تاريخ الاضافة
الأحد، 15 يونيو 2014 08:17:40 م بواسطة حمد الحجري
0 190
لسرى خيالك لو اصاب رقادا
لسرى خيالك لو اصاب رقادا
ولدام حبك لو ادام فؤادا
علمتني السلوان من برح الصبا
والشيء ينقص قدره ان زادا
الا سليمان الاباظي الذي
ما زاد في العليا الا ازدادا
من معشر تخذوا السروج مجالساً
جعلوا لها سمر الصعاد عمادا
النافذين صوارماً وسواعداً
والسابقين فوارساً وجيادا
والنابغين مكارماً وقرائحاً
ينسين نابغة الزمان زيادا
ينقاد جمعهم لاروع ماجد
يعطي المكارم من يديه قيادا
يتقلد المعروف منه معاطفاً
فتخاله فوق النجاد نجادا
يهفو الى فعل الجميل تحببا
ويخاله قبل المعاد معادا
وافٍ متى ابدى الوعود اعادها
نجحاً وان بدأ الجميل اعادا
بعض الورى سادوا وما شادوا لهم
ذكراً وهذا الشهم ساد وشادا
تلقاه ابكار القوافي خشعاً
وتخاف منه مهذباً نقادا
وتراه ان ظلم المشاكل اطبقت
القى عليها فكره الوقادا
يقضي النهار مجالساً ومساجلاً
ادباً ويقطع ليله اورادا
يا ايها الشهم الذي بمديحه
اعيى المراد واعجز المرتادا
يفديك كل فتى اذا استنديته
فكأنما استنديت منه جمادا
خبث الورى طبعاً فعد لئامهم
زمراً وعد كرامهم افرادا
وقد انفردت اليوم عن افرادهم
بخلال جود ما تعد فرادى
انجزت لي وعداً فصرت حب ان
تغدو جميع ماربي اوعادا
ووثقت عندك بالنجاح فخلته
قد صار رهن اناملي او كادا
ولقد وفيت بما وفيت وربما
لقي الكريم جزا الوفاء فعادا
وجزاك عندي الباقيات خوالداً
تفني طريفاً دونها وتلادا
شرد كمالك في البلا وانما
رجعت اليك محامدا وودادا
دعيت اوابد في الزمان لانها
تفني العصور وتقطع الابادا
لا فخر الا انها بك نظمت
ان الاضافة تكسب الاسنادا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
نجيب الحدادلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث190