تاريخ الاضافة
الإثنين، 16 يونيو 2014 08:25:08 م بواسطة حمد الحجري
0 226
محمود شوكت ما غشيت فروقاً
محمود شوكت ما غشيت فروقاً
حتى مهدت من الصواب طريقا
سقياً لهمتك التي قد شاكلت
يوم المغار من الرياح خريقا
يا خن تداركت الخلافة بعدما
أمسى بها الخطر الأجل حقيقا
أسمع لقمري المديح وقد غدا
غصن النجاح بجانبيك وريقا
بك قد أراد اللَه أن يمحو البلا
ويلم شمل الدولة المفروقا
ما إن أتاح من الظلام دجنةً
حتى أتاح من الهلال شروقا
قد جاءك النصر المبين مصافحاً
فغدا لك المجد الصميم عينقا
وملكت للخطب العصي مقادةً
ببديع رأيٍ لم يكن مسبوقا
تدير مضاء العزيمة أروعٍ
جعل المضاء على السداد طبيقا
لك عند أمتك التي أنقذتها
فضل يطوق جيدها تطويقا
أنحى عليها الخائنون بكيدهم
فرددت سهم أذاهم المرشوقا
أنفوا من الشورى وطاب لديهم
قتل الكرام دعارةً وفسوقا
أعجلتهم لما كررت عليهم
أسداً مرير الساعدين حنيقا
خفقت قلوب الظالمين بقدر ما
شهدوا لمنصور اللواء خفوقا
سدروا فما أبقى التحير ألسناً
منهم ولا أبقى التخوف سوقا
تلقاهم صفر الوجوه كأنهم
دهنوا المحاجر والجباه خلوقا
أنفذت فيهم سطوة قد غادرت
جف النفاق ممزقاً تمزيقا
ما أيمن الحرب التي من نارها
أحرقت مسكاً من ثناك فتيقا
أمطرت من ديم المنايا بعدما
قدمت من لمع السيوف بروقا
لما أهنت القصر في شرفاته
أكرمت بيتاً في الحجاز عتيقا
بات المتوج في أسارك عنوةً
سبحان من ترك العزيز رقيقا
وذعرت شر الغيد في أكنانها
فغدا تناغيها لديك شهيقا
تدعو وقد دوت المدافع جوهراً
ما كان جوهرها ليفرج ضيقا
من للحسان وقد تميس بنعمةٍ
ما شارفت نكداً ولا ترنيقا
جزعت على الدنيا عشية آنست
مما دهاها البين والتفريقا
ورأت أزاهرها ببلدز خضبت
بدمٍ يرد الياسمين شقيقا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
نسيب أرسلانلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث226