تاريخ الاضافة
الأحد، 15 يونيو 2014 08:09:39 م بواسطة حمد الحجري
0 244
لا تسألوا عن روحي البدنا
لا تسألوا عن روحي البدنا
ان كان من قتل الهوى فانا
ما حال من سلب الهوى دمه
وفؤاده والصبر والوسنا
صدوا فما تركوا له سكناً
ونأوا فما تركوا له وطا
كتم الهوى زمناً فباح وما
اجداه كتمان الهوى زمنا
جارت عليه لحاظهم فكشا
سكراً وزادت فاشتكى علنا
قد كان يعشق ساكني دمن
واليوم اصبح يعشق الدمنا
يهوى المساكن عند وحدته
من كان يهوى بينها سكنا
وبمهجتي حسناء ما تركت
في العين شيئاً بعدها حسنا
الحاظها للحب قد عقدت
سوقاً فكانت روحي الثمنا
تركت فؤادي طائراً غرداً
لما ثنت من قدها غصنا
يا حسن ليل قد خلوت بها
فيه سوانا لم يكن معنا
والروض قد فاحت ازاهره
تحنو علينا من هنا وهنا
كلمتها همساً فما نطقت
الا بلحظ ان رنا فتنا
اوحى الى قلبي معانيها
لكنها لم تدخل الاذنا
حتى انثنت والسكر يعطفها
كالريح هزَّ نسيمها فننا
كشف المدام عن الهوى فبدا
وانار خافي الحب فاعتلنا
وسطا على اسرارها فحكت
وازال خجلة طرفها فرنا
قالت اموت على هواك فلا
تجمع عليَّ الحب والشجنا
يا بردَ ما قالت على كبدي
لو كان يخلص في الغرام هنا
غري الرقيب بنا واي هوى
يصفو وقد غري الرقيب لنا
وافى فكدر صفو ليلتنا
وسعى فكدر بعدها غدنا
ووشى فابعد قربنا حسداً
وبغى فهدّم بيننا وبنى
غلب الغرام على وشايته
فينا فابعده وقربنا
واعدت طرفي في محاسنها
فلقبت ثم جناية وجنى
ورنت اليَّ لحاظها فانا
منهن بين منية ومنى
ورجعت اذكر طيب موقفنا
ولو ان في ذكرى الهناء عنا
وحلفت اني لا افارقها
حتى تفارق روحي البدنا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
نجيب الحدادلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث244