تاريخ الاضافة
الإثنين، 9 يونيو 2014 08:05:31 م بواسطة karimat
0 476
كيفَ فؤادي والهوى شاغلٌ
كيفَ فؤادي والهوى شاغلٌ
يهيجهُ المنزلُ والنازلُ
ما زلتُ أخفيهِ وأخفى بهِ
في الناسِ حتى فضحَ العاذلُ
فعادنا المطلُ وعدنا لهُ
رحماكَ فينا أيها الماطلُ
كلُّ امرئٍ أيامُهُ تنقضي
لا أمل يبقى ولا آملُ
وما السنوغرافُ وما مثلتْ
إلا الصدى ينفلهُ الناقلُ
تُبعَثُ فيها أممٌ قد خلتْ
وتُجتلى في لندن بابلُ
كم مثلتْ من طللٍ ماثلٍ
فكادَ يحيى الطللُ الماثلُ
كأنَّ فيها للهوى منزلاً
فكلُّ قلب عندها نازلُ
تلهو بهِ غطبلةٌ خاذلٌ
وقد بكتْ عطبولةٌ خاذلُ
وعانقَ العاشق معشوقهُ
فاجتمعَ المقتولُ والقاتلُ
يا ويحَ نفسي هل رؤى نائمٍ
أم خطرةٌ ظنها غافلُ
لا تضحك الجاهلَ في نفسهِ
إلا بكى في نفسهِ العاقلُ
مواعظ مثلها هازلٌ
وربَّ جدٍّ جرهُ الهازلُ
كالنفسِ تنسى الهوى في لهوها
وليسَ ينسى الأجلُ العاجلُ
وهكذا الدنيا انتقاضٌ وما
يكونُ فيها فرحٌ كاملُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
مصطفى صادق الرافعيمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث476