تاريخ الاضافة
الإثنين، 16 يونيو 2014 07:45:45 م بواسطة karimat
0 352
ما حنيني لرامةٍ يابن ودي
ما حنيني لرامةٍ يابن ودي
لاولا للغُوير أو شَعب نَجد
بل لارضٍ اقام شاكرُ فيها
فهي إي والهوى مرامي وقَصدي
فاتحِفيني بخلُقه أيها الريح
وَغِضي عن طِي شَيحٍ ورِند
وإخبريه إنيِّ المقيمُ على عَهد
هواه في حالِ قربٍ وبُعد
إي وعينيه لستُ أسلو هواه
وسَقامي فانظرهُ شاهد ودي
فاسأل اليومَ حُمرة الدمَع تنبيك
بشوقي لَه وُصفرة خّدِي
ياغرامي زدني غَليلاً فمن يحمل
عِبء الغرام والوجد بعدي
آه من ساعة الوداع غداة
البَين والعيس بالضَعائن تحدي
قد نَشرنا بها صحائف شوقٍ
ذابَ من حِّر وجدها كلُ صَلد
وإحتملنا عِبء الفِراق جَميعاً
وحملتُ السَقام والوجد وحدي
وقبضتُ الحشا بكفِ مشوق
وبأخرى مَدامعي يا بن ودي
ثم ألوي العنانَ عِّني ومُذلجَّ
رَبيب العُلى بهجري وصدي
جئتهُ والوفاءَ ملأ إهابي
لابساً من هواه أطهرَ بردُ
أتَشكيّ الجوَى اليه فيشكو
مثل شكواي من لواعِج وجدي
وأنخت المطَيّ في خير دارٍ
فيه شيدت لكل طالب رِفد
فتوهمتُ أنها بُرج أقمارٍ
انارت أو أنها غيل أسد
لم يبقِ الباقي وحَق ابيه
لفتىً مفخراً بِجدٍ وجَدِ
ما حوىَ الدستُ مثله من زعيم
بارزٍ للوجود في زيّ طود
ذاك ازكى الورَى نِجاراً واحماهم
ذماراً لمستجيرٍ ووَفد
وابوه ابو المكارم من طبّقَ
آفاقها بعزٍ ومجد
طاولَ الشُمَ فاستطالض عليها
فليُقصر ثناي فيه وحمدي
إن في الشمس إذ تجلَّت غِناءص
عن مقال الأنام نُورك يهدي
وبنِعمان كم نَعمتُ صباحاً
وهو ازهى من ورد نضعمان عندي
طودَ حلمٍ وبحر علمٍ ولكن
ساغَ منه برغم أعداي وردي
وعلى شاكرٍ حبستُ وداداً
بعض مخفيه ما انا اليوم مُبدي
ذاك من فاخرت به الشام بغدادٌ
وباهت اطرافَ هندٍ وِسند
همةٌ تملأُ الفضاءَ وعَزم
بشباه قبل الصوارم يردي
ومساعٍ غرّ الجباه أنارت
كنجوم السماء من غير عد
فعليكم بني الكرام سلامٌ
وإليكم أزكى التحيّة أهدي
لستُ ممّن يرجُو النوالَ فيمسي
في خضوع لسيدٍ أو لعبد
لا وَجدي ووالدي ما نظمتُ
الشعر إلا رجاء حبٍّ ووّد
قد أبى المجدُ أن أسام بضيمٍ
وأبي حيدرٌ وأحمدُ جَدي
قد ملأنا السماءَ والأرض فخراً
وضربنا على السُهى بيتَ مجد
لو أرادت شمسُ النهار سِباقاً
لسَبقنا وقلتُ للشمس رُدي
فاعد نظرةً إليّ ولكن
بعيونِ صحيحة غير رُمد
لترى فضلي الذي شهد الاعداءُ في
ه وفيه أرغمتُ ضِدي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
موسى الطالقانيالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث352