوه أبو من
بهم عالم الكيان استنارا
أنت مولى الورى بما نص خير ال
رسل يوم الغدير فيك جهارا
ملأ الخافقين فضلك حتى
لم يجد منكر له انكارا
ليس فوق النبي غير إله
خالق الخلق رفعة وافتخارا
وعلى كتفه ارتقيت يقينا
فلذا لب من غلا فيك حارا
ملأ الخافقين فضلك حتى
لم يجد مبغض له إنكارا