تاريخ الاضافة
الأحد، 15 يونيو 2014 08:00:11 م بواسطة حمد الحجري
0 193
إذا لاح لي في الليل إيماض بارقِ
إذا لاح لي في الليل إيماض بارقِ
تذكرت ما بين العذيب وبارقِ
واذكر من ميل الحبيب وادمعي
مجر عوالينا ومجرى السوابقِ
هو الحب حتى ما تلوح ابتسامة
من البرق الا اسلبت عين عاشقِ
سقى اللَه اطلالاً عهدنا ربوعها
مغاني تلاقِ من مشوق وشائق
فكم رتعت فيهن مقلة رامقٍ
وكم سعدت فيهن مهجة وامق
وكم لي في اثنائهن مواقف
بكل خليل في الصفاء موافق
صحبت ليالي اللهو في زمن الصبى
الى ان تبدى فجرها في المفارق
وكنت تركت الشعر لا عن ملالة
ولكن لاسباب عدت وعوائق
تقضت احاديث الكرام واظلمت
شموس الندى في غربها والمشارق
تساوى بنو الدنيا لدى ابن ملوكها
كما تستوي الاكام تحت الشواهق
ملوك بهم شمنا البلاد حدائقاً
وبابن الثويني زهر تلك الحدائق
هو الزهر لا يسقى ندى الزهر في الفلا
ولكنه يسقى الندى للخلائق
وغيث الوغى لكن بوارق رعده
يريق المواضي لا وميض البوارق
سكوب على الهيجاء بمطرها دماً
ولا صحب الا خفق تلك البيارق
وقطر ندى تنهلُّ بالخود كفه
ولا برق الا وعد اروع صادق
هو القمر المسعود في كل مطلع
هو الحمد المحمود من كل ناطق
فتى همه في الناس تأمين خائف
ونصرة ملهوف وارضاء طارق
فدتك ملوك لم يروا طرق الندى
وقد سرت من عليائها في طرائق
مدحتك اذا اضحى بك النظم لائقاً
وكان لقوم مدحهم غير لائق
وكنت ارى تلك المدائح سرقة
فصيرت صدقي فيك توبة سارق
ومن عجب اني اتوب لما مضى
واطلب اجر الصالحات اللواحق
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
نجيب الحدادلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث193