تاريخ الاضافة
الجمعة، 13 يونيو 2014 09:45:00 م بواسطة karimat
0 208
لله حمد كذُكاءٍ مشرقُ
لله حمد كذُكاءٍ مشرقُ
للحظاتِ زمنٍ مستغرقُ
وصلواتٌ تملأ الكون على
محمَّد خير نبيِّ أرسلا
وآله وصحبه النُّجومِ
مناهلِ الحكمِ والعُلومِ
فهاكَ نظم مبحثِ الحروفِ
من لبَّ الأصول هُو بالحفظِ قمن
أتيتُ في أمثلةِ المعاني
من فكري بالعُربِ الغواني
وفّقني مولاي للتَّكميلِ
بلطفهِ في أمدٍ قليلِ
سمّيتهُ فتحَ الرّؤوف يُجدي
محصّلاً في طلبٍ ذا جدِّ
وللجوابِ والجزاء دائما
أو غالباً جاء إذن ورُبَّما
تمحض للجواب والمنالُ
لأوَّلٍ كما إذا يُقال
لقائل أزورُك اليوم إذن
ألبسكَ الحلَّة من نسجِ اليمن
وللأخيرِ كأذن أصدِّقك
يقالُ للقائلِ إني أمقُك
لكن هنا يجبُ رفع التّالي
فأنَّه للحالِ لا استقبالِ
للشَّرط إن كقل لأصحاب الشرَّف
إن ينتهُوا يغفر لكم ما قد سلف
وجاء للنَّفي كان أهلُ الوفا
إلا المحَّبون لآلِ المُصطفى
وإن نريدُ معشر الإسلامِ
إلا رضاء سيِّدِ الأنامِ
وجاء للتوكيد وهي زائده
ما إن عيونُ الوامقينَ راقده
ما إن أرى المفلح يوم المحشر
إلامحبَّ صحبِ خيرِ البشرِ
وآو لشكِّ قائلٍ كأنَّني
بالأمسِ تالي ربعٍ أو ثمنِ
ولستُ أدري حين كنتُ وجعا
أسلَّم العائدُ لي أو ودَّعا
وهُو للإبهام أتى مرارا
نحوُ أتاها ليلاً أو نهاراً
وحيث للتَّخيير قد أوردتها
يجوزُ كانكح حفصة أو بنتها
ولأباحةٍ كجالس عالما
أو زاهداً ولا تجالس ظالما
ومطلق الجمع كنفسي برَّها
لها يكون أو عليها وزرُها
كذاك تقسيم بها يفادُ
كحجُّنا قرانٌ أو إفرادُ
وكألى جاء فقُل لألزمن
آخذ عنسي أو يسلَّم الثَّمن
ومثل بل أيضاً كنوحٌ عمرا
في الأرضِ ألف سنةٍ أو أكثرا
وأي لتفسيرٍ بفتحِ الأوَّلِ
بمفردٍ أو فردةٍ من جملِ
نحو لديَّ عسجدٌ أي ذهبُ
ترمينني شزراً أي أنتَ مذنبُ
وربَّما استعملَ في النّداءِ
به ينادي في الأصحِّ النَّائي
به نداءُ من دنا أجازُوا
لكنَّه حينئذٍ مجاز
أيُّ أتى للشَّرط نحو أيُّما
رهطٍ أتونيٍ وجدوني مكرِما
وهي في الاستفهام قد يستعملُ
كأيُّ شيخٍ كاملٌ مكمَّلُ؟
وقد أتت موصولةً كأنَّي
لمقرئٌ أياً حديدُ الذَّهنِ
ودالَّةً أيضاً على كمالِ
تعرب نعتاً أو من الأحوالِ
كفاضلاً عاشرتُ أيَّ فاضلِ
والباسل الكميَّ أيَّ باسلِ
ووصلةً إلى ندا ما فيهِ أل
كدونك الأسد أيُّها البطل
وأي أتت حرفَ جوابٍ كنعم
لكنَّها مقرونةٌ مع القسم
كقيل هل أنتَ شديدُ الحبِّ
للمُصطفى فقلتُ إي وربِّي
وإذ تكون للمُضيِّ ظرفا
نحو فرحتُ إذ أتيتَ صيفا
وهي مفعولاً به أيضاً ترد
نحوُ ذكرتُ إذ مُحمَّد ولد
وإذ إلى كلِّ الأنامِ أرسلا
وربَّما تكونُ منهُ بدلا
نحوُ ذكرتُ نعمة المهيمنِ
إذ ذكرهُ وشكرهُ الهمني
كذا إليها قد يضافُ اسم الزَّمن
كما شجيتُ بعد إذ جئتُ اليمن
وهكذا ظرفٌ لما يستقبلُ
وقيل ما أفهم ذا مؤوَّلُ
والأوّلُ الأصحُّ فهُو الأظهرُ
كُكلُّ عاصٍ نادمٌ إذ يحشرُ
كذاكَ للتَّعليل حرفاً في الأصحّ
ضربتُ عبدي ' ذ أساءَ ووقح
وللمفاجأة حرفاً في الأصحّ
وبعضُهم لكونها ظرفاً جنح
تقول بينا خالدٌ يسيرُ
إذ جاء ضيغمٌ لهُ زئيرُ
إذا المفاجأة حرفٌ في الأصحُ
نحوُ خرجتُ فإذا الصُّبحُ وضح
وبين جملتينِ كانت واقعة
واسميَّةٌ لها وجُوباً تابعة
وقيل بل ظرفُ مكانٍ أو زمن
والفاءُ زائدٌ وكلهُّا وهن
واستعملت ظرفاً لما يستقبلُ
وغالباً أداة شرطٍ تجعلُ
نحوُ إذا طاب الهواء أرحلُ
لبلدةٍ بها النَّبيُّ المرسلُ
وربَّما تكونُ محض ظرفِ
كيندمُ العاصي إذا تُوفيّ
وإن بها أمَّ الزَّمانُ الغابرُ
أو زمنُ الحالِ فأمرٌ نادرُ
في آخر الجمعةِ المثالُ
لأوَّلٍ به لهُ استدلالُ
وأين مثلُ شاهد القرآنِ
وأوَّلُ الليَّلِ مثالُ الثَّاني
والبا للإلصاق حقيقةً كما
يقالُ بي داءُ الغرام مؤلِما
كذا مجازا كأذا المؤمنُ مرّ
بطيبةَ يوقى غداً نار شقر
وربَّما تعديةُ بها تؤم
كذهب اللهُ بنور من ظلم
فهي كالهمزة عندَ زمرِ
بينهُما قد فرّقَ الزُّمخشري
لسببيّة أتت كالعادي
بذنبهِ يؤخذُ في المعادِ
وهي لاستعانةٍ إذا على
آلة فعلٍ دخلت ومثَّلا
بنحوِ قولهم كتبتُ المسألة
بقلمي هذا وباءِ البسملة
وللمصاحبة ربَّما تقع
إمَّا بأن يكُون معناها كمع
أو أن يكون لفظُ حالٍ يعني
عنها وعن مصحوبها قد أغنى
نحوُ أتى بالحقَّ غوثٌ الغرقى
أي مع حقًّ أو أتى محقَّا
يعني بها ظرفيةٌ نحو عمر
نام بمسجدٍ وقام بسحر
وبدليَّه كما يسرُّني
أنَّ لي الدُّنيا بسكنى الوطنِ
وربَّما تردُ للمُقابلة
وهي على الأعواضِ كانت داخله
كابتعتُ من حلبةٍ وسمسمِ
بدانقٍ ونعجةٍ بدرهمِ
ومثل عن قد وردت كثيرا
"كقوله""فاسأل به خبيراً"""
كذا للاستعلام كمن تأمنهُ
منَّا بحمل ذهبٍ يصُنهُ
وعوضا عن مثلها منخزله
كانظر بمن تثقُ صف حالك له
وقسمٍ نحوُ بربَّ الكعبة
لنرحلنَّ قاصدين طيبه
وغايةٍ ككيف لا أفدي النَّبي
بالرُّوح والمال وقد أحسن بي
في فاعلٍ وخبرٍ ومبتدا
زيدت ومفعولٍ لأن توكَّدا
كفى بموتٍ زاجرا للمذنبِ
أهزز بغصنِ نخلةٍ للرُّطبِ
بحسبِ مرءٍ خلقا ثوبينِ
أليس هذانِ بكافيينِ
كذا لتبعيضٍ كمن على الأصحّ
وبعضهم لنفيِ ذا المعنى جنح
في جنَّةٍ عينٌ بها قد شربا
واردها ماءً زلالاً طيَّبا
وبل أتى للعطفِ بالإضرابِ
كجاء أصحابُك بل أصحابي
جُد بعطاءٍ لفقيرٍ سائلِ
بل لقريبٍ عائلٍ أو فاضلِ
ما كنتُ أهوى هند بل سعادا
لا تصحبِ الشَّحيح بل جوادا
في كلَّ ما ذكرتهُ من مثلِ
إذا نظرت فيهِ بالتَّأمُّلِ
فمفردٌ من بعد بل تراه
وقبلها موجبٌ أو سواه
كذا لأضرابٍ فقط قد وردا
فليس حرف العطفِ بل حرف ابتداء
وذلك الإضرابُ للأبطال
لسابقِ الذَّكرِ أو انتقالِ
من غرضٍ لغرضِ وفيهما
إيلاؤها الجملةَ قد تحتَّما
قالوا بك الجنونُ يا معروفُ
بل أنا صبٌّ مغرم مشغوف
طالت يدي في الصَّرف والأعرابِ
بل متقنُ السُّنَّةِ والكتاب
جاء لبيد معنيان وهُما
"غير و ""من أجلِ"" و أوَّلُ كما"
"يقولُ شخصٌ: ""بيد أنَّي وإني"""
"بعد ""أحبّ"" طاعة والثَّاني"
كبيد أني من قريشٍ في الأصحّ
وبعضهم هنا إلى غيرٍ جنح
ثمَّ لعطف مفردٍ وجمله
يفادُ ترتيبٌ بها ومُهله
على الأصحَّ في الثَّلاثة ومن
خالف فيها فخلافهُ وهن
حتى تجيءُ غالباً مثل إلى
خافضةً لاسمٍ ولو مؤوَّلا
أو لرفيعٍ أو دنيءٍ عاطفة
أو ليتها جملةٌ مُستأنفة
وبابتدائيَّة الأخيرة
موسومةٌ وعندهم شهيرة
ظلم والي حلبٍ أهل حلب
حتى غنيُّهم فقيراً إنقلب
دعوا عليه فأُصيب حتّى
ينتظرون أن يذوق موتا
ونادرٌ أن يقصدَ التَّعليلُ
بها والاستثناءُ والتمثيل
كبالجنانِ صحَّح الأيمانا
والعقلِ حتى تدخل الجنانا
وما السماح للفُضول بذل
حتّى تجُود ولديك قلُّ
وربَّ حرفٌ خافضٌ على الأصحّ
للقولِ باسميَّته ضعفٌ وضح
وهي لتكثيرٍ وتقليلٍ ترد
على الأصّحَّ من خلافٍ قد وجد
ولهما قد ذكروا شواهدا
ومنهُما ليست تخصُّ واحد
فأوَّلُ كربَّ ذي عصيان
يود لو أناب أمّا الثّاني
فربَّ مولودٍ له ما كان أب
وذي فروعٍ لم يكن لهُ نسب
من خصَّ بالتَّكثيرِ أو تقليل
فما على دعواه من دليلِ
على كثيراً ما تكونُ حرفا
وللعلوَّ قد أتت وظرفا
ككلُّ من كان على الأرضِ هلك
وللنَّبيَّ شرفٌ على الملك
وفي توكَّلتُ على المجازي
لعبده علوُّه مجازي
وكدخلت كعبة لفضلها
على زمانِ أخذ إذنِ أهلها
وللمُصاحبة جاء مثل مع
وللمُجاوزة مثل عن تقع
كأن تقول لهما ممثَّلا
أحبُّ أن أجود بالمالِ على
حبَّي له وحاجتي إليه
لمن أكون راضياً عليه
كذاك تعليلٌ بها قدْ قُصدا
كنعبد الله على ما قد هدي
كذابها قد يُقصد استدراك
كالخّلد لا يدخُلها السَّفّاك
غداً لأجل سوءِ فعله على
آنَّ له رجاءها مُؤمَّلا
وربَّما زيدت بها يؤكَّد
كذا بمعنى من وباءٍ ترد
كلستُ حالفاً على يمينِ
ونحوُ أكتالُ على الجرينِ
وكحقيقٌ كلُّ مؤمنٍ على
أن يحسن القول لهُ والعملا
وقلَّما اسما مثل فوقٍ ترد
كمن على السَّطحِ تردي معبد
ووردت فعلاً كفرعون علا
فاستكملت أنواعُ كلمة على
وفاءُ عطفٍ هي للتَّرتيبِ
من غيرِ مهلةٍ وللتعقيبِ
وذلك التَّرتيبُ حيث عنّا
في الذَّكر نزرٌ وكثيرُ معنى
لكلَّ شيءٍ كان تعقيبٌ على
حسبه كما تقولُ مثلا
قمت من الشام فجئتُ الحرما
أي لم أكن بماكثٍ بينهما
وقد تزوَّج الحبيبُ لُبني
فولدت له ابنةً وإبنا
أحرج مرعى مطرُ وأروى
فأصبح المرعى غثاءً أحوى
كم من قرى أهلكها المجيدُ
فجاءها عذابهُ الشَّديد
وسببيَّة وتعقيبٌ لزم
كناء من أرضِ وباءٍ فسلم
تفيد في ظرفيَّةً كاستغفر
في خلوةٍ ربَّ الورى في سحرِ
بها الصاحبةُ إن تؤمم
فهو صحيحٌ كادخلُوا في أمم
من يعن تعليلاً بها لا يخطى
كامرأة ٌقد عذبت في قطّ
وربَّما بها العلوُّ قصدا
وربَّما زيدت بها قد أكَّدا
كعن هواك مالنا تسلَّ
ولو صلبنا في جذوعِ النَّخلِ
سفينةُ النَّجاةِ شرعُ أحمد
فيها اركبوا لتعصمُوا من الرَّدى
ووردت عوض أخرى تسلب
مثالُها هجرت فيمن ترغب
ومثل باءٍ وكمن وكألى
وكي كأن كذابها قد عُلَّلا
رمت الحجاز كي أزورا أحمدا
لكي أكون في عداد السُّعدا
وكلٌّ اسمٌ هو لاستغراقِ
أفرادِ ما نكَّر كاشتياقي
لكلَّ مقبلٍ على مولاه
ومدبرٍ عن كلَّ من سواهُ
وما هو المعرَّف المجموعُ
نحو جلا كلَّ القلوبِ الجوع
كذاك أجزا مفردٍ معرَّف
ككلُّ هندٍ جالبٌ لشغفي
ولام جرًّ كسرت مع مظهرِ
وفتحت في مثل يا لعُمر
تقع عندما تلاها مضمرُ
لكنَّها مع ياء نفسٍ تكسر
وهي لتعليل ولاستحقاق
ولاختصاصٍ نحو لاشتياقي
أمشي إلى زيارة المخْتار
منجي العصاةِ من عذاب النُار
والنّار للكافر فيها يخلدُ
وجنَّة المأوى لمن يوحَّد
والملك والصَّيرورة المثال
لي كتبٌ ليس لهل مثال
كم والد ولدهُ قد ربّى
لأن يكون لأبيهِ كربا
كذا لتمليكٍ كهب لي درهما
وشبهه كربَّ هب لي حكما
وربَّما بها يعدّى نحو ما
أضرب زيداً في الوغى للخُصما
كذلك النَّفي بها قد أكَّدا
كلم أكن لأدع التَّعبّدا
وربَّما يعني بها التَّوكيد
كالله فعّالٌ لما يريدُ
لي قصد الشيطانُ أن يصيد ني
بالله فاستغدت أن يكيدني
وكألى جاءت كساقني القدر
لبلدٍ بفضله صحّ الخبر
وكعلى نحوُ تشتَّت العدى
فخرَّ للأذقان قومي سجَّدا
ومثل في كربُّنا بالعدلِ
بين الورى يقضي ليوم الفصل
وعند نحو قول ذي الوفاة
يا ليتني قدَّمت للحياةِ
ومثل بعد كفلاحُ النّفسِ
"فعلُ الصَّلاة ""لدلوك"" الشّمسِ"
ومن كمن بالحُبّ كان يبلى
لهُ سمعتُ كصراخِ الثَّكلى
ومثل عن كقلتُ للمحبَّ
كاد يذوبُ قلبهُ من كربِ
لولا من الحروف لو ما مثلُها
وجملةٌ هي التي تدخلُها
وبعدها الَّتي تكون واقعةُ
اسميَّة ماضيةُ مصارعه
باسميَّةٍ حيثُ لها إتباع
فأنَّ معناها هو امتناعُ
فعل جوابٍ لو جود شرطه
لولا سُؤالي ذهباً لم تعطهِ
وتلوها ماضيهً إذ تجدا
فأنَّ توبيخا بها قد قُصدا
لولا عملت يا أخي بالسُّنَّة
حتَّى تكون فائزاً بالجنَّة
العرضُ والتَّحضيض حيثُ الواقعة
من بعدِ لولا جملةٌ مضارعه
مثالها كما يقالُ لولا
تجاه النَّفس ليرضى المولى
يا أيُّها الصَّديق لولا تنزل
عندي فعندي للنَّزيل نزل
وهل لنفيٍ قد أتى مستعملا؟
كذالك الاستفهام؟ والأصحُ لا
لو حرفُ شرطٍ وكثيراً للمضيّ
كلو عبدت الله حقَّاً تُرضي
وقلَّما استعمل في المستقبلِ
كاحجج ولو شقَّ اقتحامُ السُّبل
فقيل إنَّها لمحضِ ربط
فعل جوابه بفعلِ الشَّرط
أمَّا انتفاء الشَّرط أو كليهما
فإنَّه من خارجٍ قد عُلما
ومنهم من قال لامتناع ما
وليها وكونه مستلزما
تاليها والتَّاج نحو جنح
له مصححاً ولكنَّ الأصحّ
ما قيل إنَّها لأنتفا تجي
بكون شرطها انتفى في الخارجِ
كلو أتاني ولدي أكرمتهُ
لو لم يجئ للدَّرسِ ما كلَّمتُهُ
هذا المثالُ صالحٌ للأوّل
أيضاً و الاختلافُ بالقصد جلي
وهي إنبات الجواب تعطي
حيثُ يناسب انتقاء الشَّرطِ
إما بالأولى كحديث سالم
شديد حبٍ لأله العالمِ
لو لم يخفه لم يخالف أمرهُ
أو بالمُساوي كحديث درَّة
لو لم تكن لي ربيبةً لما
كانت تحلُّ لرضاعٍ حرَّما
أو ما هو إلا دون نحو قولي
في امرأة قد خطبت لأجلِي
لو انتقت أخوّة الرَّضاع ما
حلَّت لأجل نسبٍ قد علما
وللتَّمنَّي وردت كلو أرى
مناماً أو يقظة خير الورى
فأسمع امتنانه بوعد
شفاعةٍ لي في دخول الخُلد
والعرضِ نحو لو بربعي تنزلُ
فيستنير بسناك المنزلُ
كذاك تحضيصٌ كما تقولُ
لو تعبد الله كما يقول
فتدخل الخلد غداً أو تسعدا
وترزق النَّجاة من دار الرَّدى
كذاك تقليل كأيُّها الشَّقي
تصدَّقن ولو بظلفٍ محرقِ
ومصدريَّةً تكونُ كأودّ
لو ولدي يحفظ كلَّ ما ورد
لن حرف نفي ناصبٌ مستقبلا
كمن أتى أجله لن يهملا
وفي الأصحَّ لم يكن مفيدا
للنَّفي توكيداً ولا تأبيدا
وللدُّعاء نحو لن ينالا
"أحبَّتي ""غماً لهم"" طوالا"
ما تردُ اسما فأتت موصولة
كأنّما الصَّدقةُ المقبولة
ما أنت واهبٌ من الأموال
لوجه مولاك من الحلالِ
وذات نكرٍ، ذات وصفٍ كأعجبِ
لما قريضٍ للقلوبِ مُطربِ
وتامَّةً تعجبيَّةً كما
أجلَّ أقدار السُّراة العُلما
ترد تمييزيَّةً كنعم ما
يعلم درس العلم من تعلَّما
كذا مبالغيَّةً نحوُ الحسن
أراه ممَّا أن يقوم بالسُّنن
ووردت مستفهماً بها كما
تُريد مكن مالي؟ حتّى أنعما
وربّما شرطيّةً تراها
إمّا زمانيّةً أو سواها
كما استقام لك خلٌّ فاستقم
له على وداده ولا ترِم
ما يعملِ الإنسانُ من خيرٍ وشرّ
يجز به إمَّا يساء أو يسرّ
وهي أيضاً قد تجيء حرفا
نافيةً كما عملتُ حيفا
وما أمرؤ جاهد ثم استشهدا
بميَّتٍ بل هو حيٌّ أبدا
كذاك مصدريَّة تراها
أما زمانيَّةً أو سواها
كاتَّق ما استطعت بارىء النَّسم
بما عليك فاض أنواعُ النَّعم
تزاد كافَّة تقول قلَّما
واسى أخٌ شقيقهُ وإنَّما
أخوك من إيَّاك واسى بالنشب
دون الَّذي إيَّاك ساوى بالنسب
وربّما ساعد خل خلَّه
حين رأى فاقته وذلَّه
وعير كافة أتت مثالا
لهل أخي افعلنَّ ذا إمَّالا
من لابتداء غايةٍ وقد غلب
كسرتُ من مدنية إلى حلب
من وجبٍ سرت إلى ذي الحجَّة
أروم من تفديه منّي مهجه
و لأنتهاء غايةٍ قد ترد
نحوُ قريبٌ منك نجلي أحمد
كذاك للتبعيض نحو أتفقِ
من ذهبٍ على قريبٍ مملقِ
وربَّما تردُ للبيانِ
فاجتنبوا الرّجس من الأوثان
ما أنا معطيه من النّوالِ
لم أعطه إلاّ لذي الجلالِ
كذا لتعليلٍ كأهل العشقِ
يغشى عليهم من تجلَّي الحقَّ
وبدلٍ كليس يرضى ذو التُّقى
دويرة الفناء من دار البقا
كذا لتنصصٍ على العمومِ
كلا أرى خلفي من مأمومِ
وذلك التنصيص إن تؤكَّد
بها فقل ليس هنا من أحدِ
ووردت للفصلِ نحو إنّني
أعرف ذا جدَّكم ممَّن يني
وهي بمعنى الباء ربَّما تفي
"كمثل ""ينظرون من طرف خفيّ"""
جاءت كعن وفي وعند وعلى
وأنا ذاكرٌ لهنَّ مثلا
يا ويح من شغل بالحطامِ
في غفلةٍ من فجأةِ الحمامِ
دع كلَّ شغلٍ لك واقصد مسجدا
من يوم جمعة إذا جاء النَّدا
لم يغن عنك المال من مولاكا
شيئاً إذا ما لم يكن يرضاكا
يا ربَّ أنصرني فأنت القادرُ
ممَّن بغى عليَّ أنت الناصرُ
ومن بفتح ميمها موصولة
كمن خطبت امرأةٌ مخبولة
نكَّرةً موصوفةً أيضا ترد
نحو على من معجبٍ لي أعتمد
وتامَّة شرطيَّةً من يردِ
سعادةً يزر ضريح أحمدِ
كذا للاستفهام جاءت نحو من
على الوري سواك جاد بالمنن؟
ترد تمييزيَّةً كنعم من
طالب فقهٍ والكتاب والسُّنن
لطلبِ التَّصديق هل ويكثر
بها قليلاً ويطلبُ التصوُّر
و واو عطفٍ مطلقُ الجمع قصد
بها على الأصحَّ من خلفِ وجد
والحمدُ والصَّلاةُ والسَّلام
لهذه الأرجوزة الختام
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
معروف النودهيالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث208