تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 8 يونيو 2014 08:15:26 م بواسطة حمد الحجريالأحد، 8 يونيو 2014 08:16:23 م
0 262
قال فقير جود وهَّاب الندى
قال فقير جود وهَّاب الندى
محمد بن المصطفى بن أحمدا
الحمد لله الَّذي أسماؤه
أجيب للدَّاعي بها دعاؤه
ثمَّ صلاةٌ وسلامٌ كملا
منه على خير نبيٍّ أرسلا
وآله وصحبه وجنده
وصالحي أمتَّهِ من بعدهِ
فهاك أسماءُ الإله الحسنى
منظومة من الَّلالى أسنى
أدعو بها بدعوات صائبة
ولمعانيها ترى مناسبة
لم أرض من سبقني إليها
فادع بها معتكفاً عليها
عساك أن تفوز بالمآرب
فما دعاء سائلٍ بخائبٍ
باسمك (يا الله يا الله)
فيك جميعُ العقلاء تاهوا
الهيمانُ في هواك مأربي
فامنن عليَّ بنجاحِ مطلبي
وما سواك للورى معبود
حقَّاً ومن عبدكم مسعود
أسألك التوفيق للعبادة
والفوزَ بالحسنى وبالزِّيادة
محتجبٌ بحجبِ الأنوارِ
جمالُ وجهكَ عن الأبصارِ
فما رآك أحدٌ بالبصر
من الأنام غير خير البشر
فأنَّه رآك بالعينين
في ليلةِ المعراجِ مرَّتينِ
على الذي أُختيرَ من الأقوالِ
وهو الَّذي مال إليه بالي
لكنَّما رآكَ بالبصائر
كمَّلُ أوليائكَ الأكابرِ
بالمصطفى أجعل لي توسلا
إليك أن تجعلني من هؤلا
هب لي يا (رحمنُ) من مزنِ الكرم
ما أنا أرجو من جلائلِ النعم
منها دوام صحَّة وعافيةٍ
عمَّا يكدِّرُ الفؤادَ صافيةٍ
وأن أوفِّق لصالح العمل
والنَّشر للعلمِ وفسحة الأجل
وأن أرى يقظةً وفي الكرى
ليلاً وبالنَّهار سيَّد الورى
والطَّوف حول بيتكَ الحرامِ
وزورتي لسيِّد الأنامِ
وأن أقيم برهةَ وولدي
ببلدةٍ أفضل كلِّ بلدِ
وأرزق الوفاة والشَّهادة
بها على الإيمان والسعادة
وهذه مقاصدٌ جليلةٌ
غزيرةٌ عزيزةٌ جميلةٌ
طلبتها منك لها مؤمِّلا
يقول حضرة النَّبيَّ عملا
إذا سألتم ربَّكم فعظِّموا
رغبتكم فليس شيءٌ يعظم
عليه من ثمَّ تجاسرت على
طلب ما طلبته مؤمِّلا
هب لي يا (رحيم) من بحر الكرم
ما أنا أبغي من دقائق النِّعم
وبعض نعمائك في الحقيقة
بنسبةٍ لبعضها دقيقة
لكنَّها من حيث أنِّي سائل
وأنت منعمٌ بها جلائل
يا ملك أرزقني سهاماً وافرة
في هذه الدُّنيا ودار الآخرة
وأنت يا (قدُّوس) صفِّ باطني
من كلِّ ما ليس من المحاسنِ
ويا (سلامُ) هب لي السَّلامة
في هذه الدُّنيا وفي القيامة
يا (مؤمنُ) الَّذي به الأمان
من كلِّ ما يخافهُ الإنسان
أرجوكَ أن تؤمنني من ضرر
في هذه الدّثنيا ويوم المحشر
ويا (مهيمنُ) على العباد
قمت بما لهم من الأيادي
وما من الأعمال والآجال
قم لي بما فيه صلاح حالي
ويا (عزيزُ) ليس للوصول
إليكَ للأنامِ من سبيلِ
ما لك ندٌّ غالب لا تغلب
جد لي بعزٍّ ليس ذلاٍّ يعقب
أرجوك يا (جبَّار) جبر كسري
من ذا سواك لي بهذا الأمرِ؟
ولم يكن بصادرٍ من الورى
إلاَّ الَّذي به القضاء قد جرى
فلا أكن يصدر منِّي إلاَّ
ما أنت ترضى عملاً وقولا
فالكبرياء إنَّما تجمل لك
سواك إن فعلها فقد هلك
لا يدخلُ الجنَّة يوم الحشر
من عنده خردلةٌ من كبر
والمتكبِّرون حطَّ قدرهم
في صور الذَّرِيكون حشرهم
يطؤهم في ذلك المقام
من كان في المحشر بالأقدامِ
أنا بحمدِ الله لا أستصغر
من كان مسلماً سوى من يجهر
بالفسق من إلهه ما استحيى
كذا سوى نفسي وغير الدُّنيا
يا (خالق) اجعلني بمحض المنَّة
من الالى خلقتهم للجنَّةِ
أرجوك لا تجعلني يا باري
من الَّذين خلقوا للنار
حسَّنت لي الصورة يا (مصوِّر)
فلا تشوِّهها بنارِ تُسجر
أرجوك يا (غفَّار) أن تغفر لي
شنيع قولي وفظيع عملي
أرجوك يا (قهَّّار) أن تقهر لي
ما قهره نهاية لأملي
أعدى العدى نفسي مع شيطاني
وكلُّ من بباطلٍ عاداني
هب لي يا (وهَّاب) من فيضِ الكرم
وجودك الواسعِ أنواع النِّعم
أجلُّها سلامة الإيمان
ونظرٌ إليك في الجنان
لك المواهب التَّي لا تنقضني
ليست لأجل عوضٍ أو غرضِ
لكنَّ من جاد بما يليق
لله لا لغرضٍ حقيقُ
بأنَّه في ألسنِ العبادِ
يوسم بالوهَّاب والجواد
أرجوك يا رازَّاق أن ترزقني
في الاعتقادات كمال اليقنِ
وجملة من علمك اللّدني
ومن أيادٍ عن سواك تعنى
ولضريح المصطفى زوارا
وحجَّةَ وعمرةَ مرارا
والموت بالمدينة المنورَّة
والدَّفن بالبقيع خير مقبرة
والحشر في زمرة سيِّد البشر
والفوز بالجنَّة في خير الزمر
أرجوك يا (فتاحُ) أن تفتح لي
ما فتحه نهايةٌ لأملي
تفتح لي أبواب رزق رغد
أغنى به لم أفتقر لأحد
تفتح لي إلى جمال الكبرياء
باباً كما فتحتهُ للأولياء
أحاطَ يا (عليمُ) يا (عليمُ)
بكلِّ شيءٍ علمك القديم
هب لي من لدنك علماً مثل ما
علَّمت من لدنك قبلي أمما
أرجوك يا (قابضُ) أن تسهَّلا
قبضاً لروحي حين أقضي أجلا
بحيث لا أشعر بالوفاة
يا (باسطُ) أبسط لي في حياتي
وفي العلوم ووجوه العيش
وعنِّي أقبض بطش أهل البطشِ
وكيد محتالٍ وبغي باغٍ
وشرَّ حاسدٍ وضرَّ طاغٍ
وشرَّ جنَّةٍ وشرَّ النَّاس
وهكذا وساوس الخنَّاسِ
يا (خافضُ) إخفض قدر من عاداني
يسلقني بزرب اللّسان
يا (رافع) ارفعني بالقرآن
غداً لأعلى درج الجنان
ويا (معزُّ) أنا أرجو منك أن
تعزّني برفعك الحجاب عن
قلبي وهذا غايةُ المسَّرة
حتَّى أشاهد جمال الحضرة
وأن تعزَّني بالقناعة
بما يسد عني المجاعة
وكسوة دافعة الحر ّوقر
بلا سؤال أحد من البشر
ويا (مذلُّ) أغن بالنوال
نفسي فلا تذلّض بالسؤال
واجعل لها عزة تقوى شغلا
فلا تنال بالمعاصي ذلاّ
ويا (سميع) خافتٍ وعلنِ
بلا صماخٍ وبغير أذنِ
تسمع في الحالكة الظَّلماء
صوت دبيبِ النَّملةِ السَّوداء
تدبُّ فوق الصَّخرةِ الصَّمَّاء
ويا (بصير) ليس في السَّماءِ
شيءٌ ولا في الأرض عند يعزبُ
وما نأى منا فمكَ يقربُ
تسمع يا ربِّ دعائي فاستجب
ولا تردَّ دعوتي ولا تخب
واجعلني يا مولاي في أمورِ
ديني بصيراً كامل الشَّعور
يا (حكمُ) أحكم لي بالزَّهادة
وصرف أوقاتي في العبادة
ورؤيةِ النَّبيَّ والملائكة
والموت بالمدينة المباركة
ورؤيةِ الشيخينِ والصَّحابة
والدَّفن في خير البلاد طابة
يا (عدل) أرجو منك أن تسلك بي
سبيل عدلٍ ساعياً في القرب
بلا عدولٍ وبلا تواني
ما بقيت روحي في جثماني
أرجوك (يا لطيف) في أعمالي
لطفك بي وسائر الأحوال
ويا (خبير) كان لي جرائم
كبيرة كنت بهنَّ عالم
أرجوك أن تغفرها لي كلَّها
بحيث لا أفعل بعد مثلها
أرجوك يا (حليم) ان تحلم في
حقَّي بأن تعفو عن مقتر في
من الذُّنوب وبأن توفِّقا
نفسي لجعل وصف حلمٍ خلقا
ويا (عظيم) كلُّ عقلٍ في عمه
يحار عن إدراكِ كنهِ العظمة
اجعل لقلبي قوَّة اليقين
أغدو بها من عظماء الدَّين
ويا (غفور) منَّ بالغفران
لي ولوالديَّ والأخوانِ
لا أستطيع الشُّكر (يا شكور)
فما الَّذي أوليتني محصور
لو ألف عام كان لي مدى أجل
أنفقته في طاعةٍ بلا كسل
لم أقض شكر فردةٍ من النِّعم
وشكر ما وقيتني من النِّقم
ويا (عليُّ) أعل لي مقامي
في الدِّين فهو غايةٌ المرام
ويا كبير لك وصف الكبريا
ليس بكنهه سواك داريا
إجعلني قبل فجأة الحمام
من كبراء زمر الإسلامِ
ويا (حفيظ) أرتجي حماية
نفسي ومن أودُّ من غواية
وغير الدَّهر ومن عذاب
آخرة وشدَّة الحساب
ويا (مقيت) لك هذه الصِّفة
أرجو لقلبي منك قوت المعرفة
كما رجوتُ لبقاء هيكلي
أقواته إلى إنقضاء أجلي
ويا (حسيب) أنت حسبي محسبي
قاضٍ لمن رجاك كلَّ مأربِ
لي في ربي عليك المعتمد
فلا تكلني في أموري لأحد
ومن درى أنَّك حسب البال
إن فاتهُ سواكَ لا يبالي
أجلَّ قدري يا (جليل) بالرِّضى
عنِّي وغفران جميع ما قضى
ويا (جميل) أنت جمِّل باطني
بكرم الأخلاق والمحاسنِ
جد لي يا كريمُ بالنَّوال
قبل سؤالي ولدى سؤالي
أرجو المراقبة يا رقيب
في جلِّ أوقاتي ويا مجيبُ
أرجوك أن تجيب لي دعائي
جُد لي يا واسع بالنَّعماءِ
وأنت يا (حكيمُ) من مُزْنِ الكرم
أنزل على قلبي شآبيب الحِكَم
ودُّك لي هو الَّذي أريد
والمجد يا (ودود) يا (مجيد)
فالودُّ من ربِّ الورى للعبد
بلغه في الدِّين أقصى المجد
يا (باعث) ابعثني على الإيمان
وحسناتٍ ثقَّلت ميزاني
أرجوك أن تبعثني شهيداً
تَرزقني حُسناك والمزيدا
ويا (شهيدُ) لي بالإخلاص
إشهد لكي أفوز بالإخلاصِ
يا (حقُّ) إنَّ منتهى مرادي
أن تمحق الباطل من فؤادي
كم عابدٍ مستغرقٍ بالحقِّ
ما فيهم متَّسع للخلق
أرجوك أن تجعلني من هؤلاء
مستغرقاً بالحقِّ جلَّ وعلا
ويا (وكيل) أنت من يعتمد
عليه في كلِّ الأمور الأعبد
فوَّضت أمري كلَّه إليكا
معتمداً في نجْحِها عليكا
أرجو من (القويِّ) و (المتين)
متانةً وقوةً في الدِّينِ
ويا (وليُّ) أنت كن لي ناصراً
على عدى الدِّين لكلِّ قاهراً
ويا (حميد) أنت (محمود) على
ما مزن جودك به قد هطلا
على الخلائق من الأيادي
جلَّت عن الإحصاء بالأعداد
و (حامدٌ) لذاتك المبجَّلة
يا ربِّ في كتبك المنزَّلة
بما من المحامد الجميلة
قد استحقَّت ذاتك الجليلة
ونحن لا نحصي الثنا عليكم
أنتم كما عليكم أثنيتم
يا (مُحصياً) بالعلم للأشياء
ما شذَّ ذرَّة عن الإحصاء
رسلك الكرام في ديواني
محصون ما عملت من عصياني
أرجوك أن تجعل سيِّآتي
بالحسنات الغُرِّ مبدلات
أسأل يا (مبديء) يا (معيد)
إنجاح كلّ مأربٍ أريد
أبدأتني كسائر النَّاس على
فِطرةَ أسلامٍ لنصٍّ نقلا
أرجوك إبقائي على الإسلام
مدى حياتي ولدى الحمام
وأن تعيدني على السَّعادة
أفوز بالحسنى وبالزِّيادة
عليَّ تمننَّ بأنواع المنن
أرجوك يا (مُحيي) و (يا مميت) أن
تحيي قلبي صافياً أوقاتي
بالذكر والفكر وبالطَّاعات
حتَّى يصير كامل الإنارة
وأن تميت نفسي الأمَّارة
بالسُّوء مطمئنَّةً مهدية
ملهمةً راضيةً مرضيةً
يا (حيُّ) جد لي بحياة قلبي
وروح روحي وصفاء لبّي
أنت بذاتك إلهي قائم
وبك يا (قيُّوم) قام العالمُ
أرجوك أن تقوم في الدَّارين لي
بطيب حالي ونجاح أملي
لا سيء يعوزكم يا (واجد)
أرجوك لا يعوزني المقاصد
يا (ماجد) الَّذي عُقُول عبده
تَحَار عن إدراك كنه مجده
إذا جعلتني من الأماجد
في الدَّين فهو أعظم المقاصد
وأنت (واحدٌ) وأنت (أحدُ)
أفلح من هذا له معتقدُ
لقد تقدستَ عن المِثَال
في الذَّات والصِّفات ةالأفعال
يا (صمد) الَّذي إليه يصمد
في كلِّ أمرٍ أي إليه يقصد
حَصَرْتَ في الجلالة الَّذي استند
إليه حيث قلت (الله الصَّمد)
فأخطأ الطَّريق من أتى إلى
باب سواك للعطاءِ سائلا
بابك منهلٌ لكلِّ وارد
من جاءه يفوز بالمقاصد
بابك مفتوح لكلِّ ذي أمل
ما جاءه ذو أملٍ إلا دخلْ
فلا أوافي غير هذا الباب
عساي أن أفوزبالآداب
إنَّك أنت (القادر، المقتدر)
وإنَّك (المقدِّم، المؤخِّر)
أرجوك أن تقدرني إلى الأجل
على العلوم وصوالح العمل
مقدِّماً لي نحو باب الرَّحمة
مُؤَخراً عن موجبات النَّقمة
وأنت (الأوَّل) وأنت (الآخر)
معناهما ممَّا سأملي ظاهر
ما لوجود ذاتك ابتداء
ولا وجودها له انتهاء
وأنمت (ظاهرٌ) لكلِّ عاقلِ
بما نَصَبته من الدَّلائل
أعني به ذوي عقول سالمة
بحجج التوحيد كانت عالمة
أمَّا نهىً زاغت عليها حجب
فأنت عنها (باطنٌ) مُحْتجب
أثني عليك شاكراً محمِّداً
إذ لك قد جعلتني موحِّداً
أعلم ما وجب أن يقالا
فيك وما صح وما استحالا
ألَّفتُ في مسائل العقائد
منظومةً أبهى من الفرائد
أرجوك أم تلي لي أحوالي
لكي يطيب كلُّها يا (والي)
يا (متعالي) إعل لي مقامي
في الدِّين فهو غاية المرام
يا (برُّ) أنت محسنٌ إلينا
بنعمٍ أفَضْتَهَا علينا
أرجوك لي إدامة الإحسانِ
ولسليليَّ وللإخوان
وأنت (توَّاب) فتبْ علينا
ولا تؤاخذنا بما جنينا
و (منعمٌ) فجد لنا بالنعم
من أعظم النعم دفع النقمِ
(منتقمُ) لي أنتقم من العدى
وأجعل لضعفي من لدنك مدداً
أنت (عفوٌ) فاعف عن جميع
ما كان لي من عملٍ شنيعِ
أرجوك يا (رؤوف) أن ترأف بي
بالحفظ من سوء ونيل مطلبي
وبسلامةٍ من السآمة
في هذه الدنيا وفي القيامة
يا (مالك الملكِ) سهاماً وافرةً
أسألها منك لدار الآخرة
وأنت (ذو الجلال والإكرامِ)
فجد بإكرامي بالإسلامِ
مدى حيلتي ولدى الوفاةِ
والحفظ في الدُّنيا من الآفاتِ
والحفظ أيضاً من عذاب القبر
والحفظ من أهوال يوم الحشر
وبلود روضة الرضوان
وبلقاك أعظم الأماني
وأنت (مُقْسطٌ) تفي بالعدل
في هذه الدُّنيا ويوم الفصل
في الحسن نال غاية الكمال
جميع ما لك من الأفعال
أرجوك يا (جامع) أن تجمع لي
جميع ما ترضاه لي من أهلي
من صرف أوقاتي في الطَّاعات
وقمع نفسي بالمجاهدات
أرجوك من فضلك أن تغنيني
عمَّن سواك بالعطايا يا (غني)
وأنت يا (مُغْنِي) عسى تُغْنِينِي
عن السِّوى في كلِّ ما يعنيني
أرجوك أن تمنعني يا (مانع)
من كلِّ ما عنه نهاني (الشَّارعُ)
ومَنْعَ شيطاني من الوسواس
ومنع نفسي موجب الأدناسَ
يا (ضارُّ) يا (نافع) أرجو النَّفعا
منك وأرجو للمضار دفعا
يا (نور) منك أرتجي يا (هادي)
هدايتي والنُّور للفؤاد
ويا (بديع) أنت للخلائق
مبدعها بلا مثالٍ سابقِ
أنت (بديئى مبدئ) الأكوان
وأنت (باقٍ) وسواك فانِ
وأنت (وارثٌ) لك البقاء
من بعد ماعمَّ الورى فناء
أسألك الرَّشاد يا (رشيد)
فكلُّ من أرشدته سعيد
ويا (صبور) لي لديك أسئلةً
كم سائٍ أعطيته ما سأله
للصابرين الفوز بالمآرب
أسألك الصَّبر على المصائب
وأسأل الصَّبر عن المعاصي
فإنَّها تهلكةٌ للعاصي
وأسأل الصَّبر على الطَّاعات
عساي أن أفوز بالنَّجاةِ
والحمد لله على الإتمام
وأفضل الصلاة والسَّلام
على النَّبيِّ المصطفى وعترته
وصحبه وتابعي شريعته
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
معروف النودهيالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث262