تاريخ الاضافة
الجمعة، 13 يونيو 2014 08:48:55 م بواسطة karimat
0 299
يقول معروف له مولاه
يقول معروف له مولاه
غفر كل ما جنت يداه
الحمد لله البديع الباري
ومودع الأنوار والأسرار
من العباد قلب من يشاء
من بعد ما تم له الجلاء
وأفضل الصلاة والسلام
على النبي الفاتح الختام
محمد والآل والأصحاب
ذوي المجاهدات والآداب
وبعد فاعلم فزت بالمفاخر
إن البديعية لابن جابر
قصيدة من البسيط الأول
أنشأها في مدح خير الرسل
وقد قلبتها إلى بحر الرجز
لمبتد عن حفظ مثلها عجز
إذ قيل إن أسهل البحور
للحفظ بحر الرجز المشطور
فهذه منظومة مليحة
أرجوزة بديعة فصيحة
في مدح سيد الورى الشفيع
ضمنتها صنائع البديع
"سميتها""غيث الربيع"" أرتجي"
بنظمها غفران كل حرج
لطيبة انطلق ويمم من أمم
لثم ثرى ضريح سيد الأمم
وانشر له وانثر مديحاً كالحبر
وكلمات كاللآلئ والدرر
وابذل دموعاً في اشتياق داره
واعذل من اضطبر من زواره
والحق بمن سار إلى أرض الحرم
والحظ بعينيك السنا فوق العلم
سنا نبي شرعه ماء معين
أبي أن يهملنا مضيعين
سليل مجد وهدى سليم
عن كل ما يخل بالتعظيم
جزيل إحسان وفياض الندى
جميل خلق وإلى حق هدى
كف العداة وكفى كد النقم
ومن جدا كفيه كم جرى نعم
ما عاب من عن جرمه قد آبا
بالعفو قد بشره إذ تابا
ومن نأى عن كل ما عنه نهى
فإنه لا شكَّ من أهل النهي
ما فاه فاء عما اجترحه
بفاضح أو قارع بل نصحه
من مطلع الأنوار كان صدره
عالٍ على الأقدار غال قدره
خير كريم واسع العطاء
كليم ربي ليلة الإسراء
داع إلى الهدى من الضلال
شفاء داء بالحشا عضال
عسى الأسى يكشف عن أحشائي
بلسير نحو طيبة الفيحاء
قد نعم النهم بالمطاعم
ونعمتي زورة شمس العالم
من نال أرضاً حلها وزارا
ضريحه وقاه ربي نارا
حاز من العلوم ما قد حار عن
إدراكه الباب أرباب الفطن
وكم على المستضعفين قد حنا
وكم حباهم بأصناف المنى
وكم صفا سماحة في برهم
وكم ضفا جوداً لجبر كسرهم
حان على جانٍ وما ثناه
عن الحنو قبح ما جناه
وإنما بالعذل بالعدل نعم
وعظة خالصة عن التهم
للبغي من مبعثه انقطاع
فلم يكن مد لباغ باغ
من فاقة شفى ذوي إقلال
ومن شفي جهل ذوي ضلال
مولاه سرى غداً ليس الشرى
جاراً له جاز وجاء العسكرا
وهو للأيتام والأرامل
أنفع كاف وأجل كافل
وافي العطاء لموافي
حاب وبواقي النعم
أجاد في المقال كلما نطق
وجاد بالمال لمن قد استحق
لما أتى لنا أتاح العزة
فلم نزل على العدى أعزة
وما أتاه من يروم أملا
إلا وأتاه الذي قد سألا
جاء بجيش وأعام خيلا
في عام بدر في دماء القتلى
أم أبا جهل من الأنصار
من قد أباد فهو في النار
حاق بهم إذ جحدوا وأنكروا
حق الرسول ما به قد دمروا
كم صلة من يده لي واصلة
أنا لعلي لاثم أنامله
كريم جد طاهر الأجداد
ما مثله في الخلق من جواد
في العالمين فضله استفاضا
وجوده على الأنام فاضا
تلا كتاب الله منبع الحكم
به تلافي تالفين من أمم
سح ندا يديه للعفاة
سامح من تاب من الجناة
لا شك أن من أتى دياره
وقاه حين زاره أو زاره
وقد نوى له للاحترام
نوافل الخير بلا انصرام
كم رائد أتاه يبغي رفده
عن بابه بخيبة ما ردة
ما في الورىة كالمصطفى إنسان
فهو لعين عالم إنسان
من لي بأن أحا دار أحمدا؟
بها أحل للهموم عقدا
فمن لخير الخلق صار جارا
فما عليه الدهر قط جارا
حن له قلبي وأن كلما
ذكرته لأن فيه ألما
جاد لنا بنعم وبنعم
لم يجب السائل إلا بنعم
يا حادي العيس من البطحاء
إذ قفلنا فانح للفيحاء
عج بي على الدار فعجبي من جفا
من جاز لم يلمم بربع المصطفى
يا أيها المتيم المشتاق
إلى الذي طابت له الأعراق
دع عنك إن كان لك استبصار
سلمى وسل ما فعل الزوار
متى تجي سلعاً فسل عن قبر
في قربه ينال كل بر
من لي بدار في بدارنا لها
عز ولا عز لمن عنها لها
هان دمي إذ لم أسر للحرم
قرعت سني قائلاً ها ندمي
وإنما لي هدراً أراق دم
جارحة مني كما أرى قدم
فقربه بعد زمان البعد
سعادة عاجلة للعبد
يدوم برد الوصال للصباح والمسا
قد خفت قبل قربه من عدمي
لذاك لا لبخل منع دمي
يلذ لي بذلي للدماء
فيه كما يلذ ورد ماء
وجوده من ناله منا له
فوز بأعظم نوال ناله
بدار والحق بتمام العجل
بدار خير الخلق قبل الأجل
جزمي مجيء حرم إن أحرم
فدأب عيني مزج دمع بدمي
عاهدت قلبي إنني أرافق
من ذهبوا إليه لا أفارق
نزور من حياة قلبي حبه
وكل من قبلي مضى محبه
ما كرب ركب فتحوا أبصاراً
من برق قبره رأوا أنوارا
أهل الديار المصطفى لي وزر
أرجو بهم يكشف عني الغير
إن جار غيري غير فلم أضم
فقد كفاني جوره أهل إضم
وعهدهم ما أنا ناسي ودهم
ولا مبدلاً بهم وعهدهم
عز شفاء جسد قد نحفا
إلا بمن للناس ريقه شفا
قد طال عهد وألم بي ألم
به أؤمل شفائي من ألم
يجلي دجى الهموم عن جمع أمم
أموا حمى سيد سادة الأمم
متى دنوي بعد طول بعدي
عهدي سواي وافياً بعهدي
صب الدموع عن غرام ذي لهب
على العقيق كالعقيق حق صب
وددت لو أمشي له على قدم
ولو بتلك البيد لي أريق دم
لا غرو إن كان اعتيادي نضخ دم
حيث الملوك الطرف غضوا كالخدم
طوبى لسالي القلب عن أوطان
وسائل الدمع من الأجفان
مضطرم الحشا إلى أرض الحرم
نعيمه طول السرى مع النعم
لسير ابتدر كسيل اطرد
وبالدجى التثم وفي الثرى اجتهد
قد زاد إذ حل بأفضل القرى
بدر الدجى شمس الضحى راقي الذرى
قطب الكمال منبع الأفضال
أصل الجمال قامع الضلال
مدمر العدى مقرر الهدى
وواسع الندى ومانع الردى
خير البرايا واهب العطايا
جال البلايا كاشف الرزايا
هادي الورى ولن ترى كمثله
في خلقه وخلقة وفضله
أريد أن أحل داراً حلها
من فاق في الفضل البرايا كلها
دار الرسول شافع الأنام
جاز المهول شارع الأحكام
فهجر ربعي لربوعه شغف
ونثر جمعي لجموعه شرف
لخبر الشفيع مال سمعي
كمطر الربيع سال دمعي
يقول أصحابي وسفن البر
بحر السراب خضن عند الحر
يمم بنا البحر لترتوي الأمم
فقلت هذا البحر باد من أمم
قطب الورى رحب الذرى جالي المرا
نور الثرى راقي الذرى ليل السرى
مردي العدا مولى الندا وفي الجدا
سامي المدا نور الهدى والمقتدى
قد كان في طينته منجدلا
آدم إذ نبوة قد خولا
رقي بالسرى المقام الأسنى
كقاب قوسين دنا أو أدنى
أسمعه كلامه القديما
كذا أراه وجهه الكريما
قال له سل تعط ما تشاء
أعطاه ما ليس له إحصاء
يقال في المحشر يا محمد
سل تعط ما تشاؤه وتقصد
والله جل وعلا بعمره
أقسم في كتابه وذكره
في الحجر في آخرها لعمركما
بذاك قد زاد علواً قدركا
بين منير قبره ومنبره
روضة جنة كما في خبره
نور رسول الله يستضاء
به مهند له مضاء
دعا بغيث فتتابع المطر
سبعة أيام بذا صح الخبر
قائل يستسقى به لو طالا
بله الحياة لرأى ما قالا
في نقع حرب وجهه تشعشعا
كالشمس ما غابت لأجل يوشعا
قرع سمعاً بزواجر الكلم
قرع القنا لا بالبدر ظهر منهزم
قلت على لسان عيسى مريم
جاء لهم ذكر بلا منصرم
أرجو بنظمي في مديحه رجا
كعب ومن يمدحه من سوء نجا
ليلي حكى ليل امرئ القيس بما
قد طال إلا أن أوافي حرما
قبل ثراه حيث جئت وقل
إنا محيوك محيوا الطلل
نام الخلي وسهرت لي زجل
بذكره ممتطياً مطا جمل
أنشد بيتاً لامرئ القيس جلا
يا لك من ليل و دمعي أسبلا
قلت لركب بهم علا نظر
عيونهم بين منابت الشجر
ألمحه من بارق على علم
طرفي يرى أم نور سيد الأمم؟
أملح من مشى على الأقدام
أفصح من حاور في الكلام
لبلد المختار حيث لاحا
فقل: ألا يا مصر عم صباحا
أبذل وأنفق في وصولك الحرم
كرائم الأموال خيل ونعم
إن ين سار فامض أو نام اسهر
أو شح فاسمح أو قام فسر
بواطئ خد صباح اشتهر
وطائر بذيل ليل استتر
إلى نبي بعيونه نظر
ما لا رآه ملك ولا بشر
وقام حيث لم يقم جبريل
ونال ما لا ناله الخليل
رام السرى وفيه جد أهل جد
وأنت لم ترم سرى فلم تجد
فعيشك المخضر مغبراً غداً
فالعجز مبيض مناك سودا
وساعدتك مؤن الجهاز
متى أردت سفر الحجاز
فرافق الألفين أبيض اتسم
بالبشر مع أسود إن شاب ابتسم
أدخلني نار أساي وأني
عزمي ودمعي مغرق أجفاني
وجه المنى ما ابيض إلا من سرى
من صار من خوض الغبار أغبرا
فلذ بمحسن رحيم مشفق
إن شدة إياك عقت بعق
يروي حديث البشر والسماح
عن يده ووجهه الوضاح
تبكي دماً ظباه والسيف ابتسم
كالنون خط بين لامٍ ولمم
دمع وضحك لا بمقلة وفم
كتب وخط لا بأيد وقلم
جاوره يمنع لذ به يشفع وعد
يعد وسل يعطك واسترد يجد
لم يخش قرناً قط بالمقاتلة
وكان يخشى القرن أن يقابله
فهو المنيع ليس بالمقهور
وهو المبيح الأسد للطيور
ردت له الشمس له شق القمر
وأينع النجم وأزهر الزهر
نشا سحب إذ بإنزال المطر
دعا ولم يكن لها قبل أثر
فانسجمت محيية للأمم
إن تدعها من يده تنسجم
ماء سقى غيث وسقى ذهبا
ما شام غير كفه من أجد با
والضب بالبعثة صار شاهده
مصدقاً تصديق قس ساعده
هاشم أسد هشم زاد وطعم
بذل هاشم لقادمي الحرم
كأنما الذكاء في الغمام
غرته الغراء في الفتام
بكى أسود وعرى اللسن بكم
إذا بهم في الحرب صاح وابتسم
كان ثلاث مأة من قد حضر
بدراً من الصحب وبضعة عشر
قلوا ولكنهم فلوا العدى
ما قل جمع بالرسول اعتضدا
بعد السواد أبيض قلب منتقم
بعد البياض اسود وجه منهزم
وأسر سرى جماعة ذوي همم
واتبع جماعة السرى إلى الحرم
حلوا حمى حنوا له كالطير
خير لياليهم ليالي الخير
بعزمهم قد بلغوا خير الورى
ما بلغوا إلا بعزم و السرى
بالألف قام منه صاع مطعم
باثنين صاع غيره لم يقم
ردت لع غزالة فما سئم
لو رام لا تزور جدياً لم ترم
جميل عفو قادر آني الجنى
ما ضاق جوداً واسعاً عمن جنى
لا يرفع العين لراج جاءا
بل يخفض الرأس يقول هاءا
يا قاطع البيد سرى على قدم
شوقاً له والله إني ذو قدم
بقوم اعتصمت لم تعرف لهم
جفون السيف بلا خضاب دم
جوازم الصبر لدى فعل الجوى
تنبو حال رفعه حال النوى
القلب والطرف من أصحاب الجوى
لي قمر من احتمى به حمى
يا متهمين انجدوا من هو لم
يكن بسال عنكم ومتهم
أغار دهر قد رمانا بالنوى
فأنجدوا يا منجدي أهل الهوى
إن الغضا لم ينس لي أهلوه
وهم بقلبي إذ نأوا شبوه
جرى بقلبي العقيق إذ رحل
أحبتي لذا جرى لي من مقل
إذا أردت مدح سيد الرسل
على طريق اللف والنشر فقل
إذا بدا في صحبه وأسعدا
عفاته وبالردى رمى العدا
فالبدر في شبهه والغيث سال
في سنة والليث في النعاج صال
إذا علا النقع لدى القتال
وندب الأنصار للنزال
وقد أجال الخيل في لجمها
تغوص من قتلى العدى دمها
ترى الثريا شهباً تقود
يرسلها ليث له أسود
أمرهم بخوض بحر في الظلم
فالأمر بالنصر وبالفتح اختتم
أخفوا في الإنجيل وفي التوراة ما
أظهره الله فلن يكتما
بأساً وإحساناً حوى من قدم
والعلم مثل الحلم قبل الحلم
ما الغيث مثل يده نوال
غيث مياه ويديه مال
غيثان فيض يده دوام
وفيض مزن شأنه انصرام
جلا قلوباً ونفوساً أحيا
اسمع صماً وهداهم عمياً
باليوم كالأمس يريك كرما
وليس في غيرهما منعدما
وبين كفه وبحر تسوية
ما افتراقا إلا بمحض التسوية
المال والما جريا من يده
هذا لراج ذا لظامي جنده
فاز المجدان وذان دان
وسائر في سائر الأزمان
فذاك ناجٍ فاز بالحوار
وذا مرجي القرب من مزار
من وجهه لي ليل ثم قمر
ويده بحر ومن فيه درر
كم قلت يا نفسي ما أنصفت أن
لطيبة ساروا وأنت في الوطن
يمم نبياً يده تباري
ريحاً ومزناً هامل الأمطار
لو قابل الشهب حياءً خرت
له وبر مكرم أظهرت
إرساله إلى الورى مقرر
بالمعجزات لا يكاد ينكر
حتى تكاد نطف وعلق
تشهد بالبعث له وتنطق
لو عام فيما قد أفاض نعما
فلك لما وجد بحراً أعظما
أحاط بالبحر المحيط كفا
فلذ به ودع سواه تكفى
لو لم تحط بالبحر كفه لما
شملت الورى وأروت الظما
ما برقت سحابة وأسبلت
إلا بأن قد فرحت إذ أظللت
من قبل بعث سيد الأنام
لذاك أبدت حسن الابتسام
لو لم يفض من كفه الما غدا
من ورده الشبم ري الصدا
يستحسن الفاقة صاحب الغنى
ليبتغي نواله فيأمنا
فقراً بما قد نال من نواله
وكان يخشى من ذهاب ماله
فالفقر إذ أوصله إلى غنى
يدوم لا يفنى غدا مستحسنا
للبدر في مرآه للإعلام
بالانشقاق أثر انثلام
أزال ضر جمل به استجار
كما به الظبية لاذت فأجار
من أعرب العرب لكن منتمي
إلى بني نضر حماة الحرم
لا عيب فيهم سوى أن لا يرى
ضيف لهم جاع وجار أخفرا
ما عاب منهم أعاديهم عدا
ولعهم بضرب أعناق العدى
من غض من مجدهم ففي وهم
لكنه غض بما سادوا الأمم
لا خير في من مادرى حقوقهم
لكنه من أهل أهواتهم
قد عيب أعداؤهم وزانا
رؤوسهم سيوفهم تيجانا
تجري دما الأعداء من سيوفهم
كما جرى الهبات من أكفهم
أخبار مجدهم رياض من نسم
ترى غنياً وفقيراً جاءا
بابهم عندهم سواءا
قل هزلاً تخاطب الصباحا
بابهم عندهم سواءا
قل هزلاً لا تخاطب الصباحا
حين بديع نورهم قد لاحا
إن كان من ربك نور قد قسم
لك كهذا النور فافرح وابتسم
إذا بدا بدر زمان النوم
قلت أبدر أم وجوه القوم؟
كانوا بلا شك غيوث السحب
لكن لأهل سغب وأرب
وحسبوا ضواري الآساد
لكن على عساكر الأعادي
كم قائل من العدي المستخبثة
قال ارتدى بالمجد لامن قد ورثه
فقلت بل آباء ذي إرشادهم
قد ورثوا ذلك عن أجدادهم
أورثه أباه عبد الله
شيبة عن عمرو رفيع الجاه
عن أبه عبد مناف عن قصي
عن ابن مرة بن كعب بن لوى
وهكذا لآخر الجدود
أهل المعالي وذوي السعود
فجاء فيهم بمن جال السما
ومن على ذكاء نوره سما
خير الورى العرب ونسل نضر
خيرهم وهو خير الخير
قوم إذا سألهم رجال
من أنتم يا هؤلاء قالوا:
من جيلنا نبيكم محمد
فهذه لغيرهم هل توجد؟
قوم لهم من شرف أقصاه
من رام أن يحصى ما أحصاه
من يحتفل بغيرهم من أمم
فإنه مستسمن ذا ورم
لئن خدمته بنظم الكلم
فيه فهذا فيه أولى الخدم
وإن أفانين البديع صغت في
مديحه حلى بنزر لم أف
وما فمي وشعره وكل فم
يتلو له مديح بارئ النَّسم؟
لكنني حول الحمى أحوم
لطمع في نيل ما أروم
من ذا الذي لأجل نجح الأمل
ما حام حول جود خير الرسل؟
حاشاي أن أخيب من نواله
إذا توجهت إلى سؤاله
فإنني وقد صغرت قدراً
أقلت أعظم الأنام طرا
عل على العلات أن يغفر لي
كبارئي ولممي وزللي
أنت الشفيع كاشف للبؤس
إذ قال الأنبياء نفسي نفسي
مالي سواك يا عظيم الشفقة
وبك آمالي غدت محققة
فاشفع لعبد ضارع وأفاك
مؤملاً مرتجياً رضاك
مالي ما قام مقام المال
إلا سؤالي فهو رأس مالي
حسبي صلاة سحبها قد هطلت
وآله وصحبه قد شملت
وتمَّ ما فاه به الضريع
كاتبها المفتقر السريع
يأمل نول غافر رؤوف
محمد الشهير بالمعروف
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
معروف النودهيالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث299