تاريخ الاضافة
السبت، 7 يونيو 2014 09:50:02 م بواسطة karimat
0 317
صلاة اللَه من غير انفصام
صلاة اللَه من غير انفصام
على المختار مع آل الكرام
اعد ذكر الحبيب على احترام
وخالف رأي أصحاب الملام
وكرر ما استطعت رحيق قول
بكاسات الحديث على الكرام
ومنهم شنف الأسماع وانثر
دراري المدح في خير الأنام
إمام الانبياء حبيب ربي
دليل الصالحين مدى الدوام
مفيد الخير أشرف خلق ربي
كريم الاصل مرفوع المقام
بسيم الثغر ميمون بشير
بخيرات تدوم بلا انصرام
اسيل الخد براق الثنايا
عديل القد مقبول الكلام
جميل الوجه مصباح البرايا
مبلغهم إلى دار السلام
وقائدهم ومرشدهم وذخر
العصاة شفيعهم يوم القيام
رؤف مشفق بر رحيم
كريم محسن حسن القوام
له آيات حق قد أفادت
بأن القدر عند الرب سام
فهاك النذر منها وهي بحر
محيط لا يحيط به كلامي
فحول القوم عنها في قصور
ولكني أزين بها نظامي
فأفضلها وأفخرها كتاب
من الرحمن جاء على انتظام
بديع القول معسول شريف
منيف لا يمل على الدوام
طريق مستقيم من نحاه
يبلغه رضا رب السلام
ومنها وهو أمي حوى خير
آداب وأنواع الكلام
ومنها قوة العزم الذي لا
يضاها أوله أحد يسامي
دعا أهل الحجاز على انفراد
وسفههم وكانوا في انتقام
فلم يثنيه هول عن مراد الإ
له ولم يزل وفق المرام
وقد قاسى من الأهوال ما يعجز
الجلد القوي عن القيام
وأمهلهم كثيراً والبلا منهم
نحو المكرم في ترام
ولما اشتد ما لاقى أتاه
بأمر بعض أملاك كرام
وقال له إذا شئت انتقاما
تراهم بعد أمرك في انعدام
فلم يختر هلاكهم وقال
لعل النسل يسمع لي كلامي
ولم يبرح عن التذكار والوعظ
والاعدا يروه على الملام
فدته النفس من رؤوف رحيم
كريم النفس مختار امام
بشير محسن بر عظيم الشمائل
صفوة الرسل الفخام
مفيض الخير رحمة مالك الملك
للأكوان معسول الكلام
شريف الأصل منتجع الورى عند
سوء الحال في يوم الزحام
حبيب قد جوى من فضل ربي
مقاما قد علا كل الأنام
واكرمه الكريم اللَه فضلا
بحوض بارد يوم القيام
وشفعه وأعطاه لواءً
عليه الرسل طرا في ازدحام
وأرسله إلى الثقلين واختا
ره حبا وزيد على المرام
وأكرمه بآل خير آل
شراف قد حبوا خير احترام
على الاثار ساروا في خشوع
وللعلياء كانوا في تسام
هم الغر الهداة هم العبيد الكرام
الراغبين عن المنام
هم الأسد الفخام هم الذين
أداموا الذل في باب السلام
بتقواهم وبالمختار حازوا
مقام الأنس مع قرب الدوام
فكيف وأصلهم خير البرايا
حبيب اللَه مرفوع المقام
ملاذ قام يدعو باجتهاد
إلى الرحمن مع حسن اهتمام
وكل الناس في غي وجهل
وتيه في المهامه واجترام
فأكرمه المهيمن إذ وقاه
وكان به على خير اعتصام
وأيده وأسعفة بنصر
واكرام بأصحاب كرام
وأتحفه بروح القدس فضلا
وعلمه الشرائع باحترام
ومنها حنة الجذع جهارا
وتسبيح الحجارة والطعام
ونسج العنكبوت عليه أيضا
ونطق الضب مع بيض الحمام
وتسليم الحجارة منها أيضا
وأشجار كذا نطق الغلام
ومن خلف يرى صلى عليه
إله العالمين كالامام
ومنها رد عين قتادة بعد قلع
مع شفا عين الامام
ومنها رد شمس بعد غيبوبة
والعود ابدل بالحسام
ونبع الماء من يده لسقى الصحابة
كذا نمو في الطعام
ومنها سجدة الفحل احتراما
بمحضر سادة غر كرام
وضرع ركانة ونزول غيث
لدى استسقائه غير انصرام
سبوعا لم يقف حتى دعا بانكشاف
الماء كف عن الأنام
لسلمان النضار به تضاعف
وأثمر نخله أيضا بعام
ومنها أن سرى للقدس ليلا
بإكرام من البيت الحرام
وصلى بالنبيين احتراما
فاكرم بالمكرم من امام
رقا السبع الطباق على اعتناء
وتبجيل وتعظيم المقام
وعند السدرة العظمى تأنى
أمين الوحي عن خير الأنام
واحمد لم يزل يسموا علوا
ولم يبرح لدرك السؤل سام
إلى أن نال وصلا من حبيب
تعالى عن ملابسة المنام
وعن كيف ومثل أوجهات
وعن جرم وسعى أو مقام
فقربه واكرمه وأولا
نوالا يكيف بالكلام
واتحفه وشرفه واسدى
وبشره بخيرات الدوام
فعاد معطرا في طيب عيش
لمكة قبلة القوم الكرام
واخبر فاستفاد المؤمنون العلوم
العلوم وأحرزوا فيض السلام
وباء بضد ما وجدوا لآم
قلوه إذ نحو نهج النعام
وقد شاموه في حسن اهتداء
وتقويم وصدق واحتشام
وسموه الأمين لحسن حال
ومع ذا آثروا سبل الظلام
فبشرهم على الايمان خيرا
وحذر جمعهم دهم انتقام
ولما أعرضوا وأبوا وقاموا
لدفع الحق جمعا بالتزام
وهاجر صاحب الآبات سرا
لطيبة من فنا بيت حرام
وسل السيف في الرحمن قصدا
لفعل الأمر مع ترك الحرام
أبادهم ودمرهم وأفنا
وأوردهم إلى حوض الحمام
وذلوا بعد عز واعتلا الدين
قهرا إذ علا شأن الامام
وقام لنصرة الاسلام قوم
أجابوا الامر طوعا باحترام
رأوا من سيد الثقلين خلقا
علا وحلا بأخلاق كرام
فجادوا بالنفوس ووازروه
وارووا السيف في القوم اللئام
فاكرم بالصحابة من كرام
ترقوا للعلا اعلا سنام
فكيف ومالك الملك ارتضاهم
وشرفهم بتأييد الختام
عليه وجمعهم من غير حصر
صلاة منه مع آل فخام
وتسليم يفوق المسك ريحا
ويعلوا في الضيا بدر التمام