تاريخ الاضافة
الأربعاء، 11 يونيو 2014 10:06:29 م بواسطة karimat
3 1616
يا ليل هيجت أشواقا أداريها
يا ليل هيجت أشواقا أداريها
فسل بها البدر إن البدر يدريها
رأى حقيقة هذا الحس غامضة
فجاء يظهرها للناس تشبيها
في صورة من جمال البدر ننظرها
وننظر البدر يبدو صورة فيها
يأتي بملء سماء من محاسنه
لمهجتي وأراه ليس يكفيها
وراحة الخلد تأتي في أشعته
تبغي على الأرض من في الأرض يبغيها
وكم رسائلَ تلقيها السمالء به
للعاشقين فيأتيهم ويُلقيها
يقول للعاشق المهجور مبتسما
خذني خيالاً أتى ممن تسميها
وللذي أبعدته في مطارحها
يد النوى أنا من عينيك أدنيها
وللذي مضه يأس الهوى فسلا
أنظر إليّ ولا تترك تمنيها
أما أنا فأتاني البدرُ مزدهياً
وقال جئت بمعنى من معانيها
فقلت من خدها أم من لواحظها
أم من تدللها أم من تأبيها
أم من معاطفها أم من عواطفها
أم من مراشفها أم من مجانيها
أم من تفترها أم من تكسرها
أم من تلفتها أم من تثنيها
كن مثلها لي جذباً في دمي وهوى
او كن دلالا وكن سحراً وكن تيها
فقال وهو حزين ما استطعت سوى
أني خطفت ابتساماً لاح من فيها
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
مصطفى صادق الرافعيمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث1616