تاريخ الاضافة
الأحد، 8 يونيو 2014 04:42:35 م بواسطة karimat
0 271
اشْهَى الى النَّفْسِ كاسُ الموتِ تُسْقاها
اشْهَى الى النَّفْسِ كاسُ الموتِ تُسْقاها
يومَ الوَغَى من خُطُوبِ الضَّيْمِ تَلْقاها
يا مَجْلِساً عَقَدْتْهُ عُصْبَةٌ ظَلَمَتْ
خَطَّتْ أَساطِيرَهُ بالجَوْرِ طَغْواها
رُوَيْدَ حُكْمَكَ لا يُلْمِمْ بِساحَتِنا
فانَّهُ النارُ تَصْلِينا شَظاياها
انا لَنابَى سِوَى استِقْلالِ امَّتِنا
نَذُودُ بالنَّفْسِ عنها ما تَغَشاها
مَنْ لم يَمُتْ في الوَغَى أَوْدَى بعِلَّتِه
ومَنْ يَرَ الخُلْدَ في الدُّنيا فَقَدْ تاها
لا تَخْدَعُونا بأَلفاظٍ إِذا سُمِعَتْ
تَحْلُو وانْ نَخْتبِرْها مَرَّ مَعناها
فما الحِمايةُ إلاَّ السَّهْمُ يُقْصِدُنا
وما الوِصايةُ الا النارُ نَصْلاها
وما الرِّعايةُ الا سَلْبُ نِعْمَتِنا
باسْمِ المَعُونَةِ نَرْعَى شَوْكَ بُؤْساها
لا تَحْسَبُوا زُخْرُفَ الاقوالِ يَخْتُلُنا
إِنَّ السِّياسةَ قَدْ باتتْ خُفاياها
أينَ العُهودُ التي يومَ الوَغَى قُطِعَتْ
انْ تَجْهَلُوها فما انْ نحنُ نَنْساها
إِنْ يَطْوِها خُلْفُكُمْ تَنْشُرْ صَحائِفَها
بِيضُ الصَّفااحِ تَكْشِفْ عن مُخَباها
لا تَطْمَعُوا في بِلادِ العُرْبِ إِنَّ لها
أَبْناءَ صِدْقٍ بِحَدِّ السيفِ تَرْعاها
لَقَدْ أَبَى الله والآسادُ تَحْرُسُها
أَنْ يَبْلُغَ الغَرْبُ سِنّاً من ثَناياها
يا مَعْشَرَ العُرْبِ يا أَهلَ الحَمِيَّةِ يا
مَنْ لم نَجِدْ لَهُمُ في الناسِ أَشْباها
شُدُّوا الأَواصِرَ وامْشُوا كاللُّيُوثِ إلى
عِزٍّ بهِ تَرِدُ الاوْطانُ سُقْياها
إِنَّ اتِّحادَكُمُ يُرْضي فَلاَ تَهِنُوا
في أَمرِكمْ أَنْبِياءَ الله والله
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
مصطفى الغلايينيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث271