تاريخ الاضافة
الجمعة، 13 يونيو 2014 08:25:31 م بواسطة karimat
0 468
إن رمت أن تصغر المباني
إن رمت أن تصغر المباني
ضممت صدراً وفتحت الثاني
وزدت ياء ثالثا ًمسكنا
إن كان ذا ثلاثة تمكنا
ومن يصغر الرباعي كسر
ما بعد يا التصغير إلا في صور
ثلاثة أوزان ما يصغر
فللثلاثي فعيل يذكر
وللذي زاد عليه يجعل
وزن فعيعيل كذا فعيعل
"كما تقول""يا رجيل يا بني"
"دع الفليس فهو في العين قذي"""
"حب الدنينير أو الدريهم
"وقل""حميراء حبيلى ههنا"""
فهكذا أجيمال عثيمان منى
فهكذا العرب كانت لا فظه
بها على مداتها محافظه
وقل مويزينك في ميزان
وفي جداران جديران
والباب أن صغرته بويب
والناب قل تصغيره نييب
وفي عصا وعدة عصيه
وعيدة وفي يد يديه
وفي سه ستيهة وثبتا
التاء في تصغير ما قدرتا
فيه من المؤنث السماعي
أن كان ذا ثلاثة كصاع
والعين والأذن كيا عيينة
صويعة فأصغ لي أذينه
لكن عريب عادل عن قيس
كذا حريب شذ مع عريس
أما الذي عن الثلاث راقي
كعقرب وثعلب عناق
وأصبع فأنه لا يظهر
التاء فيه عندما يصغر
شد الوريئة تصغير الورا
مع القديديمة عما قررا
تصغير جمع قلة يأتي على
"بنائه نحو""أجيمالي الأولى"
حملها غليمتي اجير به
"من الأنيعم الحسان الطيبة"""
وجمع كثرة إذا ما حقرا
رد لجمع قلة فصغرا
أورد للواحد ثم يجري
تصغيره وبعد هذا الأمر
جمعته بالواو أو بالياء
والنون أو بألف وتاء
فقل غليمة غليمونا
مسيجدات و شو يعرونا
تصغير الاسم بعد أن يحذف كل
زيادة تصغير ترخيم فقل
في أحمد وأزهر حميد
زهيرهم وأسود سويد
ولا مجال قط للتصغير
في من وما وأين والضمير
حسب وغير مع حيث ومتى
واسم له عمل فعل ثبتا
فجائز عويشق الفتاة
والنصب والتنوين غير آت
وبعض الأسما لم يجبىء مكبرا
وإنما وروده مصغرا
مثاله لطائر كعيت
وهكذا لفس كميت
واسم إشارة وموصول هما
يصغران لا كما تقدما
وفي ذا وتا يقال ذيا تيا
وفي الذي وفي التي اللذيا
"هما اللذيان أفاداني الأدب
"
هما اللتيان كلفت بهما
هن اللتيات شغفن مغرما
وهاك في المنسوب ما يهم
وهو معرف بأنه اسم
آخره يلحق ياء شددا
لنسبة لما عن اليا جردا
فمن لهاشم عزى أو حاتم
يقول ذاك حاتمي هاشمي
وحقه أشياء وهي التنحية
لتاء تأنيث وزيد التثنيه
والجمع لكن ينبغي استثناء ما
بالحركات أعربوه علما
فنحو قنسرين فيه آت
وجهان إسقاط مع الإثبات
وفتح ثاني دئل ونمر
بأن يقال دئلى نمرى
قالو ولام تغلبي يفتح
وشكله بالكسر منه أفصح
وحذف ياء ما على فعيله
والواو من آت على فعوله
من الصحيح العين لا المضعف
كما يقال شنئي حنفي
ويا فعيلة إذا لم يكن
مضاعفا كما يقال جهني
أما الخريبي مع السليقي
فذان قد حادا عن الطريق
وما شذوذ قرشي بخفي
كفقمي ملحق ثقفي
والياء من معتل لام يسلب
والياء الأخير منه واواً يقلب
كما يقال غنوي ضروي
وقصوي وكذاك أموي
وجا أميي وشذ أموي
وفي عدو باتفاق عدوي
تقلب واواً ألفات واقعة
أخيرة ثالثة أو رابعة
مقلوبة كما يقال عصوي
ورحوي أعشوي مرموي
وغيرها يرمى فقل حبلي
وجمزي وقبعثري
في نحو حبلى حبلوي جوزا
كذاك حبلاوي لا في جمزى
واليا الأخيرة التي قد وقعت
ثالثة وكسرة قد تبعت
قد قلبت واواً لفتح تابعه
كعموي في عم والرابعة
تحذف في الأفصح كالقاضي
سواهما يرمى كمشتري
وما بهمز ألفاً يلي ختم
أن كان همزه لتأنيث حتم
إبداله حينئذ بالواو
كالذكر يأوي والحمراوي
وشذ عن قانوننا المذكور
لفظ جلولي مع الحروري
كذاك راق وشيك الصنعاني
وجاء روحاني أو بهراني
أو كان أصليا فذو بقاء
مثاله كزارني قرائي
أو كان غير ذينك النوعين
فجائز فيه كلا الوجهين
نحو الكساوي مع الحرباوي
ثم السقائي مع الشقاوي
بالهمز أول و واو ثاني
ويمن نسبته يماني
ونحو سيد بحذف ياء
ثانية منه وشذ طائي
والجمع قل برده للمفرد
ففي مساجد يقال مسجدي
وفي فرائض كذا في صحف
يقال ذاك فرضي صحفي
وحيث كان علماً مساجد
فهو الذي يعزى له لا الواحد
هذا أوان البحث عن أحوال
أسماء اتصلن بالأفعال
فالمصدر اسم الحدث الجاري على
فعل ومثل فعله قد عملا
ماضياً أو مستقبلاً أو حالا
كطاب إعطاؤك أمس مالا
وهو سماعي كثير عددا
من الثلاثي الذي تجردا
وفي سوى ذلك ذو قياس
كاستأ نسوا بي أحسن استئناس
"أخرج من قلبي الأسى أخراجا
"
اجتمعت أحبتي اجتماعا
فانقطعت همومنا انقطاعا
وما به اللام قليلاً يعمل
لكن بتصغير ونعت يهمل
أن كان عن معموله مفصولا
بأجنبي أو تلا معمولا
أو كان محذوفاً فلللأفعال
ما فيه للناطق من مجال
أو كان مصدراً فللفعل عمل
وجهان فيما هو عن فعل بدل
يضاف للفاعل والمفعول
ولم يجز تقدم المعمول
عليه إلا ظرفاً أو كظرف
كمرة أكل النهار يكفى
وقد أجيز أن يزال العامل
فيه ولا يضمر فيه الفاعل
ولا يكون لازماً أن يذكرا
تقول في موته قتل جعفرا
وقال سيبويه كالجمهور
يحب جر تابع المجرور
ومنعوا على المحل حملا
وقيل بالجواز وهو أولى
فهو برفع معرب أو نصب
كما حكوا عن فصحاء العرب
ومن أراد الحد لاسم الفاعل
فأوضح الحدود قول القائل
اسم على الحدث دل وعلى
معنى الحدوث وعلى من فعلا
والأصيل قال هو ما يشتق من
فعل لمن قام به وقد قرن
به الحدوث وعنى تجددا
وجوده بزمن مقيدا
وهو من المجرد الثلاثي
صيغته كفاعل كجاثي
وقد أتى في سائر المواضع
موازناً لصيغة المضارع
لكن بحذف زائد المضارعة
ووضع ميم ذات ضم موضعه
وكسر ما كان قبيل الأخر
كمتظاهر وكمبادر
وقد غدا لعمل معدا
لفعله اللازم والمعدى
بشرط أن يفيد معنى الحال
أو أن يفيد معنى الاستقبال
كاليوم أو بعد ثلاث خلى
مبشر محبه بالوصل
وبشريطة اعتماده على
صاحبه أو همز أو ما إن ولا
إن كان للماضي أضيف معنى
كأنت أمس قاتل المعنى
وما رأيته من الأعمال
فأنه حكاية للحال
ومنه باسط ذراعيه ومن
خالف فهو حائد عن السنن
وبعد مجرور بما للماضي
إن جاء منصوب فكل قاض
بأنه معمول فعل أضمرا
كالحب معطي الصب أمس وطرا
وإن يكن منعوتاً أو مصغرا
فليس قابلاً لأن يؤثرا
إن دخلته أل فذ واستحقاق
لعمل الفعل على الإطلاق
وعند قوم كاسم فاعل عمل
ما للمبالغة منه كفعل
وكفعيل وكذا فعال
كذا فعول وكذا مفعال
ومثله المجموع والمثنى
كأنتم مشرفون المغنى
وجاز حذف النون للتخفيف
لكن مع العمل والتعريف
كأنتم المعطو النوال كرما
يا من على كل الأنام قد سما
وجر فضلة تلى وصفاً عمل
على إضافة ونصباً تحتمل
وما عدا التالي نصبه وجب
كأنت معطي سائل ألف ذهب
وتابع المجرور بالوصف اجرر
كأنت معطى أبيض وأصفرا
وانصبه بالحمل على المحل
أو مضمر من وصف أو من فعل
ثم اسم مفعول كما في الأصل
هو الذي اشتقاقه من فعل
لمن عليه الفعل واقع ومن
عارى الثلاثي بمفعول وزن
ومن سواه كاسم فاعل علم
لكن قبيل آخر فتح لزم
كمثل مضروب مصون ومجى
إليه والمكرم والمستخرج
كعامر معطى أخوه درهماً
وكاسم فاعل أتى فيما انتمى
له من العمل واشتراط
من غير تفريط ولا إفراط
هاك بني نبذة منبهة
على بحوث الصفة المشبهة
ما اشتق من فعل له لزوم
لمن به قيامه يدوم
وهي وإن تخالفت أنواعا
تخالف اسم فاعل سماعا
نحو شديد وكصعب حسن
وكشجاع وجبان خشن
كفعلها تعمل حيث اعتمدت
تعرفت باللام أو تجردت
معمولها الظاهر قد يحلى
باللام أو يضاف أو يخلى
فهذه ستة أقسام ترى
في كل واحد لمعمول جرى
ثلاثة الأوجه من إعراب
الرفع والجر مع انتصاب
ففي الثمانية ثم العشرة
قد أصبحت أقسامها منحصرة
فأن رفعته فمبني على
جعلك إياه لوصف فاعلا
والنصب للمعرفة المعمول
جار على التشبيه بالمفعول
ونصب منكور على التمييز
كحسن وجهاً فتى العزيز
والجر مبني على الإضافة
نحو أبوك حسن العرافة
"تفصيلها""كابنك ذو الحراثه"
"حلو كلامه""وذا ثلاثة"
كذا نبينا جليل الهمم
كذاك جدنا جزيل كرم
كذلك الجلي فضله ورد
والحسن الوجه كذا الحسن خد
يضاف معمول إلى ذي اللام
كهو جميل طلعة الغلام
أو مضمر أو الذي أضيف له
أو لمجرد وأما الأمثلة
فحسن جماله أو وجه أب
أو وجه فرعه ملازم الأدب
قسمان من هاتيك ممنوعان
كما تقول: ولد النعمان
هو الجميل وجهه أو خد
أو وجه عبده ووجه عبد
وفي جميل وجهه خلف وقع
أجازة بعض وبعضهم منع
وما احتوى على ضمير أحسن
وما ضميرين حوى فحسن
ما لا ضمير فقبيح قد زكن
إن رفعت فما بها من مستكن
فعوملت بما يفعل يصنع
فلا تثنى وكذا لا تجمع
إلا فذات مضمر مطابق
كحسنون خلقا أصادقي
حبيبتي بديعة جمالا
والحسنان حسنان حالا
ولا سم فاعل ومفعول لزم
ونسب جميع ما لها علم
وهاك شرح أفعل التفضيل
وذكر ما فيه على التفضيل
ما اشتق من فعل لزائد على
سواه وهو وزن فعلى أفعلا
وشرطه البناء في الأحداث
من حدث مجرد ثلاثي
لم يك باللون ولا عيب بدا
إذ منهما لغيره كأسودا
كأفضل الخلق رسول الله
وجاهه أرفع كل جاه
وحيثما قصدت ما سواه
فبأشد أو بما ضاهاه
"كن متوصلاً إليه ""كهما"
"أشد من زيد بياضا ًوعمى"""
أحمد أكثر الورى إنعاما
"وخيرهم لجاره احتراما"""
وهو لفاعل قياس مطرد
وجا لمفعول قياس ما عهد
كخالد ألومهم وأعذر
أشغل أي ببدع وأشهر
باللام يستعمل فالطباق
كالأكرمون سادة سباق
أو من فكان مفرداً مذكرا
كمن بدا أفصح ممن حضرا
تقديمها في خبر يعل
كأنت من كل الورى اجل
حتم إذا بتلوها يستفهم
مثاله ممن أبوك أكرم؟
أو بإضافة فعنها ما خلا
والجمع بين اثنين منها وهلا
وما رأيت منه في قريض
من فيه محمول على التبعيض
فلا يجوز أنتم الأكرم من
معن و لا أفضل إلا إن زكن
متى يضف وكانت الإرادة
به على مجروره الزيادة
والشرط أن يكون من أفراده
جاز المطابقة مع إفراده
وجعله مذكراً ولو غدا
موصوفة بضد ذين وردا
كهو اجل الناس في مرويه
فمن يقل يوسف أبهى أخوته
فإنه نهج الجواز ما نهج
إذ بإضافتهم له خرج
أو الزيادة على الإطلاق
ففيه لا بد من الطباق
وعند هذا الغرض الصحيح
يضاف للتخصيص أو توضيح
بذلك المعنى يجوز أحسن
إخوته يوسف وهو بين
ورفعه لمضمر مستتر
فشا وقل رفعه لمظهر
إلا إذا وصفاً لشيى عنا
ولمسبب غدا في المعنى
ذا باعتبار أول مفضل
عليه باعتبار غير الأول
منتقياً فهو كثيراً يعمل
حينئذ في ظاهر والمثل
كليس من شهر إلى نفسي أحب
فيه الصيام منه في شهر رجب
ما بلداً رأيت قط أزهرا
فيه البذير منه في أم القرى
لا أرض أحلى عند أهل الغرب
"فيها المقام منه في أرض النبي"""
في كتب النحو له قد مثلا
"بقولهم""ما إن رأيت رجلاً"""
أحسن في عينه كحل منه في
"عين علي جد أهل الشرف"""
والوصف في منزلة الفعل هنا
لأن أحسن بمعنى حسنا
وبابتداء لو رفعت أفعلا
عن لفظ من بأجنبي فصلا
وجاز ما رأيت شخصاً أجملا
في عينه الكحل في عين العلا
ولو على من العلاء اقتصرا
لظهر القصد وكان أخصرا
"ومنه قولي""لا أرى من نسب"
"أولى به الشرف من آل النبي"""
"وجاز""ما رأيت قط قبل"
"كعين ذا أحسن فيه الكحل"""
كيوم عيد لا أرى من زمن
"أفرح فيه قلب كل مؤمن"""
الفعل ما دل على معنى حصل
في نفسه أي بانفهامه استقل
قرن وضعاً بالزمان الخالي
أو زمن الحال أو استقبال
ومن خصائص له لوازم
دخول قد عليه والجوازم
"وسوف والسين""كسوف يعلم"
"من يطلب العلوم كيف يكرم"""
كذا لحوق تاء تأنيث سكن
"وتاء فاعل كصليت السنن"""
الماضي ما على مضي زمن
يدل وضعاً وعلى الفتح بني
لكن مع الواو بضم يقرن
ومتحرك الضمير يسكن
أما المضارع ففعل بأحد
"حروف""نأتى"" أشبه اسماً إذ ورد"
مشتركاً مخصصاً بالحال
بلام الابتداء أو استقبال
بالسين أو سوف فهمزة ترد
لمتكلم إذا ما ينفرد
والنون عينت له مع غيره
"كنحذر الظالم خوف ضيره"""
فقلت قد تأتي لذي تكلم
منفرد لنفسه معظم
والتا لمن خوطب جا موضوعاً
مفرداً أو مثنى أو مجموعا
مذكراً أو ضده وأنثى
"غابت""كهند لا تريد رمثا"""
ولمؤنثين غائبين
والياء للغائب غير ذين
وضم حتماً زائد المضارعه
فيما مضيه حروف أربعة
كد حر جوا وأكرموا وفرحوا
وقاتلوا وفي سواها يفتح
وليس من فعل سواه يعرب
وقولهم في وجهه مضطرب
إذ نون توكيد به ما اتصلا
وحيث عن نون إناث قد خلا
إعرابه رفع ونصب جزم
فللصحيح فتحه وضم
لفظاً وتسكين إذا عن مضمر
من خوطبت واثنين والجمع عرى
أعبدك اللهم لن نشرك بك
تغفر ذنب العبد إن لم ينتهك
وإن به ذاك الضمير اتصلا
أعرب بالنون وأن يختزلا
"كينصران تنصران تنصرون"""
لا تكحلي فتقتلي من ينظرون
وما هو المعتل بالواو ويا
ففتحة يبدو وضم نويا
"والجزم بالحذف""كأدعو مصغيا"
"لا تبغ قد أفلح من لن يبغيا"""
وقدر الضم وفتح في الألف
من نحو يرتجى وجزماً تنحذ ف
إذا خلا عن ناصب وجازم
مضارع فذو ارتفاع لازم
أما انتصابه فواجب بأن
ملفوظة ولن وكي وبإذن
كذا بأن مضمرة من بعد
حتى ولام كي ولام الجحد
والفاء والواو و أو فأن كما
"أقول""أرجو أن أموت مسلماً"""
لأن أحل طيبة كان أحب
إلي من طلاع الأرض من ذهب
يا إخوتي إن شئتم أن تظفروا
بكل خير فاهجروا ما يخطر
أما التي العلم يرى تردف له
فهي المخففة من مثقله
نحو علمت أن سأزمع الظعن
اعلم أن لست احن للوطن
وجوز الوجهان فيما بعد ظن
ظننت أن يكشف عني الحزن
ولن بها قد نفي المستقبل
كلن يسود حسد وجهل
لسببية أتت كي مثل
جئتك كي تعطيني ما أتلو
ونصبت إذن إذا لم يعتمد
ما بعدها على الذي قبل يرد
وكان أيضاً فعلها استقبالاً
كما تقول للذي قد قالا
"آمنت بالله وأسلمت"" (إذن"
تدخل داراً ما لأهلها حزن)
وبعد فا و الواو حيثما تقع
انتصب الفعل كذلك ارتفع
وبعد حتى إنما النصب استحق
مستقبلاً بنظر لما سبق
وهي بمعنى كي تكون أو إلى
"مثالها""أسلمت حتى أدخلا"
"دار الرضى""وكنت سرت حتى"
"أدخل نينوى على ابن متى"""
وإنني أسير حتى تا فلا
ذكاء والليل أؤم موصلا
وهي إذا بالفعل حال قصدا
تحقيقاً أو حكاية حرف ابتدا
فرفع ما يعقبها محتم
وسببية كذاك تلزم
كأن من كان يود يبقى
مرض حتى لا يطيق نطقاً
فلا يجوز لك رفع التالي
فيما أقول لك من مثال
قد كان إرتقال قلوصى راقصه
"حتى أحل طيبة""في الناقصة"
"وفي مثال""يا أخا السكينه"
أسرت حتى تدخل المدينه؟
"وجاز في""قد كان سيري حتى"
"أحل بلدة بها ابن متى"""
"في كان تامة""و أيهم ذهب"
"حتى يحل دار سيد العرب"""
"و لام كي مثالها""أسلمت"
"لأدخل الجنة حين مت"""
و لام جحد لام تأكيد تقع
"من بعد نفي كان نحو""لاطمع"
في خير من ما كان قط ليدع
ظلم العباد ناصراً أهل البدع
والنصب بغد الفاله شرطان
بالسببية ابتدىء والثاني
"تقدم الأمر""كجئني يا ولد"
"فنقرء الدرس ونذكر الصمد"""
"أو سبق نهي""قل لأحمدا"
"لا تترك الدرس فيشمت العدا"""
"أو سبق نفي نحو""ما تأتينا"
"فتأكل الطعام في نادينا"""
"أو سبق الاستفهام نحو""هل على"
"هذا السماط عسل فنأكلا"""
"أو التمني نحو""يا ليت لنا"
مالا كثيراً فنفوز بالمنى
و كيفما يأت أخى بالمعذره
تسمع لدىو بأن مقدره
فلام الأمر هي لام يطلب
"فعل بها نحو""ليخش المذنب"""
ولا لنهي هي لا التي طلب
"أن تترك الفعل بها""كلا تخب"""
لم قلبت مضارعاً مضيا
لما كلم وتعطيان نفيا
لكن بالاستغراق خصت لما
وحذف ما تعمل فيه جزما
على الجواز لدليل أو ما
كشار فوا أم القرى و لما
أما التي نظمت في شرطين
من أدوات فعلى فعلين
تدخل والأول صار سببا
والثان منهما غدا مسببا
يسميان الشرط والجزاء
فحيثما مضارعين جاءا
أو أول مضارعاً فالجزم
إن تحذر الناس فذاك الحزم
و إن تجد تسد وحيث الثاني
مضارعاً يكون فالوجهان
كأن أتيت طيبة والولد
"نسعدو إن شئت تقول""نسعد"""
إن يقع الجزاء ماضياً بلا
قد لفظاً أو معنى ففاء أهملا
كأن أتييتها ظفرت بالمنن
إن جئتها لم أرتجع إلى الوطن
أو غير ماض مثبتا أو ينفى
بلا فوجهان و إلا فألغا
مع جملة إسمية قد تذكر
موضع فا إذا و إن قدر
"من بعد الأمر نحو""أسلم تسلم"
"واشكره تحظ بازدياد النعم"""
والنهي نحو قولنا لا تكفر
تدخل رياض الخلد يوم المحشر
ولم يجز لاتك ممن قد كفر
بربه تدخل غدا قعر سقر
لأن تقدير الكلام إن لا
تكفر فمعناه غدا مختلا
وقد أجازه الكسائي السري
وقائل تقديره إن تكفر
"وبعد الاستفهام""هل عندك ما"
أشربه أشف به من الظما
وبعد عرض وكذا التمنى
نحو ألا تقعد عندي يا ابني
أقربك ما تجهله يا ليتني
زرتك يا بدر أفز بالمنن
الأمر صيغة بها الفعل طلب
من فاعل مخاطب بأن سلب
حرف المضارعة منه كاغتنم
وحكم عجزه كحكم المنجزم
وبعده إن كان ساكن يرد
والفعل ليس برباعي فزد
همزة وصل إن تلا الساكن ضم
ضمت وكسر في سواه ملتزم
كاقتل و كاضرب و أرع ما أراعي
أما إذا كان من الرباعى
فأنها مفتوحة مقطوعة
أقر أصول الفقه أو فروعه
وفعل ما فاعله لا يسمى
هو الذي الفاعل منه يرمى
فأن يكن فعلاً مضياً غيرا
بأن يضم أول و يكسرا
"ما قبل آخر له""كد حر جا"
"وضرب البدعي ثم أخرجا"""
وأن يضم ثالث مع همزه
"وصل""من استشهد نال العزة"""
والثان مع تاء كما تفضلا
و كتدحرج و كتجوهلا
وإنما ضم على القياس
ما قلته مخافة التباس
ما اعتل عينه فقط وألفا
قد قلبت فيه أتى إشمام فا
كذا أتى قيل و بيع القدح
هما فصيحان وثان أفصح
وضم فاء الفعل أيضاً وارد
لكن على ضعف ونعم الشاهد
حوكت على نولين إذ تحاك
تختبط الشوك و لا تشاك
ليت وهل ينفع شيئاً ليت
ليت شباباً بوع فاشتريت
ومثله أنقيد لكم و اختبرا
و لا كذا أقيم واستجيرا
أما المضارع فصدره يضم
وفتح ما قبل الأخير ملتزم
إن كان معتلاً و كان أجوفا
فوسط يقلب منه ألفا
المتعدي إن تشأ معرفا
له فقل ما فهمه توقفا
على وجود متعلق كما
يكاد يخشى الله إلا العلما
كأسرع القوم وزيد يتئد
غير المعدى بخلافه عهد
والمتعدى منه ما يعدى
لواحد نحو أزور الجدا
ومنه ما لا ثنين قد تعدى
كالله يعطي السائلين رفدا
وكعلمت الله خير مفضل
و مصطفاه سيداً للرسل
وما إلى ثلاثة قد عديا
كأعلموني خالداً معتديا
ومثل أنبأ ونبأ وأرى
حدثنا خبرنا و أخبرا
في الباب ما جا غير هذى المثل
رابعها أصل لها كالأول
مفعولها الأول كالمفعول من
أعطيت في جميع ماله زكن
والآخران مثل ما لعلمها
فذكرا أو حذفا معاً كما
"
دونك أفعال القلوب زعما
ظن وخال وحسبت علما
وجد مع رأى و كلها على
أسميه تدخل كيما يحصلا
بيان ماذى عنه و الجزآن
بالنصب يعربان مفعولان
ومن خواص قصرت عليها
قضاؤهم بأن مفعوليها
إذا ذكرت واحداً أيهما
فذكراك الآخر قد تحتما
ولا كذا باب كسا ومنها
جواز الإلغاء فألغينها
في حالتين عند ما قد
بينهما أو عنهما تأخرت
"فأول مثاله""محمد"
"علمت أشرف ألأنام سيد"""
والثان مثل ما يقول المسلم
محمد خير البرايا أعلم
"نحو""علمتني محب الآل"
"و قاليا للجائر الختال"""
وجوزوا فقدتني حملاً على
وجدتني وفي رأى ذا قبلا
البصرية أو الحلميه
حملاً لها على رأى القلبية
لبعضها معنى سوى ما عدا
به لواحد فقط تعدى
فظن قد جاء بمعنى اتهما
كذاك للعرفان جاء علما
وجد ما فقد أي أصابه
رأى الصحاب أبصر الصحابه
وهاك أفعال تسمى ناقصه
وما هنا أذكره كن قانصه
وحدها الموجب للتصوير
بالكنه ما وضع للتقرير
ما كان مرفوعاً به على صفه
كصائماً أصبحت يوم عرفه
كان و صار ظل بات أمسى
أصبح أضحى آض عاد ليسا
راح غدا مازال ما انفك وما
فتىء ما برح دام بعد ما
"وجاء"" ما جاءت بنى حاجتك"
"هل تنجلي إن نجحت لجاجتك؟ """
وقعد الشفرة حين شحذت
كأنها الحربة فيما نفذت
وهذه الأفعال كلها على
إسمية محتم أن تدخلا
لكي تفيد حكم معناها الخبر
أي مترتباً عليه من أثر
فالأول ارتفع و الثاني انتصب
"بها""ككان المصطفى فخر العرب"""
فلثبوت خبر لاسم تقع
كان مضياً دائماً أو انقطع
وربما ضمير شأن يضمر
فيها ككان المصطفى مبشر
وتامة تكون في معنى ثبت
ككان أمر الصلح والحرب خبت
"وقد تزاد نحو""ما كان أجل"
"وجل مؤمن إذا جاء الأجل"""
وصار قد جاء للانتقال
كصرت بعد فاقة ذا مال
كم حجر وكم تراب صارا
بنظر ورقاً أو نضارا
وألحقوا أرتد بها وآلا
رجع مع تحول استحالا
كل ليقترن معنى الجملة
بوقتها الخاص الذي دلت له
"
"وذا تمام""كأذا أصبحنا"
"قمنا إلى الصلاة واصطبحنا"""
ومثل ما برح من أفعال
يلزمنا النفي في الاستعمال
وضع لاستمرار ما قد كان له
من خبر لفاعل مذ قبله
واستعملوا ما دام في توقيت
ذى النطق أمراً بمدى تبوت
خبرها لفاعل لذا افتقرا
إلى كلام فهو ظرفاً يعتبر
ليس بها مضمون جملة نفي
حالاً وقيل مطلقاً وذا اصطفى
أخبارها تقديمها جاز على
أسمائها ككان عزلا هؤلا
وهي إلى ثلاثة مقسمه
في ذكرها من قبلها مقدمه
قسم يجوز وهو من كان إلى
غدا سوى ليس و قسم حظلا
وهو الذي كان بما مصدرا
وفي سوى ما دام خلف قد جرى
وقسم الخلاف فيه قد وقع
أي ليس و المختار قول من منع
وللمقاربة ما سأملي
من أفعل و هي كل فعل
كان لقرب خبر موضوعاً
رجاءً أو حصولاً أو شروعاً
فيه فأول عسى و وصفا
بأنه لا يقبل التصرفا
"فقل""عسى نفسك أن تتوبا"
"وقل""عسى أن ترفض الذنوبا"""
و ربما تحذف أن و الثاني
"كاد نقول""كاد قلب الشاني"""
يصلي قلى وربما تدخل أن
ككان قلبي أن من حزن
وفي الأصح أن كاد التالي
للنفي مثل سائر الأفعال
وقيل إن كان بنفي سبقا
فهو للإثبات يكون مطلقا
وقيل في المضي للإثبات
ما كدت أنجو من يد الغواة
لكنه بصيغة استقبال
يكون مثل سائر الأفعال
تمسكاً بقوله (ما كادوا)
و وارد عليه الانتقاد
"وثالث""طفقت أقصى أربا"""
أخذت أسعى نحوكم وكربا
قلبي يطير جذلاً وجعلاً
و كلها كمثل كاد استعملا
وأوشك القلب يذوب من أسى
وهو ككاد قد أتى وكعسى
فعل التعجب يحد فاستمع
فعل لإنشاء تعجب وضع
قد وضع الواضع صيغتين له
"كلتاهما""أفعل به""""ما أفعله"""
وما هما بمتصر فين
"كما""أجل أبوي حسين"""
أعظم بأوفر الأنام علماً
وليس يبنيان إلا مما
بني للتفضيل منه أفعل
وفي سواه ينبغي التواصل
"بمثل""ما أشد صفرة العشى"""
"ومثل أشدد بسواد الحبشي"""
وما أشد الاتسا بالمصطفى
و فيهما ما جوزوا تصرفا
بالفصل أو تقديم أو تأخير
و المازني مخالف الجمهور
في الفصل بالظرف فقال جاز لك
ما و الذي براك أعلى منزلك
"وجاز""ما أحسن بالرجال"
"أن يخلصوا صوالح الأعمال"""
"وجاز عند أكثر النحاة""ما"
كان أجل العلماء الكر ما
ما في المثال مبتدأ منكر
والجملة التي تليها خبر
هذا الذي قد قال سيبويه
موصولة فيما نحا إليه
أخفشهم خبرهما مقدر
قلت للاستفهام ما و الخبر
ما بعدها كذا عن الفراروي
قيل وذا جهة المعنى قوي
وفاعل به لسيبويه من
أحسن به فلا ضمير يستكن
جيد ثراه بكرةً وبالعشى
في الفعل مفعول به للأخفش
والبا لتعدية أو حرف صلة
ففيه مضمر هو الفاعل له
للمدح والذم أتت أفعال
لمبحث الفعل بها إكمال
وهي لأنشائهما وضعاً فمن
جملتها نعم وبئس قد قرن
كلاهما بفاعل تعريفا
حوى بلام العهد أو أضيفا
إلى معرف بها أو مضمرا
كان مميزاً بما قد نكرا
منصوباً أو بما كقول جودوا
بما ملكتم فنعما الجود
ويذكر المخصوص بعد الجملة
مبتدءً خبره ما قبله
وللام مثل عائد أو خبرا
والمبتدأ قبل وجوباً قدرا
تقول نعم الخلة المصادقة
وشرطه للفاعل المطابقة
ونحو نعم مثل القوم الأولى
قد هذبوا نفوسهم تؤولا
ويحذف المخصوص حين يبدو
كقوله في صاد نعم العبد
ومثل بئس ساء حذوه حذا
كذاك منها حب أي في حبذا
فاعله ذا مفرد مذكر
كمثل جرى فلا يغير
وبعده المخصوص معرباً بما
ألآن في مخصوص نعم علما
وبعد مخصوص أتى أو قبله
تمييز أو حال يكون مثله
كحبذا امرءً شهيد كربلا
وحبذا زين العباد رجلا
وحبذا ولياً السبط الحسن
وحبذا الحسين محي السنن
ونحو حبذا خليفتين
أو رجلين ابنا أبي السبطين
أو بعد تقديمك للسبطين
قل رجلين أو خليفتين
وجيىء بهند بعد حبذا امرئه
وحبذا ما بيديك منسأة
الحرف ما دل على معنى حصل
في غيره فهو بفهم ما استقل
من ثم لأسم أو لفعل افتقر
في كونه جزء كلام يعتبر
وها أنا مفصل أصنافه
منها حروف الجر و الإضافة
وهب التي قد وضعت لتوصلا
الفعل أو معناه لأسم قد تلا
من في وبالام وحتى والى
واو يمين تاؤها عن وعلى
مذ منذ كاف وخلا حاشا عدا
رب واوها فمن للأبتدا
كذاك للتبعيض والبيان
فاجتنبوا الرجس من الأوثان
وفي سوى الوجب جاءت زائدة
كليس عند جاهل من فائدة
وهل لنا من نعجة معلوفه
وقال الأخفش و أهل الكوفة
في موجب إذا تزاد يغتفر
واستشهدوا بنحو كان من مطر
لكن هذا والذي قد ماثله
من كان لا يجوز تأوله
وفي لظرفية ما قد دخلا
وقلما استعمل في معنى على
والبا للألصاق كمر بالعلم
ولأسعانة كخط بالقلم
وللمصاحبة والمقابلة
كباع باغ آجلا بعاجلة
وهي لتعديه أيضاً وارده
كذا بمعنى في وجاءت زائده
في خبر النفي واستفهام
كهل فتى بمنجح مرامى
ما أنت بالموقد لي نبراسا
وإنما زيدت هنا قياسا
وفي سوى ما قلته سماعا
نحو كفى بعالم نفاعا
بحسبك الله له تبتلا
كذا ولا تلقوا بأيدكم إلى
واللام قد جاء للاختصاص
كالعلم لي والصيد للقناص
وجاء للتعليل نحو سافر
للحج فهو ماحق الجرائر
ومع لفظ القول جاءت مثل عن
كقلت للجيلي قد أحيى السنن
ولتعجب كواو واردة
في قسم وقد تكون زائده
حتى للأنتها ومثل مع كثر
وهكذا إلى ومثل مع نزر
لكن حتى خصصت بالمظهر
فلم تكن خافضةً للمضمر
خلاف ما يقوله المبرد
وشذ ما كان به يستشهد
واو اليمين فعلها يختزل
حتماً وفي السؤال لا تستعمل
فلم يقل والله لا تشاجر
وما بها يجر غير الظاهر
والتاء مثل الواو لا محاله
مختصة بلفظة الجلاله
والباء في الجميع منهما أعم
وتتلقى العرب باللام القسم
وحرف نفي وبان وإذا
كان اعتراض فجواب نبدا
كذاك ما بعد عليه دلا
كأنت قصدي والعلي الأعلى
لأنت والله لدى المبارزة
ليث ومعنى عن هو المجاوزه
نحو رموا عن القسي نبلا
وعن مجاعة أكلت بقلا
أخذت عن مشائخي علوها
أديت عن مكاتب نجوما
على للاستعلاء مثل الدين
على فؤاد من عليه الدين
وربما كان كلاهما سما
إن كان من داخلةً عليهما
ومذ و منذ مثل من في الغابر
من زمن ومثل في في الحاضر
كما رأيت منذ يوم الأحد
في سنة الكرى جمال أحمد
وما رأيت منذ هذا العام
وجه رسول الله في منامي
والكاف للتشبيه نحو احمد
كالشمس في وقت الضحى بل أزيد
وقد تزاد نحو ما كمثله
من أحد في حسنه وفضله
وقد تكون اسماً كما في النظم
يضحكن عن كالبرد المنهم
خصصها الجمهور باسم مظهر
فلم تكن خافضةً لمضمر
وقل في المرفوع ذا دخوله
خلاف ما المبرد يقوله
فانه أجاز ذاك أبدا
لما في أشعارهم قد وجدا
خلا وحاشا وعدا لاستثنا
كساءت النساء حاشا لنبي
وهي حروف عند خفض التالي
إن نصبت فهي من الأفعال
ورب للتقليل والتكثير
يراد منها وهو الكثير
والصدر عادةً لها مألوفه
وخصت النكرة الموصوفه
هذا الذي أبو علي قد جنح
له ومن وافقه وهو الأصح
وفعلها ماض وغالباً حذف
إن وجدت قرينة بعا عرف
وربما على ضمير مبهم
تدخل دون مرجع مقدم
ميزه منتصب منكر
وذا الضمير مفرد مذكر
لكنه طابق تمييزاً لدى
نحاة كوفة كربهم عدى
وكهى واوها بها لا تجررن
إلا منكراً بنعت أقترن
وبلدة ليس بها أنيس
إلا اليعافير و إلا العيس
منها حروف شبهت بالفعل أن
إن وليت ولعل وكأن
وكلها تلزم صدراً ما عدا
أن فبالعكس تكون أبدا
تلغى على الأفصح إن تقرن بما
كأنما السادة جيل العلماء
وجاء الأعمال وفي الإهمال
تدخل تارةً على الأفعال
فأن معنى جملة ما غيرت
لكنها قد أكدت وقررت
كأن أهل العلم أهل الرشد
أن مع جملتها كالمفرد
فالكسر في موضع جملة حتم
والفتح في موضع مفرد لزم
فكسرت في الابتدا كما ذكر
وبعد موصول وقول تنكسر
كجاءني من إنهم خلان
فقلت إنني بكم فرحان
قلت وفي أول جملة تقع
"حالاً""كجئتكم وإني ذو طمع"""
نحو كرهت أن نفسي غافله
وفتحت مفعولة وفاعله
يسرني أني ممن وافى
"طيبة للزوار""أو مضافا"
"لها""كفى قلبي رجاء أني"
"أرى ضريح المصطفى بعيني"""
"أو مبتدأ""كمن أجل القرب"
أني من الزورة أقضي أربى
"وقيل""لولا أن زيدا ذو ندى"
"لما ارتضاه الناس""فهو مبتدأ"
"وقيل""لو أنك حبر فاضل"
"لهابك الملوك""فهو فاعل"
لمفرد وجملة قد تصلح
فكسرت همزتها وتفتح
كسيداً قد خالك الناس إذا
أنك عبد البطن معزى بالبذا
وخير ما ألفظه من قول
أني على محمد أصلي
والعطف بالرفع أجز على اسم
إن ولو مكسورة في الحكم
كان زيداً كامل وعمر
علمت أني راحل وجعفر
في أن الفتح ذا لا يغتفر
وشرط ذا العطف المضي للخبر
وعند أهل كوفة لم يعتبر
لصحة العطف تقدم الخبر
وما لكون الأسم ذا بناء
من أثر إلا لدى الكسائي
ومثله مبرد إذ جوزا
إني وزيد آكلان خربزا
"كان لكن""كقومي ظعنوا"
"لكن زيداً قاطن والحسن"""
وتدخل اللام على خبر إن
"بالكسر نحو""إن زيداً لقمن"""
أو اسمها بينهما إن فصلا
"كان للعبد لقلباً وجلا"""
أو الذي بين اسمها والخبر
كان ذا النظم لبالمدح حري
أو مضمر الفصل قبيل الخبر
إن النبي لهو خير البشر
أما دخول اللام في خبر أن
فلا و في خبر لطن وهن
متى تخفف إن فالأعمال
جاز ولكن يغلب الإهمال
وتلزم اللام على الحالتين
كأن جبينها لكاللجين
وجاز حذفها إذ القصد ظهر
كان رسول الله سيد البشر
وجاز أن تدخل فعل مبتدأ
"كمثل""إن كنت لفاتك العدى"
وإن يكاد الآية المعروفة
وقال بالتعميم أهل الكوفة
فعندهم يجوز أن تقولا
إن ركبوا لخطراً مهولا
وإن لذات الفتح تخفيف جرى
كان اسمها ضمير شأن قدرا
فتدخل الجملة وهي خبر
بها يفسر اسمها المقدر
وشذ أن تعمل في سواه
كصح أنك سيد أواه
ومع فعل لزمتها السين
"كاعلم بأن سيرحل القطين"": "
أو سوف نحو كل مؤمن درى
"أن سوف يلقى ما عليه قدرا"""
أو قد مثاله كما تقول
علمت أن قد قرب الرحيل
أو حرف نفي كعلمت أن لا
"يفلح من عن الهدى تولى"""
كأن للتشبيه والأفصح أن
"تلغى لدى تخفيفها نحو""كأن"
"أصحابكم كواكب الأفلاك"""
ووضعت لكن لاستدراك
بين ذوى تغاير معنى تقع
كز هدوا لكن ذا أحو طمع
وآملوا لكنني بلا أمل
وخففت فألغيت عن العمل
ومعها الواو لعطف تذكر
أو اعتراض والأخير أظهر
وللتمنى ليت و الفراء قد
أجاز ليت الجد عونا للولد
لل معناها هو الترجي
نحو لعلي فائز بالحج
وجرها للمبتدأ يشذ
نحو لعل الصب لا يلتذ
حروف عطف فاو واو ثما
حتى أوام لا بل ولكن إما
فأربع بها بدأت أولا
للجمع فالواو لجمع مسجلا
من غير ما إفادة الترتيب
كاغتذ بالرطب والزبيب
والفاء للترتيب دون مهمة
نحو أتت فاطمة فخوله
وثم مثلها بمهلة كما
"قلت""قرأت الكهف ثم مريما"""
حتى كثم دونها في المهلة
معطوف حتى جزء متبوع له
لكي يفيد قوة أو ضعفا
"فيه""كصام الناس حتى العجفى"""
ونحو مات الناس حتى الأنبيا
أو أم و إما جاء كل منبيا
عن أحد الأمرين مبهما وأم
ذات اتصال وانقطاع عندهم
فذات الأتصال في الكلام
لازمة لهمزة استفهام
وأحد المستويين بعد أم
وذكر ثان بعد همز ملتزم
من بعد أن يثبت فرد منهما
ليبتغى تعيين ما قد أبهما
"من ثم كان""أرأيت هودا"
"أم هند""؟ غير جائز مردودا"
قلت وهذا حسن فصيح
لسيبويه وهو الصحيح
ولأحسن الأفصح أن يقالا
أحظرا أردت أم حلالا؟
ومن هنا جواب من قدسأ لا
يكون بالتعيين لا نعم ولا
وذات الأنقطاع كالهمز وبل
نحو أناقة لديك أم جمل؟
في خبر أيضا بها يجاء
كأنها لأبل أم شاء
إما قبيل ما عليه يعطف
"تلزم مع إما كقولى""أحلف"
والله إما أن أزور المصطفى
"حياً وإما أن أموت أسفا"""
جائزة مع أو كما تقول
لديك إما خيل أو ذلول
وإنني لقاصد البطحاء
أو قاصد المدينة الفيحاء
وما للا وبل سوى تبيين
أحد الأمرين على التعيين
لكن كذا وذي لنفي لازمه
كما أتت زينب لكن فاطمه
حروف تنبيه ألا أما وها
ألا أما إن فؤادي قد وهى
وأحرف النداء حمس وهي يا
أعمهن وأيا ثم هيا
وللعبد استعملت هاتان
وأي وهمزة هما للداني
والحق أن أحرف النداء
غير الأخير لنداء النائي
حروف الإيجاب نعم بلى أجل
جير وإن أي فبالأولى حصل
تقرير ما سبقها نحو نعم
"لمن يقول""هل أقمت بالحرم"""
"وقائل""ألم تجدني منجدا"
"لما استجار القوم بي من العدى"""
بلى بها إيجاب نفي كبلى
"لقائل""لست أحب الجد لا"""
وكبلى تقال في جواب
ألا تزور سيد الأنجاب؟
إن أجل جير لتصديق الخبر
"فقولنا""محمد خير البشر"
"جامع كل شرف وخير"""
تصديقه: إن أجل وجير
وإن قد جاء لتصديق الدعا
وبعد الاستفهام أيضاً وقعا
وغالباً أي أو على الدوام
واقعة من بعد الاستفهام
مدلولها الإثبات فهي كنعم
لكنها يجب بعدها قسم
"مثالها قولي""أي والله"" في"
"جواب""هل أنت به ذو شغف"""
زوائد الحروف سبع أن و إن
وما ولا والباء واللام ومن
فأن تزاد مع لما مثل
سكرت لما أن سقتني جمل
وبين لو وقسم مكتنفا
والله أن لو عد تني نلت الشفا
"ومع كاف نزرت""كليلى"
"لاحت كأن نجم يلوح ليلا"""
وإن كثيراً ما تلى ما النافية
ما إن رأيت مثل نظم الكافية
ومع لما وكذا مع ما التي
تكون مصدرية قد قلت
سمرت ما إن سامروني القوم
ونمت لما إن أتاني النوم
وبأدوات الشرط ما قد تقترن
وهي إذا متى وأي أين إن
"نحو""إذا ما المرء أرخى أمله"
"أتعب نفسا""وبواقي الأمثلة"
مشهورة لها غنى عن ذكر
وبقليل من حروف جر
"نحو""بما فضل شفاك الشافي"""
وهي قليلة مع المضاف
ولا مع الواو بعيد ما نفي
"كما""أتى نذل ولا ذو شرف"""
وقد أتت تالية أن التي
تكون مصدرية وقلت
وقلت أقسم الذي قد نزلا
ومع مضاف شذ أن تزاد لا
في بئر لاحور سرى وما شعر
بأفكه حتى إذا صبح حشر
والباء واللام ومن تزاد
فيما ذكرناه فلا تعاد
حرفان للتفسير أي إن
حتما بمعنى القول لفظاها اقترن
أن وما وأن حروف المصدر
خص بالاسمية أن عرى
عن ما وما سواه بالفعلية
قلت وقد تعقب ما الاسمية
كزنة الرضوان دامت ساقية
عطاشنا ما دار دنيا باقية
وأحرف التحضيض ألا هلا
مشددين مع لوما لولا
وفي الكلام تلزم التصديرا
والفعل إما لفظاً أو تقديا
قد حرف تقريب مع التوقع
وجا لتقريب بلا توقع
وهو لتقليل إذا ما وردا
من بعده مضارع تجردا
وربما يكون للتحقيق
نحو لقد نراك ذا توفيق
والفضل بينهما وبين الفعل
بقسم يجوز نحو قولي
قد والإله ظلت يومي سائرا
وقد لعمري بت ليلي ساهرا
وحرف الاستفهام همزة وهل
ولهما محتم صدر الجمل
فقل أزيد قاطن وأرحل
والده من وطن كذاك هل
وهمزة أعم في التصرف
من هل تقول أ أباك تقتفي
وأتعق واليك وهما
قد ربيا وأولياك أنعما
وأنجيبه لديك أم جمل
إن كان أم ذات انقطاع جاز هل
وأفمن وأومن أثم في
هود والأنعام ويونس الصفى
حروف شرط أن ولو وأما
لكلها صدر الكلام حتما
يجعل إن ما بعده مستقبلا
ولو على فعل مضى دخلا
تقول إذا أكرمتني بالأمس
دعوت بالخير ولو بالعكس
ولزما الفعل ولو تقديرا
إن أحد جاءك مستجيرا
ومن هنا يقال لو أن الفتى
بالفتح فهو فاعل وصمتا
بالفعل في موضع صامت فذا
كعوض من الذي قد نبذا
وحيث جامد أتاك خبرا
جاز فأن الفعل قد تعذرا
في أول الكلام حيث القسم
سبق شرطاً فالمضي يلزم
شرطاً ولو معنى وكان للقسم
فحسب لفظاً الجواب الملتزم
والله إن أتيتني أو لم تجي
لأعطينك اللواتي ترتجي
فربما يكون ما تقدما
عليه شرطا وسواه ربما
آنا وذي الجلال إن تطعمني
أطعمك خير أقط وسمن
وإن أطعمتني كما أريد
والله أعطيك الذي تريد
ومثل لفظ قسم مقدره
لئن أتاني عالم أوقره
وإن عبدتم خفية وعلنا
أنكم لفائزون بالمنى
آما لتفصيل الذي قد أجملا
وفعلها يجب أن يختزلا
عوض بينهما وبين فائها
جزء من الأجزاء في جزائها
مطلق تعويض وسيبويه
قد نص في كتابه عليه
وبعضهم يقول ما قد سبقا
معمول ما قد حذفوه مطلقا
تقول أما صبح يوم عرفه
فأنا ذاهب إلى مزدلفه
وقبل إن تقديمه جاز على
فاء فمما قد ذكرن أولا
كما ذكرنا آنفاً وإلا
كمثل أما يوم رمتم بذلا
فأنني أجود بالعقيان
فأن ذاك من قبيل الثاني
كلا لردع وبمعنى حقا
وهو على الوجهتين حرف يلقى
إلى مخاطب لأجل صده
عن قوله محققاً لضده
وتاء تأنيث بماض وصلا
ساكنةً وهي علام على
تأنيث مسند إليه كعلت
رتب من عليه الآي أنزلت
إن كان مسند إليه مظهرا
غير حقيقي فكن مخيرا
وعلم الجمعين والمثنى
بالفعل وصله شديد وهنا
وفي أحبوني أولو الألباب
يجوز أوجه من الأعراب
تنوينهم نون لها سكون
تتبع شكل عجز تكون
لعوض كالجهلا كل دني
كذاك للتنكير والتمكن
ولترنم وللمقابلة
وأنت لا تخفى عليك الأمثله
وحذفه من علم قد انحتم
متصفاً بابن مضاف لعلم
قسمان نون قد أتت مؤكده
خفيفة ساكنة مشدده
مفتوحة إن لم تكن بعد الألف
وكسرها إن تك بعدها ألف
تختص بالفعل الذي يستقبل
في الأمر نحو أعطين ما تسأل
وأكر من أهل علم وسخا
والنهي نحو لا تشاحنن أخا
وفي التمني والمثال ليتني
ارتحلن إلى النبي المدني
وقسم والعرض واستفهام
نحو لأذهبن نحو الشام
ألا تسافرن أيها الولد
طيبة فاسكب الدموع وطربن
هل تأتين يا ولدي معي إلى
أرض بها خير الكتاب نزلا
ونزرت في النفي نحو إنني
ما أعبدن إلا الذي فطرني
وكثرت في مثل إما تقرين
لطيبة الفيحا فتحظى بالمدد
في مثبت القسم كانت لازمة
نحو لأطلبن حسن الخاتمة
مع مضمر المذكرين ضما
ما قبلها مثل دعن ظلما
ومع أنثى خوطبت قد كسرا
كلا تغطن بليل قمرا
وفي سوى ذلك فتح وجبا
كأنني لأكرمن النجبا
وفي المثنى قيل يا هذان
إن تقصدان العلم فالزماني
وفي الإناث قيل يا صواحبي
دعنان أن ترنون للأجانب
ولم تكن خفيفة لتدخلا
عليهما ويونس قال بلى
فيما سواهما هما كالمنفصل
مع ضمير بارز والمتصل
مع فقده فرد ما أزيلا
وافتح لها ومن هنا قد قيلا
هل ترين هل ترون هل ترين
في أول ضمير رفع مستكن
وفي الأخيرين الضمير برزا
وقيل في البناء من نحو غزى
يا صاحبي اغزون جند الكفرة
وغزن واغزن طلبا للمغفرة
وحذفت للساكن الخفيفة
كلا تهين الرئة العفيفة
وقلبت من بعد فتح ألفا
نحو دعوا الشقاق فلنأتلفا
كفاية الطالب جاءت كاملة
من علم الاعراب حوت مسائله
عام ثلاث وثلاثين التي
لمأتين مع ألف تلت
فالحمد لله على التتميم
وأفضل الصلاة والتسليم
على النبي الفاتح الختام
والرحمة المهداة للأنام
حبيبه الأكرم والبحر الخضم
محمد أحمد منبع الحكم
وآله ذوي السجايا الفاضلة
وصحبه أولى العلوم الكاملة
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
معروف النودهيالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث468