تاريخ الاضافة
الأحد، 8 يونيو 2014 04:56:13 م بواسطة karimat
0 265
لا يَزالُ الفَتى الكريمُ وانْ شَدَّتْ
لا يَزالُ الفَتى الكريمُ وانْ شَدَّتْ
عليه الايامُ للدَّهْرِ حَرْبا
فاصْطَبِرْ لِلْخُطُوبِ تَقْوَ عليها
وتَبَسَّمْ في وَجْهِها وهْيَ غَضْبَى
لا تُعِرْها سَمْعاً ولا تَخْشَ بأْساً
لا يَهابُ العَضْبُ المُهَنَّدُ عَضْبا
إِنْ يَشُدَّ الزَّمانُ يَوْماً عَلَى الحُرِّ
بِخَطْبٍ يَكُنْ عَلَى الخَطْبِ خَطْبا
وإذا ضاقتِ الأُمُورُ يُفَرِّجُها
بِحَزْمٍ كالسَّيْفِ يَشْطُبُ شَطْبا
كم رَماني الزَّمانُ بالخَطْبِ صَعْباً
فرآني يومَ الكَرِيهَةِ صَعْبا
انَفُ الضَّيْمَ عِزَّةً وامْتِناعا
وإِباءً وإِنْ مِثْلِيَ يَأْبَى
لَيْسَ يَرْضَى بالضَّيْمِ شَهْمٌ اذا ما
مَسَّهُ الدَّهْرُ بالمَعَرَّةِ هَبا
قَدْ سُقِيتُ الحياةُ في كلِّ كأْسٍ
فَرايْتُ العَذابَ في المَجْدِ عَذْبا
قُلْ لِمَنْ يَعْشَقُ المَعالي تَجلَّدْ
لِهَواها المُمِضِّ انْ كنتَ صَبا
انَّ دُونَ الامْجادِ نارا تَلَظَّى
لَيْسَ يَدْرِي نَعِيمَها مَنْ تَصَبَّى
ما سَواءٌ مَنْ ذابَ في الحُبِّ وَجْدا
ودَعِيٌّ يُكَلِّفُ النَّفْسَ حُبا
لا تُرَجَّى غِيدُ العُلاَ بالتَّمَنِّي
وافْتِراشِ الوَثِيرِ والعَيْشِ خِصْبا
لا يَنالُ العَلْياءَ الا فَتاها
يَرْكَبُ الخَطْبَ مُزْبِدَ الهَوْلِ ابا
يَبْلُغُ الساالَ مَنْ نَضا لِلامانِي
عَزَماتٍ كالرِّيحِ تَلْقَى مَهَبا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
مصطفى الغلايينيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث265