تاريخ الاضافة
الأحد، 15 يونيو 2014 08:15:17 م بواسطة حمد الحجري
0 177
وردت هديتك التي في طيها
وردت هديتك التي في طيها
شرف تفوق به الكواكب اجمعا
كالكوكب الدري الا انها
جاءت بابهى من سناه واسطعا
اضحت عجيبة دهرها في صورة
شمنا بها شمساً وكوكبها معا
نور على نور يضيء وصورة
رسمت باشرف كوكب قد اطلعا
لا بدع ان يهدي النجوم فصدره
فلك نراه لكل شمس مطلعا
هو معقل اللاجي وغوث المحتمي
وكفاية الراجي وعصمة من دعا
حمد الثوينيُّ السعيد وحبذا
شرف يروقك منظراً او مسمعا
نسب الى قحطان ينمي اصله
في دوح مجد قد زكا وتقرعا
وضع العمامة فاعتلت شرفاً على
تيجان كسرى في الملوك وتبعا
وتقلد السيف اليماني فاغتدى
منه على سيف احدَّ واقطعا
بلغ المديح الى هنا وتصدعت
اقلامه وهوى الثنا فتصدعا
وغدا يرجع بالرثاء مردداً
من كان يهتف بالدعاء مرجعا
لِلّه يوم ما تبدى ابيضاً
حتى غدا في العين ادكن اسفعا
وقصيدة لم يستتم مديحها
حتى استحال الى الرثاء مفجعا
بينا اليراع له صرير مطرب
اذ صار وهو انينهُ متوجعا
ذهب الذي خفي الزمان بفضله
عنا فكان على اذاه برقعا
وغدا بلا نفع ولا ضرر به
من كان يقدر ان يضر وينفعنا
وتقطعت تلك العزائم بعدما
تركت بنان زمانها متقطعا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
نجيب الحدادلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث177