تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 10 يونيو 2014 09:33:26 م بواسطة حمد الحجريالثلاثاء، 10 يونيو 2014 09:33:57 م
0 301
كم ذا أنوح وكم فوادي يخفق
كم ذا أنوح وكم فوادي يخفق
والدمع مني عند ميُّ مهرق
وحشاشتي أبدّا تذوب تحسرّا
مما لقيت ومهجتي تتمزق
فالبين فوق صايبات نباله
نحوي وبات بها لقبي يرشق
وبفرقة النقاش ذاك الشاب ناقش
ني مناقشة الذي لا يشفق
وأذاقني فيه كؤوس علاقمٍ
جُرعتها ومدامعي تتدفق
قد ناحت الخنساء لكن فاقها
نوحي فكان لصخرها يستنطق
والوعتاه على الفتى لحود كم
ابكيه ما عاينت شمساً تشرق
ورأيت بدراً طالماّ في حندس
ونجوم أفق تستهلّ وتبثق
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
نقولا التركلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث301