تاريخ الاضافة
الأحد، 8 يونيو 2014 04:55:18 م بواسطة karimat
0 292
يا بدرُ بالحُبِّ في أَحشاءِ وَلْهانِ
يا بدرُ بالحُبِّ في أَحشاءِ وَلْهانِ
اقْرا سَلامي عَلَى صَحْبٍ بِعَمانِ
واذْكُرْ لَهُمْ يَوْمَ كُنا جِيرَةً فَعَسَى
انْ يَذْكُرُوا في سَبِيلِ المجدِ احْساني
ما انْ نَسِيتُ لَهُمْ عَهْدا ولا ذِمما
ولَيْسَ نِسْيانُ مَنْ اهْواهُ مِنْ شاني
أَبْلِغُهُمُ أَنَنِي إِنْ شَطَّ بي بَلَدٌ
ناءٍ فلمْ انْسَ اصْحابي وخُلاني
مَنْ كانَ يَذْكُرُني إِذْ كُنْتُ جارهُمُ
قَدْ عادَ بَعْدَ تَنااي الدارِ يَنْساني
يا رِفْقَةً في حِمَى البَلْقاءِ قَدْ ضَرَبَتْ
طُنْبَ الاقامَةِ في اوْداءِ عَمانِ
أَلَمْ يَجِئْكُمْ حَدِيثٌ غَيْرُ ذي رِيَبٍ
أَنِّي أَسِيرُ سَجِينٌ بَيْنَ حِيطانِ
طالَ السُّكُوتُ عَلَى هَمٍّ يُبَرِّحُ بي
تَذِلُّ خُضْعاً لَهُ أَعْناقُ ثَهْلانِ
لَوْ كُنْتُ مِنْ ماَزِنٍ لم تَسْتَبِحْ إِبْلِي
بَنُو اللَّقِيطَةِ مِنْ ذُهْلِ بْنِ شَيْبانِ
لكنَّ قَوْمِي وَلَمْ أَنْقُضْ عُهُودَهُمُ
نامَوا عَلَى غَفْلَةٍ عنِّي ونِسْيانِ
سَلْهُمْ عَنِ الْعَهْدِ هَلْ اوْهَى مَراارَهُ
نايٌ فَلَمْ يَسالُوا عَنِ مُوثَقٍ عانِ
رَهْنِ الأَذاةِ لَدَى سِجْنٍ أَضَرَّ بِه
في مَعْقِلٍ بِضُرُوبِ الضُّرِّ مَلآنِ
في حِصنِ أَرْوادَ مرفوعِ الذُّرَى حُمِيَتْ
فيهِ الْبُروجُ باجْنادٍ ونِيرانِ
ساقوا إِليهِ كِراماً بُسَّلاً نُخَباً
من كلِّ شَهْمٍ أَبيٍّ غيرِ هَيْبانِ
لم تَجْنِ إلاَّ أَزاهِيرَ العُلاَ يَدُهُ
لذاكَ يُدْعَى لَدَى الاعداءِ بالجاني
أَكلُّ مَنْ قامَ يَبغي مجدَ أُمَّتهِ
يُنْفَى ويُسْجَنُ ظُلْماً بينَ جُدْرانِ
إِنْ أَنْفَ يا صَحْبُ أَوْ أَسْجَنْ فما وَهَنَتْ
عَزِيمَتي وجَنانِي غيرُ رَهْبانِ
لا يَرْهَبُ الخُطْبِ انْ يَنْزِلْ بِساحتِهِ
سِوى ضعيفٍ لَدَى الأَهوالِ خَشْيانِ
وما خَشِيتُ الخُطُوبَ السُّودَ تَدْهَمُني
وانْ تَجاني بِنَيرانٍ ومُرانِ
قَلْبي حَدِيدٌ وعَزْمي خَذِمٌ
وحبُّ قوميَ لا يَنْفكُّ إِيماني
ما اوْهنتْ نُوَبُ الايامِ لي هِمَما
ولا ثَنانيَ عنْ وِرْدِ العُلا ثانِ
ما كنتُ يَوماً عنِ العَلْياءِ في شُغُلٍ
وَلَسْتُ عَنْ مجدِ آبائي بِسَهْوانِ
إِنْ كنتُ أَشكو صُروفَ الدَّهْرِ ما فعلتْ
ما كُنْتُ أَشكُو سِوى صَحْبي وخُلاَّني
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
مصطفى الغلايينيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث292